بسم الله الرحمن الرحيم

مناقب وفضائل قبيلة قريش

vعَنْ جَابِرٍ بن عبد الله ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ" أخرجه مسلم.

vعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ".أخرجه البخاري ومسلم.

vعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الأَمْرِ ، خِيَارُهُمْ تَبَعٌ لِخِيَارِهِمْ ، وَشِرَارُهُمْ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ ، النَّاسُ مَعَادِنُ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ ، إِذَا فَقِهُوا" أخرجه البخاري ومسلم.

vعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ اثْنَانِ". أخرجه البخاري ومسلم.

vعن الزهري قال كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث: أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب معاوية فقام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد: فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله تعالى ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : "إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ " أخرجه البخاري.

vعن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ ، أَهَانَهُ اللَّهُ"

أخرجه الترمذي، وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وأخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال الذهبي في (التلخيص) : صحيح.

vعن عمرو بن عثمان بن عفان قال : قال لي أبي : يا بني إن وُلِّيت من أمر الناس شيئا فأكرم قريشا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "من أهان قريشا أهانه الله عز وجل".

أخرجه الحاكم في (المستدرك).

vعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:" للرجل من قُرَيشٍ من القُوَّةِ ما للرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ "قال الزهري : يعني: نبل الرأي.أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص) : على شرط البخاري ومسلم، وأخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار).

vعن الزهري عن سليمان بن أبي حثمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تعلموا قريشا وتعلموا منها، ولا تتقدموا قريشا ولا تتأخروا عنها، فإن للقرشي قوة الرجلين من غيرهم" يعني: في الرأي.

أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه).

vعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أمان أهل الأرض من الاختلاف الموالاة لقريش، وقريش أهل الله، فإذا خالفتها قبيلة من العرب صارت حزب إبليس".

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه.

vعن جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:" يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا، فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا فَقَالَ أَبِي: إِنَّهُ قَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ". أخرجه البخاري ومسلم.

vعن ابن شهاب أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قدموا قريشا ولا تقدموها ، وتعلموا منها ولا تعالموها أو تعلموها شك ابن أبي فديك. أخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار).

vعن الحارث بن عبد الرحمن ، أنه قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله عز وجل . أخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار).

vعن سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول على المنبر: ما بال أقوام يقولون: إنّ رحمي لا ينفع؟! بلى، والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرطكم على الحوض، فإذا جئت قام رجال، فقال:هذا، يا رسول الله! أنا فلانٌ، و قال: هذا، يا رسول الله! أنا فلانٌ، وقال: هذا، يا رسول الله! أنا فلانٌ، فأقول: قد عرفتُكُم ولكنكم أحدثتم بعدي، ورجعتم القهقرى".

 أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص):صحيحٌ.

vعن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش : أنتم أولى الناس بهذا الأمر ، ما كنتم على الحق إلا أن تعدلوا عنه فتلحون كما تلحى هذه الجريدة ، يشير إلى جريدة في يده .

أخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار).

vعن رفاعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب : يا عمر اجمع لي قومك فجمعهم ثم دخل عليه فقال : يا رسول الله! قد جمعتهم فيدخلون عليك أم تخرج إليهم ؟ فقال : بل أخرج إليهم، فسمعت بذلك المهاجرون والأنصار، فقالوا : لقد جاء في قريش وحي، فحضر الناظر والمستمع ما يقال لهم، فقام بين أظهرهم، فقال : هل فيكم غيركم؟ قالوا : نعم، فينا حلفاؤنا وأبناء إخواننا وموالينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حلفاؤنا منا، وموالينا منا، ثم قال : ألستم تسمعون أوليائي منكم المتقون؟ فإن كنتم أولئك فذلك، وإلا فأبصروا، ثم أبصروا لا يأتين الناس بالأعمال وتأتون بالأثقال فيعرض عنكم، ثم نادى فرفع صوته، فقال : إن قريشا أهل أمانة من بغاهم العواثر كبه الله لمنخره" قالها ثلاثا.

أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص) :صحيحٌ، وأخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار).

vعن الزهري أن رجلا من ثقيف قُتِل يوم أحدٍ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أبعده الله فإنه كان يُبغض قريشاً".

أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه).

vعن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صُلب الناس قريشٌ، وهل يمشي الرجل بغير صُلبٍ؟!".

أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه).

vعن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي حدثه أن قتادة بن النعمان وقع بقريش ، فكأنه نال منهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهلا يا قتادة ، لا تشتم قريشا ؛ فإنك لعلك ترى منها رجالا ، أو يأتي منهم رجال ، تحقر عملك مع أعمالهم ، وفعلك مع أفعالهم ، وتغبطهم إذا رأيتهم ، لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله عز وجل . أخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار).

vقال الشافعي: أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن أبي ذئب بإسناد لا أحفظه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قريش شيئا من الخير لا أحفظه ، وقال : شرار قريش خيار شرار الناس . أخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار).

vعن عبد الله بن عباس  رضي الله عنهما  قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : "اللهم أذَقْت أوَّلَ قريش نكالا،فأذِقْ آخرَها نوالا ".أخرجه الترمذي.

vعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : " نساءُ قريش خيرُ نساء رَكِبْنَ الإبل ، أحْناهُ على طفل في صِغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده"

vويقول أبو هريرة على إثر ذلك : ولم تركب مريم بنتُ عمران بعيرا قطُّ ، ولو علمتُ أنها ركبتْ بعيرا ما فَضَّلْتُ عليها أحدا .

vوفي رواية : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ أمّ هانئ بنت أبي طالب ، فقالت : يا رسولَ الله إني قد كَبِرْتُ ولِيَ عِيَال ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " خيرُ نِسَاء رَكِبْنَ الإبل..." وذكر الحديث.

vوفي رواية : " خير نساء ركبن الإبل صالحُ نساء قريش..." وذكر الحديث. أخرجه البخاري ومسلم.

vعن عبد الله بن مطيع : عن أبيه ، قال :سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة :" لا يُقْتَلُ قَرَشِيّ صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة "

vوفي رواية نحوه وزاد،قال :ولم يكن أسلم أحد من عُصاة قريش غير مطيع،وكان اسمه العاصي،فسماه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مطيعا.  أخرجه مسلم.

vعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : بينا نحن جلوس بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت امرأة، فقال رجل من القوم : هذه ابنة محمد، فقال أبو سفيان : إن مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط التين، فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يعرف الغضب في وجهه، فقال: ما بال أقوال تبلغني عن أقوام؟! إن الله تبارك وتعالى خلق السماوات فاختار العليا فأسكنها من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، و اختار من قريش بني هاشم، و اختارني من بني هاشم، فأنا من بني هاشم من خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم". أخرجه الحاكم في (المستدرك).

vعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : قُرَيْشٌ ، وَالأَنْصَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ ، وَأَسْلَمُ ، وَغِفَارٌ ، وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ" أخرجه البخاري ومسلم.

كذا رواه سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم ، وكذا رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان ، عن سعد بن إبراهيم.

vوقال البخاري في موضع آخر من كتابه : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم ، ثم قال : وقال يعقوب ابن إبراهيم ، حدثنا أبي عن أبيه ، قال : حدثني عبد الرحمن بن هُرْمز الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : قريش ، والأنصار ، وجهينةُ ، ومزينةُ ، وأسلمُ ، وأشجعُ ، وغِفارُ ، مَوَاليَّ ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله .

vعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: المُلْكُ في قُرَيش ، والقَضاءُ في الأنْصَارِ ، والأذَانُ في الحَبَشَةِ ، والأمانةُ في الأزد - يعني اليمن - أخرجه الترمذي.

وقال:وقد رُوِيَ عن أبي هريرة ،ولم يرفع،وهو أصح.

vعن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه : أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح إرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى . فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها أليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن ابن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القريشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم فافعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق". أخرجه البخاري.

vعن الربيع بن سليمان قال : حدثنا الشافعي قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله عز وجل : (وإنه لذكر لك ولقومك) قال : يقال : ممن الرجل ؟ فيقال : من العرب فيقال من أي العرب ؟ فيقال : من قريش". أخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار).

B