بسم الله الرحمن الرحيم

مناقب أم المؤمنين خديجة بنت خويلد

رضي الله عنها

vعَنْ أَبِى زُرْعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ فَإِذَا هِىَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ وَمِنِّى وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ".

أخرجه البخاري ومسلم،وغيرهما.

vعن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلتُ لعبد الله بن أبي أوفَى:أكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَشَّرَ خَديجةَ بِبَيْت في الجنة ؟ قال:نعم ، بَشَّرَها ببيت في الجنة من قَصَب،لا صَخَبَ فيه ولا نَصَب .

أخرجه البخاري ومسلم.

vعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما،قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم: أُمِرتُ أن أُبَشِّر خديجة ببيتٍ في الجنة من قصبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)،قال الذهبي في التلخيص:على شرط مسلم،  وأخرجه أحمد،قال:شعيب الأرنؤوط:صحيحٌ،وهذا إسنادٌ حسنٌ،وأخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن مُهاجر بن ميمون عن فاطمة أنّها:قالت للنبيّ أين أُمَّنا خديجةُ ؟ قال: في بيتٍ من قَصَبٍ لا لَغَوَ فيه ولا نَصَبَ، بين مريمَ وآسيةَ امرأة فرعون.

قالت:من هذا القصب،قال:لا بل من القصب المنظومِ بالدُّرِ واللُّؤْلُؤِ والياقوت".

أخرجه الطبراني في (الأوسط) بإسنادٍ رجالُه ثقاتٌ،غير مهاجر بن ميمون فإنّه لا يُعرف من حديث فاطمة.

vعن مُجالد عن الشعبي عن جابر أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم:سُئِل عن خديجة أنها ماتت قبل أن تنزل الفرائض والأحكام،فقال: أَبْصَرتُها على نهرٍ من أنهار الجنّة في بيتٍ من قَصَبٍ لا لَغَوَ فيه ولا نَصَبَ ".

أخرجه الطبراني في (الكبير) و(الأوسط) بإسنادٍ رجالُهُ رجالُ الصحيح، غير مجالد بن سعيد وقد وثِّق وخاصة في أحاديث جابر.

vعن عائشة رضي الله عنها قالت:ما غِرْتُ على أحدٍ من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غِرْتُ على خديجة، وما رأيتها،ولكنْ كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ ذِكرَها، وربّما ذبح الشاة،ثم يُقطِّعُها أعضاء،ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربّما قلت له:كأنّه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول:إنها كانت وكانت وكان لي منها ولدٌ". رواه البخاري.

vعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِى بِثَلاَثِ سِنِينَ، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ثُمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلاَئِلِهَا ". رواه الشيخان واللفظ لمسلم .

vعن عائشة أنها قالت: ما غرت على امرأة لرسول الله كما غرت على خديجة ؛لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم إياها وثنائه عليها، وقد أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب ". رواه البخاري .

vعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "مَا غِرْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ عَلَى خَدِيجَةَ وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا،قَالَتْ:وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ فَيَقُولُ: أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ،قَالَتْ: فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ:خَدِيجَةَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا". رواه مسلم.

vعَن ْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا بِالْكُوفَةِ يَقُولُ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:" خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ".

قَالَ أَبُوكُرَيْبٍ وَأَشَارَ وَكِيعٌ إِلَى السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. رواه الشيخان.

vعن ربيعة السعدي قال:أتيت حذيفة بن اليمان و هو في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم فسمعته يقول:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:خديجة بنت خويلد سابقةٌ نساءِ العالمين إلى الإيمان بالله و بمحمدٍ صلى الله عليه و سلم".

 أخرجه الحاكم في (المستدرك)،وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

vعن ابن بُريدة عن أبيه قال:خديجة أول من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و علي بن أبي طالب". أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن أبي رافع رضي الله عنه، قال:أول من أسلم من الرجال عليٍّ، وأول من أسلم من النساء خديجة ".

أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسنادٍ في رجاله مقالٌ عن مالك بن الحويرث، وقد وثّقهم ابنُ حِبّان، وأخرجه البزّار بإسنادٍ رجالُهُ رجالً الصحيح من حديث أبي رافع.

vعن قتادة بن دعامة قال: تُوفيت خديجةُ بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي أول من آمن بالنبي صلى الله عليه و سلم من النساء والرجال،ولم يتزوّج في الجاهلية غيرها ولم تلد له من المهاير غيرها ".

أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسنادٍ رجالُهُ ثِقاتٌ.

vعن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يتزوج النبي صلى الله عليه و سلم على خديجة رضي الله عنها حتى ماتت، قالت عائشة: ما رأيت خديجة قط، و لا غرت على امرأة من نسائه أشد من غيرتي على خديجة،وذلك من كثرة ما كان يذكرها".

 أخرجه الحاكم في (المستدرك)،وقال: هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.

vعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها،قالت:ما حسدتُ امرأةً ما حسدتُ خديجةَ،و ما تزوّجني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا بعد ما ماتت، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بشّرها ببيتٍ في الجنة من قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه و لا نَصَبَ".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)،وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.

vعن عبد الرزاق عن معمر قال سمعت الزهري يقول:لم يتزوّج النبيّ صلى الله عليه و سلم على خديجة حتى ماتت".

 أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسنادٍ رجالُهُ رجالُ الصحيح.

vعن أبي يزيد الحميري أنه سمِع عمار بن ياسر،يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد فَضُلَتْ خديجةُ على نساء أُمَّتي كما فَضُلَتْ مريمُ على نساء العالمين". 

أخرجه الطبراني في(الكبير) و(البزار) بإسنادٍ رجالُهُ ثقاتٌ، غير أبي يزيد الحميري فلم يُعرف.

vعن ابن عباس، قال:خَطًّ رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأرض أربعةَ خُطوطٍ،قال:أتدرون ما هذا؟ قالوا:الله ورسوله أعلمُ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أفضلُ نساءِ أهلِ الجنّة خديجةُ بنتُ خُويلدٍ،وفاطمةُ بنتُ محمدٍ،ومريمُ بنتُ عِمرانَ،وآسيةُ بنتُ مُزاحمٍ امرأةُ فرعونَ".

أخرجه أحمد في (المسند) قال شعيب الأرنؤوط:إسنادُه صحيحٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ الصحيح.وأخرجه أيضاً الطبراني في (الكبير).

vعن أنس بن مالك رضي الله عنه:أن النبي صلى الله عليه وسلم،قال: حسبُكَ من نساء العالمين:مريمُ بنتُ عِمرانَ،وآسيةُ امرأةِ فرعونَ،وخديجةُ بنتُ خُويلدٍ،وفاطمةُ بنتُ محمدٍ".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)وقال:هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذا اللفظ، فإن قوله صلى الله عليه وسلم:حسبُكَ من نساء العالمين يسوي بين نساء الدنيا.

 قال الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.وأخرجه الطبراني في (الكبير) .

vوفي روايةٍ أُخرى :" خير نساء العالمين..... الحديث ".

vعن عروة قال:قالت عائشة:لفاطمةَ رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم" ألا أُبَشِّرُكِ أنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:سيداتٌ نساءِ أهل الجنّة أربعٌ:مريمُ بنتُ عِمرانَ، وفاطمةُ بنتُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم،وخديجةُ بنتُ خُويلدٍ،وآسيةُ".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)،قال:الذهبي في التلخيص:على شرط البخاري ومسلم.

vعن عفّان قال:أخبرنا عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن عائشة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة،فقلت: لقد أَعْقَبَك الله عزّ وجلّ من امرأةٍ، قال عفّان:من عجوزةٍ من عجائزِ قُريشٍ من نساء قريش حمراء الشِّدْقَين،هلكت في الدهر،قالت:فتمعَّر وجهُهُ تمَعُراً ما كنتُ أراه إلاّ عند نزولِ الوحي،أو عند المَخيَلَةِ حتى يَنظرَ أرحمة أم عذاب".

أخرجه أحمد في (المسند) قال شعيب الأرنؤوط:إسنادُهُ صحيحٌ على شرط مسلم.

vعن عائشة قالت:كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء،قالت:فغِرْتُ يوماً،فقلت:ما أكثرَ ما تذكرها؟! حمراء الشِّدقِ،قد أَبدلك اللهُ عزّ وجلّ بها خيراً منها،قال: ما أبدلني اللهُ عزّ وجلّ خيراً منها،قد آمنتْ بي إذْ كفر بي الناسُ،وصدَّقَتْني إذْ كذَّبني الناسُ، وواسَتْني بمالها إذْ حَرمَني الناسُ،ورزقني اللهُ عزّ وجلّ وَلدَها إذْ حَرَمني أولادُ النساء".

 أخرجه أحمد في (المسند)قال شعيب الأرنؤوط:حديثٌ صحيحٌ،وهذا سندٌ حسنٌ في المتابعات.

vعن عبد الرحمن بن أبي ليلى:" أنّ جبريل كان مع النبيّ صلى الله عليه وسلم، فجاءتْ خديجةُ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا جبريل هذه خديجة،فقال جبريل عليه السلام:أَقْرِئَها مِن الله السلامَ ومنّي".

أخرجه الطبراني في (الكبير) بإسنادٍ رجالُهُ رجالُ الصحيح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مُرسلاً.

vعن إبراهيم بن سعيد بن كثير عن أبيه قال:جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو بحراء،فقال:هذه خديجةُ قد جاءت بحيسٍ في غُزرتها،فقل لها:إنّ الله يُقْرِئُك السلامَ، فلمّا جاءت،قال لها:إنّ جبريل أعلمني بكِ وبالحيس الذي في غُزرتك قبل أن تأتي،وقال:اللهُ يُقْرِئُها السلامَ،فقالت:هوالسلامُ،ومنه السلامُ،وعلى جبريلَ السلامُ".أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن أنس رضي الله عنه قال:أتى جبريلُ عليه الصلاةُ و السلامُ إلى النبيّ صلى الله عليه و سلم وعنده خديجةُ رضي الله عنها،فقال:إنّ الله يُقْرِئ خديجةَ السلامَ،فقالت:إنّ اللهَ هو السلامُ،و عليك السلامُ ورحمةُ الله".

أخرجه الحاكم في (المستدرك)وقال:هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم و لم يُخرجاه، وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

vعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة:أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يُكْثِرُ ذِكْرَ خديجة،فقلت:ما أكثر ما تكثر ذكر خديجة، وقد أخلف الله لك من خديجةَ عجوز حمراء الشِّدْقَين،قد هلكت في دهرٍ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضباً ما رأيتُه غضِبَ مثلَه قط، وقال:إنّ اللهَ رزقها منّي ما لم يَرزُق أحداً منكُنّ،قلت:يا رسولَ الله اُعْفُ عنّي عفا اللهُ عنك، واللهِ لا تَسمعُني أذكرُ خديجةَ بعد هذا اليومِ بشيءٍ تكرهُهُ". أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن أنس قال:كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أُتيَ بالشيء، قال:"اذهبوا به إلى فلانة،فإنّها كانت صديقةَ خديجةَ". أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم،قال:قالت عائشة:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجةَ لم يكن يسأمُ من ثَناءٍ عليها والاستغفارِ لها،فذكرها ذات يومٍ واحتملتني الغيرةُ إلى أن قلتُ:قد عوّضك الله من كبيرة السن،قالت:فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضِب غضباً سُقِط في جلدي،فقلت في نفسي:اللّهمّ إنّك إن أذهبتَ عنّي غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم،لم أذكرْها بسوءٍ ما بقِيتُ،فلمّا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قد لقيتُ،قال:كيف قُلتِ ؟واللهِ لقد آمنتْ لي إذْ كفر بي الناسُ،وصدَّقتْني إذْ كذّبني الناسُ،ورُزِقَتْ منّي الولدَ إذ حَرَمْتِيه منّي،فغَدَا بها عليَّ وراح شهراً". أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن عائشة قالت:دخلتْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ،فأُتِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بطعامٍ،فجعل يأكلُ من الطعام،ويَضعُ بين يديها،فقلت:يا رسول الله! لا تَغْمرْ يديك،فقال رسول الله صلى الله عليه  وسلم:إنّ هذه كانتْ تأتينا أيّامَ خديجةَ،وإنّ حُسْنَ العهد، أو حفْظَ العهد من الإيمان،ولمّا ذكَر خديجةَ أخذني ما يأخذُ النساء من الغَيرة،فقلت:يا رسول الله قد أبدلَكَ اللهُ بكبيرة السِّن حديثةَ السِّن،فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم،ثُم قال:ما ذَنْبي أنْ رَزَقَها اللهُ منّي الولدَ ولم يَرزُقْكِ،  قلتُ:والذي بعثك بالحق لا أذكرُها بعد هذا إلاّ بخيرٍ". أخرجه الطبراني في (الكبير).

vعن عفيف بن عمرو،قال:كنتُ امرأً تاجراً، وكنتُ صديقاً للعباس بن عبد المطلب في الجاهلية،فقَدِمْتُ لتجارةٍ،فنزلتُ على العباس بن عبد المطلب بِمِنى،فجاء رجلٌ فنظر إلى الشمس حين مالت فقام يُصلّي، ثم جاءت امرأةٌ فقامت تُصلّي،ثم جاء غلامٌ حين راهق الحُلُمَ فقام يُصلّي، فقلت للعباس:من هذا؟فقال:هذا محمدٌ بنُ عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي،يَزعُمُ أنّه نبيٌّ،ولم يُتابِعْهُ على أمْرِهِ غيرُ هذه المرأةِ، وهذا الغلامِ، وهذه المرأةُ خديجةُ بنتُ خُويلدٍ امرأتُهُ،وهذا الغلامُ ابنُ عمِّه عليٌّ بن أبي طالبٍ".

قال عفيف الكندي:وأسلم وحَسُنَ إسلامُه لوَدِدْتُ أنّي كنتُ أسلمتُ يومَئَذٍ،فيكون لي رُبْعُ الإسلام.

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال:هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يُخرجاه.قال الذهبي في التلخيص:صحيحٌ.

B