بسم الله الرحمن الرحيم

مناقب الإمام الحسين بن علي

رضي الله عنهما

vعَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنْ الْأَسْبَاطِ" أخرجه الترمذي، وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

vوأخرجه أحمد في (المسند): عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ قَالَ فَاسْتَمْثَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَفَّانُ قَالَ وُهَيْبٌ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَامَ الْقَوْمِ وَحُسَيْنٌ مَعَ غِلْمَانٍ يَلْعَبُ فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَهُ قَالَ فَطَفِقَ الصَّبِيُّ هَاهُنَا مَرَّةً وَهَاهُنَا مَرَّةً فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاحِكُهُ حَتَّى أَخَذَهُ قَالَ فَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ قَفَاهُ وَالْأُخْرَى تَحْتَ ذَقْنِهِ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنْ الْأَسْبَاطِ".

وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد)، والطبراني في (المعجم الكبير)،وابن ماجه في (السنن)، وابن حِبّان في (صحيحه).

قال في (الزوائد): إسناده حسن ، رجاله ثقات، وقال الشيخ الألباني : حسنٌ.

vعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حاملٌ الحسينَ بن عليّ، وهو يقول:اللّهمّ إنّي أُحبُّه فأحبَّه".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، وقد رُوي بإسنادٍ في (الحسن) مثله، وكلاهما محفوظان.

قال الذهبي في (التلخيص): صحيحٌ.

vعن الأسود بن خلف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : أخذ حسيناً، فقبّلَه، ثم أقبل عليهم، فقال : إنّ الولدَ مبخلةٌ، مجبنةٌ، مجهلةٌ محزنةٌ". أخرجه الحاكم في (المستدرك)، قال الهيثمى:رجاله ثقات.

vعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال :" لم يكن أحدٌ أشْبَهَ برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسين بن عليّ".

وفي روايةٍ:(من الحسن) أخرجه البخاري والترمذي.

vعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "ما رأيت الحسين بن علي إلا فاضت عيني دموعا، وذاك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي واتكأ عليّ، فانطلقت معه حتى جاء سوق بني قينقاع، قال : وما كلّمني فطاف ونظر ثم رجع ورجعت معه، فجلس في المسجد واحتبى، وقال لي : ادع لي لَكاع، فأتى حسين يشتدّ حتى وقع في حِجْره، ثم أدخل يده في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فمَ الحسين فيدخل فاه في فيه، ويقول: اللَهُمَ إنّي أحبه فأحبه".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص): صحيحٌ.

vعن عليٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من أحبَّ هذا - يعني الحسين - فقد أحبَّني".

 أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير).

vعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ، قَالَ: وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ فَمَنَعَتْهُ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهَرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى مَنْكِبِهِ وَعَلَى عَاتِقِهِ، قَالَ فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِي خِمَارِهَا، قَالَ قَالَ ثَابِتٌ: بَلَغَنَا أَنَّهَا كَرْبَلَاءُ".

أخرجه أحمد في (المسند)، والطبراني في ( المعجم الكبير)، وابن حِبّان في (صحيحه)،و أبو يعلى في (مسنده)، بإسنادٍ رجاله رجال الصحيح، قال شعيب الأرنؤوط :حديثٌ حسنٌ.

vعن أم سلمة رضي الله عنها :"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى، ثم اضطجع فاستيقظ  و في يده تربة حمراء يقلِّبها، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل عليه الصلاة السلام أنّ هذا يُقتل بأرض العراق للحسين، فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يُقتل بها، فهذه تربتها".

 أخرجه الحاكم في (المستدرك)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص) : مر هذا على شرط البخاري ومسلم. وأخرجه ابن سعد في (الطبقات)، والطبراني في ( المعجم الكبير).

vعن سلمى قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت ما يبكيك ؟ قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ تعني في المنام ـ وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفا".

أخرجه الترمذي في ( السنن )، وقال: هذا حديث غريب، والحاكم في (المستدرك)، و سكت عنه الذهبي في (التلخيص)، وأخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير).

vعن أنس بن مالك، قال :"كنت عند ابن زياد، فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب له في أنفه، ويقول: ما رأيت مثل هذا حُسْناً، قال: قلت: أمَا إنّه كان من أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم".

 أخرجه الترمذي في ( السنن )،وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، قال الشيخ الألباني : صحيحٌ.

vعَنْ أَنَسٍ قَالَ:" أُتِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَجُعِلَ فِي طَسْتٍ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ عَلَيْهِ، وَقَالَ فِي حُسْنِهِ شَيْئًا، فَقَالَ أَنَسٌ: إِنَّهُ كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ".

أخرجه البخاري في (صحيحه)، وأحمد في (المسند)،قال شعيب الأرنؤوط : إسنادُهُ صحيحٌ على شرط الشيخين.

vعن عمارة بن عمير، قال :"لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابِهِ، نضدت في المسجد في الرحبة فانتهيت إليهم وهو يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة ثم خرجت، فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثاً ".

أخرجه الترمذي في ( السنن )،وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

قال الشيخ الألباني : صحيح الإسناد.

vعَنْ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ قَالَ كُنْتُ شَاهِدًا لِابْنِ عُمَرَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنْ الدُّنْيَا".أخرجه البخاري في (صحيحه).

vعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :" كان جسد الحسين شِبْهَ جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم".

أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير) بإسنادٍ رجاله ثقات.

vعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال : "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فَرَّج ما بين فَخْذَي الحسين وقَبَّلَ زُبَيْبَتَهُ".

أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير) بإسنادٍ حسنٍ.

vعن جابر بن عبد الله أنه قال :" من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقوله".

أخرجه أبي يعلى في (مسنده) بإسنادٍ رجاله رجال الصحيح، قال حسين أسد : رجاله ثقات، وأخرجه ابن حِبّان في (صحيحه).

vعن الزهري قال : قال لي عبد الملك بن مروان :" أي واحد أنت إن أخبرتني، أي علامةٍ كانت يوم قتل الحسين بن علي ؟

قال:قلت: لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط فقال عبد الملك : إني وإياك في هذا الحديث لقرينان".

أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير) بإسنادٍ رجاله ثقات عن الزُّهريّ.

vوأخرج الطبراني ـ أيضاً ـ في ( المعجم الكبير) بإسنادٍ رجاله رجال الصحيح عن ابن شهاب الزُّهريّ، قال :"ما رُفِعَ بالشام حجَرٌ يوم قُتِل الحسينُ بن عليٍّ إلاّ عن دمٍ رضي الله عنه".

vعن أبي قبيل، قال:"لما قُتِل الحسينُ بن عليٍّ رضي الله عنه انكسفت الشمس كَسفةً حتى بَدَت الكواكبُ نصفَ النهار حتى ظننّا أنّها هي". أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير) بإسنادٍ حسنٍ، وأبو نعيم الأصبهاني في (معرفة الصحابة).

vعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت : "سمعتُ الجِنّ تَنُوح على الحسين بن عليٍّ رضي الله عنه".

أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير)،بإسنادٍ رجاله رجال الصحيح، وأخرجه ـ أيضاً ـ عن ميمونة بنت سعدٍ، خادم النبي صلى الله عليه و سلم، وليست أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلاليّة رضي الله عنها؛ لأنّها تُوفِّيت قبل استشهاد الحسين رضي الله عنه.

B