قصائد في أهل بيت النبيّ الكريم e

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الإمام الشافعيّ t في حب آل النبي والتوسل بهم:

آل النبي ذريعتي
 

وهم إليه وسيلتي
  

أرجو بهم أُعطى غداً
 

بيدي اليمين صحيفتي
  

قال الإمام الشافعيّ t في حبِّ الإمام عليّ t :

قالوا ترفَّضت قُلتُ كَلّا
 

 ما الرَفضُ ديني وَلا اِعتِقادي
  

لَكِن تَوَلَّيتُ غَيرَ شَكٍّ
 

خَيرَ إِمامٍ وَخَيرَ هادي
  

إِن كانَ حُبُّ الوَليِّ رَفضاً
 

فَإِنَّ رَفضي إِلى العِبادِ
  

 

قال الإمام الشافعيّ t في حب آل النبي:

يا راكِباً قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
 

وَاِهتِف بِقاعِدِ خَيفِها وَالناهِضِ
  

سَحَراً إِذا فاضَ الحَجيجُ إِلى مِنىً
 

فَيضاً كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ
  

 

قال الإمام الشافعيّ t في حب أهل البيت:

يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ
 

فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
  

يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ
 

مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ
  

 

قال الإمام الشافعيّ t في حبه لعلي ولأبي بكرy

إذا نَحنُ فَضَّلنا عَلِيّاً فَإِنَّنا
 

روافِضُ بِالتَفضيلِ عِندَ ذَوي الجَهلِ
  

وَفَضلُ أَبي بَكرٍ إِذا ما ذَكَرتُهُ
 

رُميتُ بِنَصبِ عِندَ ذِكري لِلفَضلِ
  

فَلا زِلتُ ذا رَفضٍ وَنَصبِ كِلاهُما
 

بِحِبَّيهِما حَتّى أُوَسَّدَ في الرَملِ
  

 

قال الإمام الشافعيّ t في حب عليّ وسبطيه وفاطمة رضي الله عنهم:

إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً
 

وَسِبتَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه
  

يُقالُ تَجاوَزوا يا قَومُ هَذا
 

فَهَذا مِن حَديثِ الرافِضِيَّه
  

بَرِئتُ إِلى المُهَيمِنِ مِن أُناسٍ
 

يَرَونَ الرَّفضَ حُبَّ الفاطِمِيَّه
  

b