بسم الله الرحمن الرحيم

مناقب الإمام الحسن بن علي

رضي الله عنهما

vعن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ .

أخرجه البخاريّ، ومسلم، والترمذي.

vوفي روايةٍ عند (مسلم):"وَاضِعًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَقُولُ .... "

vعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي طَائِفَةٍ مِنَ النَّهَارِ لاَ يُكَلِّمُنِي وَلاَ أُكَلِّمُهُ حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى خِبَاءَ فَاطِمَةَ فَقَالَ أَثَمَّ لُكَعُ أَثَمَّ لُكَعُ . يَعْنِى : حَسَنًا فَظَنَنَّا أَنَّهُ إِنَّمَا تَحْبِسُهُ أُمُّهُ لأَنْ تُغَسِّلَهُ وَتُلْبِسَهُ سِخَابًا فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ يَسْعَى حَتَّى اعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ .أخرجه مسلم.

vعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة فانصرف فانصرفت ،فقال: أين لُكَع ؟ - ثلاثاً - اُدعُ الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم بيده هكذا ، فقال الحسن بيده هكذا فالتزمه ، فقال : اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحْبَّ مَنْ يُحِبُّهُ . وقال أبو هريرة : فما كان أحدٌ أحبَّ إليّ من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قال . أخرجه البخاريّ

لُكَع : هو كناية عن الصغير والمراد الحسن رضي الله عنه.

( فقال: بيده ) أشار. ( فالتزمه ):ضمه بين يديه إلى صدره.

السِّخاب: قلادة ليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيءٌ.

vعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ لِحَسَنٍ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ . أخرجه مسلم.

vعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأخذ حسنا فيضمه إليه فيقول : اللهم إن هذا ابني فأحبه وأحب من يحبه ".أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن سعيد بن زيد أن النبي صلى الله عليه و سلم احتضن حسنا ثم قال : اللهم إني قد أحببته فأحبه ".

 أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسنادٍ رجالُهُ ثِقاتٌ.

vعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذه والحسنَ بنَ عليّ ، فيقول: اللهم أحِبَّهما ، فإني أُحِبُّهما أو كما قال.

vوفي رواية: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يأخذني فَيُقْعِدُني على فَخِذِه ويُقْعِدُ الحسنَ على فخذه الأخرى ، ثم يَضُمُّهما،ثم يقول: اللهم إني أرْحَمُهُا ،فَارْحَمْهُما. أخرجه البخاري.

vعن زهير بن الأقمر،قال:"بينما الحسن بن على يخطب بعد ما قتل علي رضي الله عنه إذ قام رجل من الأزد آدمُ طوال، فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم واضعه في حبوته، يقول:" من أحبني فليحبه، فليبلغ الشاهد الغائب، ولولا عزمةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدَّثتُكم".

    أخرجه أحمد في (المسند)، وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيحٌ.

vعن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال : صَلَّى أبو بكر العصر، ثم خرج يمشي ومعه عليّ، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمَلَه على عاتقه،وقال :

بأبي،شَبِيه بالنبيِّ         ليس شبيه بعليّ

وعليٌّ يضحك.

أخرجه البخاري.وأخرجه الحاكم في (المستدرك)وقال:هذا حديثٌ صحيحٌ

على شرط الشيخين.قال الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.

vعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حاملَ الحسنِ بن عليّ على عاتقه ، فقال رجُل : نعم المركَب ركبتَ يا غلام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكبُ هو .

أخرجه الترمذي،وأخرجه الحاكم في (المستدرك)وقال: هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:" أقبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحمل الحسن بن علي على رقبته، قال : فلقيه رجل..... الحديث"

vعن الحسن البصري رحمه الله قال : " سمعتُ أبا بكرة يقول : رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر،والحسنُ بن عليّ إلى جنبه ، وهو يُقْبِلُ على الناس مَرَّة ، وعليه أخرى ، ويقول : إن ابني هذا سيِّدٌ ، ولعلَّ الله أن يُصْلِحَ به بين فئتين من المسلمين عظيمتين ". أخرجه النسائي.

vوفي رواية الترمذي عن أبي بكرة قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال إن ابني هذا سيد يصلح الله على يديه فئتين عظيمتين".

   قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ، قال الشيخ الألباني:صحيح.

vوفي رواية أبي داود قال:قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للحسن ابن عليّ: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ،وإني لأرجو أن يصلحَ الله به بين فئتين من أمتي .

vوفي روايةٍ ولعلَّ الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين .

vوأخرجه البخاري في جملة حديث طويل، يتضمن ذكر الصلح بين الحسن بن علي، وبين معاوية بن أبي سفيان.

vعن أبي بكرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره وعلى عنقه فيرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم رفعا رفيقا لئلا يصرع قال فعل ذلك غير مرة فلما قضى صلاته قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته قال: إنه ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى الله تبارك وتعالى أن يصلح به بين فئتين من المسلمين".

 أخرجه أحمد في (المسند)، وقال شعيب الأرنؤوط:حديثٌ صحيحٌ، وهذا إسنادٌ حسنٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجالٌ الشيخين، غير مبارك بن فضالة، فهو صدوقٌ. وأخرجه الطبراني في (الكبير) ، والبزار.

vعن أبي جحيفة رضي الله عنه، قال: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وكان الحسن بنُ عليّ يُشْبِهُه . أخرجه الترمذي.

vعن عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ،عَنِ الْبَهِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبِرْنِي بِأَقْرَبِ النَّاسِ شَبَهًا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم  فَقَالَ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ شَبَهًا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَأَحَبَّهُمْ إِلَيْهِ ، كَانَ يَجِيءُ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَاجِدٌ ، فَيَقَعُ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَلا يَقُومُ حَتَّى يَتَنَحَّى، وَيَجِيءُ فَيَدْخُلُ تَحْتَ بَطْنِهِ،فَيُفْرِجُ لَهُ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ".         

أخرجه (البزار)، وقال َهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ،وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِلاَّ عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ،عَنْ يَزِيدَ،عَنِ  الْبَهِيِّ.

vعن عاصم بن كليب عن أبيه قال : ذكر الحسن بن علي رضي الله عنهما عند ابن عباس فقال : إنه كان يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم".

أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسنادٍ رجالُهُ ثِقاتٌ.

vعن أنس بن مالك قال : "لم يكن منهم أحد أشبه برسول الله من الحسن بن علي".

أخرجه الترمذي في ( السنن )، وقال:هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قال الشيخ الألباني :صحيح،وأخرجه الحاكم في (المستدرك)، وابن حِبّان في (صحيحه)، وأخرجه أحمد في (المسند)،وزاد فيه:" مِنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ".

vعن الزهري:عن أنس رضي الله عنه قال:كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن بن علي رضي الله عنه".أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن أبي جحيفة قال:رأيت النبي صلى الله عليه و سلم وكان الحسن بن علي يشبهه". أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن أبي هريرة أنه لقيَ الحسنَ بن عليّ، فقال:رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم قَبّل بطنك فاكشف الموضع الذي قَبّل رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أقبله و كشف له الحسن فقبّله".                  

أخرجه الحاكم في(المستدرك)وقال:هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.

وأخرجه أحمد في (المسند)، وفي روايةٍ عنده:"فقَبّل سُرّته"،والطبراني في (الكبير)،ورجالُهما رجالُ الصحيح،غير عمير بن إسحاق،وهو ثقةٌ.

vعن عبد الرحمن بن عوف الجرشي عن معاوية قال:رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمصُّ لسانَه، أو قال: شفتَهُ، يعني: الحسنَ بن عليّ صلوات الله عليه، وإنّه لن يُعذّب لسانٌ أو شفتان مصَّهما رسول الله صلى الله عليه وسلم".

أخرجه أحمد في (المسند)،قال شعيب الأرنؤوط:إسنادُه صحيحٌ رجالُهُ ثِقاتٌ رجالُ الصحيح، غير عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، فقد روى له أبو داود والنسائي،وهو ثقةٌ.

vعن مسلم بن أبي مريم:عن المقبري قال:كنا مع أبي هريرة فجاء الحسن بن علي رضي الله عنهم،فسلّم عليه، فردّ عليه القومُ، ومضى وأبو هريرة لا يعلم، فقيل له: هذا حسنُ بن عليٍّ يُسلم، فلحقه، فقال:وعليك يا سيدي، فقيل له:تقول يا سيدي ؟ فقال:أشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:إنّه سيّدٌ".

 أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسنادٍ رجالُهُ ثِقاتٌ،وأخرجه الحاكم في (المستدرك)وقال:هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص: صحيحٌ.

vعن أبي بكرة قال:صلّى رسولُ الله صلى الله عليه و سلم يوما ومعه حسن وحسين فلما سجد أتى الحسن فوثب على ظهره فكان إذا رفع رأسه حرفه كراهية أن يسقط فلما انصرف أخذ بيده فأجلسه في حجره فقبله فقال : إن ابني هذا سيد وإنه ريحانتي في الدنيا وأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين عظيمتين". أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:لا أزال أحب هذا الرجل ـ يعني : الحسن ـ بعدما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ما يصنع، رأيتُ الحسنَ في حجر النبي صلى الله عليه و سلم، وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه و سلم،والنبي صلى الله عليه وسلم يُدخل لسانَهُ في فمه، ثم قال:اللّهمّ إنّي أحبُّه فأحبَّه".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)،وقال:هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادِ ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:صحيحٌ.

vعن يزيد بن عبد الله بن قسيط أخبره أن عروة بن الزبير أخبره عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قَبَّلَ حسناً وضمَّه إليه، وجعل يَشمَّه،وعنده رجلٌ من الأنصار، فقال الأنصاريُّ: إنّ لي ابناً قد بلغ ما قَبَّلْتُهُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أرأيت إنْ كان اللهُ نَزَع الرحمةَ من قبلك فما ذنبي؟!".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال:هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.

vعن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير يُحدِّثُ عن أبيه قال:للحسن بن علي إنّ الناس يقولون إنّك تُريد الخلافةَ،فقال:قد كان جماجمُ العرب في يدي يُحاربون مَن حاربت،ويُسالمون مَن سالمت،تركتُها ابتغاءَ وجهِ الله تعالى،وحقنَ دماءِ أُمّةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم،ثم ابتزّها بائتياس أهلِ الحجاز".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال:هذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.

 

B