بسم الله الرحمن الرحيم

مناقب البتول فاطمة الزهراء بنت رسول الله

رضي الله عنها

vعن الْمِسْوَر بْنَ مَخْرَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ:"إِنَّ بني هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَلاَ آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لاَ آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لاَ آذَنُ لَهُمْ إِلاَّ أَنْ يُحِبَّ ابْنُ أَبِى طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابنتي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّمَا ابنتي بَضْعَةٌ مِنِّى يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا".أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما .

vعن المسور بن مخرمة:أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم،قال:"فاطمة بَضْعةٌ منّي فمَن أغضبها أغضبني". أخرجه البخاري.

vعَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا". أخرجه مسلم.

vعن المسور بن مخرمة رضي الله عنه، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّما فاطمةُ شَجْنةٌ منّي يُبسِطُني ما يُبْسِطُها،و يَقْبِضُني ما يَقْبِضُها".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)،وقال: هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:صحيحٌ.

vعن عبد الله بن الزبير:أنّ عليّاً ذكر بنتَ أبي جهلٍ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم،فقال:"إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ،ويَنْصِبُني ما أَنصبَها".

أخرجه الترمذي في (السُّنن)، وقال:هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وقال الشيخ الألباني:صحيح.وأخرجه أحمد في (المسند)،قال شعيب الأرنؤوط:إسنادُهُ صحيحٌ على شرط الشيخين.

vعن ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ رضي الله عنهما لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَىَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لاَ. قَالَ لَهُ هَلْ أَنْتَ مُعْطِىَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا .قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ قَالَ: حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَأَوْفَى لِي وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا . أخرجه البخاري ومسلم

vعن عَلِىُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِى جَهْلٍ وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لاَ تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ وَهَذَا عَلِىٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ. قَالَ الْمِسْوَرُ فَقَامَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ:أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ مُضْغَةٌ مِنِّى وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا، قَالَ: فَتَرَكَ عَلِىٌّ الْخِطْبَةَ". أخرجه البخاري ومسلم.

vعن سويد بن غفلة قال :خطب علي ابنة أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أعن حسبها تسألني ؟قال عليٌّ:قد أعلم ما حسبها، ولكن أتأمرني بها فقال: لا فاطمة مضغة ولا أحسب إلا وأنها تحزن أوتجزع فقال علي:لا آتي شيئا تكرهه".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذه السياقة.قال الذهبي في التلخيص:مرسلٌ قويٌّ.

vعن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال له: قل له: فيلقاني في العتمة،قال: فلقيه فحمد الله المسور وأثنى عليه، ثم قال:أما بعد و أيم الله ما من نسب و لا سبب و لا صهر أحب إلي من نسبكم و سببكم و صهركم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"فاطمة بَضعةٌ مني يَقبضني ما يَقبضها، ويُبسطني ما يُبسطها،وإنّ الأنساب يوم القيامة تَنقطع غير نسبي،وسببي، وصهري، وعندك ابنتُها،ولو زوجتُك لقَبَضها ذلك، فانطَلَق عاذراً له".

 أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:صحيح.

vعَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةً فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِى كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ مَرْحَبًا بِابْنَتِي . فَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَاطِمَةُ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ أَيْضًا فَقُلْتُ لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لأُفْشِىَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ. فَقُلْتُ لَهَا حِينَ بَكَتْ أَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِحَدِيثِهِ دُونَنَا ثُمَّ تَبْكِينَ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لأُفْشِىَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَهُ بِهِ فِي الْعَامِ مَرَّتَيْنِ وَلاَ أُرَانِي إِلاَّ قَدْ حَضَرَ أَجَلِى وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ . فَبَكَيْتُ لِذَلِكِ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي فَقَالَ:أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْسَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ،فَضَحِكْتُ لِذَلِكِ". أخرجه البخاري ومسلم.

vعن عائشة أم المؤمنين قالت:إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه و سلم عنده جميعا لم تغادر منا واحدة فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي ولا والله لا تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رآها رحب وقال:( مرحبا بابنتي )، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم سارّها فبكت بكاء شديدا فلما رأى حزنها سارّها الثانية فإذا هي تضحك، فقلت لها: أنا من بين نسائه خصك رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسر من بيننا،ثم أنت تبكين،فلمّا قام رسول الله صلى الله عليه و سلم، سألتها عمّ سارّك ؟ قالت ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه و سلم سره، فلما تُوفي،قلت لها:عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني،قالت: أما الآن فنعم فأخبرتني،قالت:أما حين سارّني في الأمر الأول، فإنه أخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة،وإنه قد عارضني به العام مرتين،ولا أرى الأجل إلا قد اقترب،فاتقي الله واصبري،فإني نعم السلف أنا لك،قالت:فبكيت بكائي الذي رأيت،فلمّا رأى جزعي سارّني الثانية، قال:يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين،أوسيدة نساء هذه الأمة". أخرجه البخاري.

vعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه،إنما تفرّد مسلم بإخراج حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم:"خير نساء العالمين أربعٌ".قال الذهبي في التلخيص:صحيح.

vعن حذيفة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل مَلكٌ من السماء فاستأذن اللهَ أن يُسلِّم عليّ لم يَنزل قبلها،فبشَّرني أنّ فاطمةَ سيدةُ نساء أهل الجنة".

 أخرجه الحاكم في (المستدرك)،وقال:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:صحيحٌ.

vعَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَأَلَتْنِي أُمِّي مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَنَالَتْ مِنِّي وَسَبَّتْنِي قَالَ فَقُلْتُ لَهَا دَعِينِي فَإِنِّي أَاتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصَلِّي مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثُمَّ لَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَنَاجَاهُ ثُمَّ ذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ حُذَيْفَةُ قَالَ مَا لَكَ فَحَدَّثْتُهُ بِالْأَمْرِ فَقَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ ثُمَّ قَالَ أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قُبَيْلُ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهُوَ مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ الْأَرْضَ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ".

أخرجه أحمد في (المسند),وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في (السُّنن)،وقال:هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.قال الشيخ الألباني:صحيح.

vوفي روايةٍ أُخرى عند أحمد:"قَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ حُذَيْفَةُ قَالَ أَتَدْرِي مَنْ كَانَ مَعِي قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يُبَشِّرُنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ فَاسْتَغْفِرْ لِي وَلِأُمِّي قَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا حُذَيْفَةُ وَلِأُمِّكَ".

vعن عبد الله بن وهب عن أم سلمة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة يوم الفتح فناجاها فبكت ثم حدثها فضحكت قالت: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم سألتها عن بكائها وضحكها قالت:أخبرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه يموت فبكيت ثم أخبرني أني سيدةُ نساء أهل الجنة إلاّ مريم ابنة عمران فضحكْتُ".   

أخرجه الترمذي في (السُّنن)،وقال:هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.

vعن عائشة رضي الله عنها:أن النبي صلى الله عليه و سلم،قال و هو في مرضه الذي تُوفي فيه:يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين،وسيدة نساء هذه الأمة،وسيدة نساء المؤمنين".                     

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال:هذا إسناد صحيح و لم يُخرجاه هكذا.

vعن أنس بن مالك رضي الله عنه:أن النبي صلى الله عليه وسلم،قال: حسبُكَ من نساء العالمين:مريمُ بنتُ عِمرانَ،وآسيةُ امرأةِ فرعونَ،وخديجةُ بنتُ خُويلدٍ،وفاطمةُ بنتُ محمدٍ".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)وقال:هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذا اللفظ، فإن قوله صلى الله عليه وسلم:حسبُكَ من نساء العالمين يسوي بين نساء الدنيا.

 قال الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.وأخرجه الطبراني في (الكبير) .

vوفي روايةٍ أُخرى :" خير نساء العالمين..... الحديث ".

vعن ابن عباس، قال:خَطًّ رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأرض أربعةَ خُطوطٍ،قال:أتدرون ما هذا؟ قالوا:الله ورسوله أعلمُ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أفضلُ نساءِ أهلِ الجنّة خديجةُ بنتُ خُويلدٍ،وفاطمةُ بنتُ محمدٍ،ومريمُ بنتُ عِمرانَ،وآسيةُ بنتُ مُزاحمٍ امرأةُ فرعونَ".

أخرجه أحمد في (المسند) قال شعيب الأرنؤوط:إسنادُه صحيحٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الصحيح.وأخرجه أيضاً الطبراني في (الكبير).

vعن عروة قال:قالت عائشة:لفاطمةَ رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم" ألا أُبَشِّرُكِ أنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:سيداتٌ نساءِ أهل الجنّة أربعٌ:مريمُ بنتُ عِمرانَ، وفاطمةُ بنتُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم،وخديجةُ بنتُ خُويلدٍ،وآسيةُ".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)،قال:الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.

vعن عمرو بن دينار،قال: قالت عائشة رضي الله عنها:" ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها، قالت:وكان بينهما شيءٌ، فقالت: يا رسول الله! سَلْهَا فإنّها لا تَكذب".

أخرجه الطبراني في (الأوسط) وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح.

vعن أسامة بن زيد قال:سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم، أيُّ أهل بيتك أحبُّ إليك؟ قال:أحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ".

أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن جميع بن عمير:دخلت مع عمتي على عائشة رضي الله عنها، فسُئِلتْ أيُّ الناسِ كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت:فاطمةُ، قيل:فمن الرجال، قالت:زوجُها إنْ كان ما عَلِمتُه صَوّاماً قَوّاماً".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال:هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، وأخرجه الترمذي في (السُّنن)،وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

vعن ابن عباس قال:دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عليٍّ وفاطمة وهما يضحكان،فلمّا رأيا النبي صلى الله عليه و سلم سكتا، فقال لهما النبي صلى الله عليه و سلم:ما لكما كنتما تضحكان فلما رأيتماني سكتما؟ فبادرت فاطمة، فقالت:بأبي أنت يا رسول الله! قال هذا:أنا أحبُّ إلى رسول الله منك،فقلت:بل أنا أحبُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك،فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم،وقال:يا بُنيّة لك رقَّةُ الولد،وعليٌّ أعزُّ عليَّ منكِ".

أخرجه الطبراني في(الكبير) بإسنادٍ رجاله رجال الصحيح، وأخرجه في (الأوسط) من حديث أبي هريرة.

vعن أبي سعيد الخدري:أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل على فاطمة ذات يوم وعليٌّ نائمٌ، وهي مضطجعةٌ، وأبناؤها إلى جنبها، فاستسقى الحسنُ،فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لَقْحةٍ، فحلب لهم فأتى به، فاستيقظ الحسينُ فجعل يُعالج أن يَشرب قَبْله حتى بكى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إنّ أخاك استسقى قَبْلك،فقالت فاطمة:إنّ الحسن آثر عندك، قال: ما هو بآثر عندي منه، وإنما هما عندي بمنزلةٍ واحدةٍ، وإني وإيّاكِ وهما وهذا النائم لفي مكانٍ واحدٍ يوم القيامة".

أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمرُّ بباب فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر، يقول: الصلاة يا أهل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا".

 أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه. وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

vعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا برسول الله صلى الله عليه و سلم من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه، قام إليها فقَبَّلها ورحَّب بها وأخذ بيدها فأجلسها في مجلسه،  وكانت هي إذا دخل عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم، قامت إليه مستقبلة و قَبَّلت يده".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه.

vعن عائشة رضي الله عنها : أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه و سلم قالت: ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون الذي ولدها".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه. قال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم.

vعن عليِّ رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان يوم القيامة، قيل:يا أهل الجمع! غُضّوا أبصاركم لتمر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتمر وعليها ريطتان خضروان".

 قال أبو مسلم: قال لي أبو قلابة وكان معنا عبد الحميد أنه قال :حمراوان.

أخرجه الحاكم في (المستدرك)وقال:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه.حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه.

vعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كنت أرى رسول الله صلى الله عليه و سلم يُقبِّل فاطمة، فقلت: يا رسول الله إني أراك تفعل شيئا ما كنت أراك تفعله من قبل فقال : يا حميراء إنه لما كان ليلة أسري بي إلى السماء أدخلت الجنة فوقفت على شجرة من شجر الجنة لم أر في الجنة شجرة هي أحسن منها حسنا ولا أبيض منها ورقة ولا أطيب منها ثمرة فتناولت من ثمرتها فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما هبطت الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فإذا أنا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت ريح فاطمة يا حميراء إن فاطمة ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتلون".أخرجه الطبراني في (الكبير)

vعن ثوبان رضي الله عنه قال : دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم على فاطمة رضي الله تعالى عنها و أنا معه و قد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب فقالت : هذه أهداها إلي أبو حسن فقال رسول الله صلى الله عليه  و سلم : يا فاطمة أيسرك أن يقول الناس فاطمة بنت محمد و في يدك سلسلة من نار ثم خرج و لم يقعد فعمدت فاطمة إلى السلسلة فاشترت غلاما فأعتقته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه. قال الذهبي في التلخيص : على شرط البخاري ومسلم.

vعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضع رجله بيني وبين فاطمة رضي الله عنها فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا فقال : يا فاطمة إذا كنتما بمنزلتكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين قال علي : و الله ما تركتها بعد فقال له رجل كان في نفسه عليه شيء و لا ليلة صفين قال علي : و لا ليلة صفين".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه. قال الذهبي في التلخيص : على شرط البخاري ومسلم.

vعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الذهبي في التلخيص : بل ضعيف.

vعن أبي مسلم قائد الأعمش ثنا الأعمش عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا بالمؤمنين من قومهم المحشر ويبعث صالح على ناقته وأبعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها وتبعث فاطمة أمامي".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. قال الذهبي في التلخيص : أبو مسلم لم يخرجوا له.

vعن علي بن الحسين عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

vعن عمر رضي الله عنه : أنه دخل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا فاطمة و الله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك و الله ما كان أحد من الناس بعد أبيك صلى الله عليه وسلم أحب إلي منك".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. قال الذهبي في التلخيص : غريب عجيب.

vعن أبي هريرة رضي الله عنه : قال : أتت فاطمة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال لها : الذي جئت تطلبين أحب إليك أم خير منه قال : فحسبت أنها سألت عليا قال : قولي اللهم رب السماوات ورب العرش العظيم ربنا و رب كل شيء منزل التوراة والإنجيل و القرآن فالق الحب والنوى أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء و أنت الظاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين واغننا من الفقر".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال:هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه. قال الذهبي في التلخيص :على شرط البخاري ومسلم.

vعن إبراهيم قعيس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر كان آخر الناس عهدا به فاطمة وإذا قدم من سفر كان أول الناس به عهدا فاطمة رضي الله عنها".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)، قال الذهبي في التلخيص : إبراهيم قعيس ضعيف.

vعن العلاء بن المسيب عن إبراهيم قعيس : فذكر بإسناده نحوه و زاد فيه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فداك أبي و أمي".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)، وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم في الصحيح غير إبراهيم قعيس.

vعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : كنت في المسجد فأتاني العباس وعلي فقالا لي : يا أسامة إستأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على النبي صلى الله عليه و سلم فاستأذنته فقلت له : إن العباس وعلي يستأذنان، قال : هل تدري ما حاجتهما قلت: لا و الله ما أدري قال: لكني أدري ائذن لهما فدخلا عليه فقالا : يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك ؟ قال : أحب أهلي إلي فاطمة بنت محمد فقالا : يا رسول الله ليس نسألك عن فاطمة قال : فأسامة بن زيد الذي أنعم الله عليه و أنعمت عليه".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه.

vعن عبد الرزاق عن ابن جريح قال : قال لي غير واحد : كانت فاطمة أصغرهن وأحبهن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وزعم الزبير بن بكّار أن رقية أصغر من فاطمة.

أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسناد رجاله رجال الصحيح.

vعن عبد الله بن مسعود : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي رضي الله عنهما".

أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسناد رجاله ثقات.

vعن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك قال:جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقعد بين يديه فقال:يا رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإني وإني قال:وما ذاك ؟ قال:تزوجني فاطمة فسكت عنه أو قال : فأعرض عنه فرجع أبو بكر إلى عمر فقال : هلكت و أهلكت قال : وما ذاك ؟ قال : خطبت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه  وسلم فأعرض عني فقال : مكانك حتى آتي النبي صلى الله عليه و سلم فأطلب مثل الذي طلبت فأتى عمر النبي صلى الله عليه و سلم فقعد بين يديه فقال : يا رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإني وإني قال : وما ذاك ؟ قال : تزوجني فاطمة فأعرض عنه فرجع عمر إلى أبي بكر فقال : إنه ينتظر أمر الله فيها انطلق بنا إلى علي حتى نأمره أن يطلب مثل الذي طلبنا قال علي : فأتياني وأنا في سبيل فقالا : بنت عمك تخطب فنبهاني لأمر فقمت أجر ردائي طرف على عاتقي وطرف آخر في الأرض حتى أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقعدت بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله قد علمت قدمي في الإسلام ومناصحتي وإني وإني قال : وما ذاك يا علي ؟ قلت : تزوجني فاطمة قال : وما عندك ؟ قلت : فرسي وبدني يعني درعي قال : أما فرسك فلا لك منه وأما درعك فبعها فبعتها بأربعمائة وثمانين فأتيت بها النبي صلى الله عليه   و سلم فوضعتها في حجره فقبض منها قبضة فقال : يا بلال أبغنا بها طيبا وائمرهم أن يجهزوها فجعل لها سريرا مشرطا بالشريط ووسادة من أدم حشوها ليف وملأ البيت كثيبا يعني رملا وقال : إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك فجاءت مع أم أيمن فقعدت في جانب البيت وأنا في جانب فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ههنا أخي ؟ فقالت أم أيمن : أخوك وقد زوجته بنتك فدخل فقال لفاطمة ائتيني بماء فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتته به فمج فيه ثم قال لها : قومي فنضح بين ثدييها وعلى رأسها ثم قال : اللهم أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ثم قال لها : ادبري فأدبرت فنضح بين كتفيها ثم قال : اللهم أعيذها بك من الشيطان الرجيم ثم قال : ائتيني بماء فعملت الذي يريده فملأت القعب ماء فأتيته به فأخذ منه بفيه ثم مجه فيه ثم صب على رأسي وبين يدي ثم قال : اللهم إني أعيذه وذريته من الشيطان الرجيم ثم قال : ادخل على أهلك بسم الله والبركة". أخرجه الطبراني في (الكبير).

B