المدائح النبويّة

بسم الله الرحمن الرحيم 

قصيدة الحجرة الشريفة

أنشأ هذه القصيدة العصماء السلطان عبد الحميد خان بن السلطان أحمد خان عام 1911 م
واستحقت بإخلاص ناظمها وحبه الصادق لسيدنا رسول الله
e
أن تنقش على الحجرة النبوية

يا سيدي يا رسول الله خذ بيدي
 

مالي سواك ولا ألوي على بشر
  

فأنت نور الهدى في كل كائنة
 

وأنت سر الندى يا خير معتمد
  

وأنت حقاً غياث الخلق أجمعهم
 

وأنت هادي الورى لله ذي المدد
  

يا من يقوم مقام الحمد منفرداً
 

للواحد الفرد لم يولد ولم يلد
  

يا من تفجرت الأنهار نابعة
 

من أصبعيه فروّى الجيش ذا العدد
  

إني إذا سامني ضيم يُروعُني
 

أقول : يا سيد السادات يا سندي
  

كن لي شفيعاً إلى الرحمن من زللي
 

وأمنن علي بما لا كان في خلدي
  

وأنظر بعين الرضا لي دائماً أبداً
 

واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد
  

واعطف عليّ بعفوٍ منك يشملني
 

فإنني عنك يا مولاي لم أحد
  

إني توسلت بالمختار أشرف من
 

رقى السموات سِرَّ الواحد الأحد
  

رب الجمال تعالى الله خالقه
 

فمثله في جميع الخلق لم أجد
  

خير الخلائق أعلى المرسلين ذُرى
 

ذُخر الأنام وهاديهم إلى الرشد
  

به التجأت لعل الله يغفرُ لي
 

هذا الذي هو في ظني ومعتقدي
  

فمدحه لم يزل دأبي مدى عمري
 

وحبه عند رب العرش مستندي
  

عليه أزكى صلاة لم تزل أبداً
 

مع السلام بلا حصرٍ ولا عدد
  

والآل والصحب أهل المجد قاطبة
 

بحر السماح وأهل الجود والمدد
  

b