بسم الله الرحمن الرحيم

المناقب المُشترَكة بين السبطين الحسن والحسين

رضي الله عنهما

vعَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَبْصَرَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا".

أخرجه الترمذيّ في ( السُّنن ) وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، قال الشيخ الألباني : صحيحٌ.

vعَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود ،أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم،"قَالَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ :اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي".

أخرجه البزار في (مسنده) بإسنادٍ جيّدٍ.

vعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال : " سُئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم، أيُّ أهلِ بيتك أحبُّ إليك ؟ فقال : الحسنُ والحسين ، وكان يقول لفاطمة : ادعي لي ابنيّ، فَيَشُمُّهما ، ويضمُّهما إليه ".

أخرجه الترمذيّ في ( السُّنن ) وقَالَ: هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس، وأخرجه أبو يعلى في (مسنده).

vعن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ طَرَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ قَالَ فَكَشَفَهُ فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكَيْهِ فَقَالَ هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِيَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا".

أخرجه الترمذيّ في (السُّنن) وقَالَ:هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، قال الشيخ الألباني : حسنٌ،وأخرجه ابن حِبّان في (صحيحه) ، وابن أبي شيبة في (مسنده)، و(مصنفه).

vعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".

أخرجه أحمد في (المسند), وقال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح, والترمذيّ في ( السُّنن ) وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ, والنسائي في (السنن الكبرى), وأبو نعيم في (معرفة الصحابة), والطبراني في (المعجم الأوسط).

vعَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَأَلَتْنِي أُمِّي مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَنَالَتْ مِنِّي وَسَبَّتْنِي قَالَ فَقُلْتُ لَهَا دَعِينِي فَإِنِّي آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصَلِّي مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثُمَّ لَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَنَاجَاهُ ثُمَّ ذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ حُذَيْفَةُ قَالَ مَا لَكَ فَحَدَّثْتُهُ بِالْأَمْرِ فَقَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ ثُمَّ قَالَ أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قُبَيْلُ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهُوَ مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ الْأَرْضَ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ".

أخرجه أحمد في (المسند),وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في (السُّنن)،وقال:هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.قال الشيخ الألباني:صحيح.

vوفي روايةٍ أُخرى عند أحمد:"قَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ حُذَيْفَةُ قَالَ أَتَدْرِي مَنْ كَانَ مَعِي قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يُبَشِّرُنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ فَاسْتَغْفِرْ لِي وَلِأُمِّي قَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا حُذَيْفَةُ وَلِأُمِّكَ".

vعَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ يَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً وَيَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ تُحِبُّهُمَا، فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي"

أخرجه أحمد في (المسند),وقال شعيب الأرنؤوط : حسنٌ، وأخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص) : صحيحٌ.

vعَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا".أخرجه أحمد في (المسند),وقال شعيب الأرنؤوط : إسنادُهُ قويٌّ.

vعَنْ عَطَاءٍ أَنَّ رَجُلًا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَضُمُّ إِلَيْهِ حَسَنًا وَحُسَيْنًا، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا".أخرجه أحمد في (المسند),وقال شعيب الأرنؤوط : إسنادُهُ صحيحٌ رجالُهُ ثقاتٌ.

vعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ:" أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَسْأَلُ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنْ الدُّنْيَا". أخرجه الترمذيّ في (السُّنن) وقَالَ:هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، قال الشيخ الألباني :صحيحٌ.

vعن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن مالك ، قال : "دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين يلعبان على ظهره، فقلت : يا رسول الله! أتحبهما ؟ فقال :ومالي لا أحبهما، وإنهما ريحانتاي من الدنيا". أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة).

vعن يعلى بن مرة قال : جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  فأخذ أحدهما فضمه إلى إبطه، وأخذ الآخر فضمه إلى إبطه الآخر، وقال: هذان ريحانتاي من الدنيا، من أحبني فليحبهما، ثم قال: الولد مبخلةٌ، مجبنةٌ، مجهلةٌ ".أخرجه ابن عساكر.

vعن أبي أيوب الأنصاري قال :"دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يديه وفي حجره، فقلت : يا رسول الله! أتحبهما ؟ قال: وكيف لا أحبّهما؟! وهما ريحانتاي من الدنيا أشمّهما".أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير).

vعن يعلى بن منبه الثقفي قال :"جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضمّهما إليه، ثم قال :إنّ الولدَ مبخلةٌ، مجبنةٌ، محزنةٌ". أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وسكت عنه الذهبي في (التلخيص).

vعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ :" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا، فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمِنْبَرِ فَحَمَلَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ )إنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ( نَظَرْت إلَى هَذَيْنِ الصَّبِيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْت حَدِيثِي فَرَفَعْتهمَا".

رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ،والإمام أحمد في (المسند)، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ في (السنن):هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، قال الشيخ الألباني : صحيحٌ.

vعَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:" كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُمَا بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ أَخْذًا رَفِيقًا وَيَضَعُهُمَا عَلَى الْأَرْضِ، فَإِذَا عَادَ عَادَا، حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْعَدَهُمَا عَلَى فَخِذَيْهِ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرُدُّهُمَا فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ، فَقَالَ لَهُمَا: الْحَقَا بِأُمِّكُمَا قَالَ فَمَكَثَ ضَوْءُهَا حَتَّى دَخَلَا".أخرجه أحمد في (المسند),وقال شعيب الأرنؤوط :إسناده حسنٌ.أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص):صحيحٌ.

vوأخرجه ـ أيضاً ـ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ عَن أَبُي هُرَيْرَةَ قَالَ: "حَتَّى دَخَلَا عَلَى أُمِّهِمَا".

vعن زرّ بن حُبيش عن عبد الله قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره، فقال:من أحبني فليحبَّ هذين". أخرجه ابن خُزيمة في (صحيحه)، وقال الألباني : إسنادُهُ حسنُ رجالُهُ ثقاتٌ رجالُ مسلمٍ، وأخرجه النسائي في (السنن الكبرى)، وابن أبي شيبة في (مسنده).

vعن أبى هريرة قال :" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،   حتى إذا كنا ببعض الطريق، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم   صوت الحسن والحسين وهما يبكيان مع أمهما، فأسرع السير حتى أتاهما، فسمعته يقول" ما شأن ابنيّ؟ فقالت: العطش، فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شَنَّةٍ يتوضأ بها فيها ماء، وكان الماء يومئذ أعذار، والناس يريدون الماء، فنادى هل أحد منكم معه ماء؟ فلم يبق أحد إلاّ أخلف يده إلى كلالة يبتغى الماء في شَنَّةٍ، فلم يجد أحد منهم قطرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناولني أحدهما، فناولته إياه من تحت الخِدر، فرأيت بياض ذراعيه حين ناولته، فأخذه فضمه إلى صدره، وهو يَضْغُو ما يسكت، فأدلع لسانه، فجعل يمصه حتى هدأ وسكن، فلم أسمع له بكاءً، والآخر يبكى كما هو ما يسكت، فقال: ناولني الآخر، فناولته إياه ففعل به كذلك، فسكتا، فلم أسمع لهما صوتا، قال: سيروا، فصعدا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق".أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير)، وابن عساكر، والسيوطي في (جامع الأحاديث).

vعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "لكل بني أمٍّ عَصَبَةٍ ينتمون إليهم إلا ابني فاطمة، فأنا وليُّهُما وعَصَبَتُهُما". أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يُخرجاه.

vعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:" لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قَالَ قُلْتُ حَرْبًا قَالَ بَلْ هُوَ حَسَنٌ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قَالَ قُلْتُ حَرْبًا قَالَ بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قُلْتُ حَرْبًا قَالَ بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ ثُمَّ قَالَ سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَّرُ وَشَبِيرُ وَمُشَبِّرٌ".أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يُخرجاه ، قال الذهبي في (التلخيص) : صحيحٌ، وأخرجه أحمد في (المسند),وقال شعيب الأرنؤوط :إسناده حسنٌ، رجاله ثقات رجال الشيخين، والنسائي في (السنن الكبرى)، وابن حِبّان في (صحيحه).

vعن عبد الله بن شداد الهاد عن أبيه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر و هو حامل أحد ابنيه الحسن و الحسين فتقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعه عند قدمه اليمنى فسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم سجدة أطالها قال أبي : فرفعت رأسي من بين الناس فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم ساجد و إذا الغلام راكب على ظهره فعدت فسجدت فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الناس : يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها أفشيء أمرت به أو كان يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن و لكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته". أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديثٌ صحيح على شرط الشيخين و لم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص) : على شرط البخاري ومسلم، وأخرجه النسائي في (السنن الكبرى).

vعن فاطمة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتاها يوما فقال : أين ابناي فقالت : ذهب بهما علي فتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة و بين أيديهما فضل من تمر فقال : يا علي ألا تقلب ابني قبل الحر". أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: كلهم أشراف ثقات.

vعن سلمان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الحسن والحسين ابناي من أحبهما أحبني و من أحبني أحبه الله ومن أحبه الله أدخله الجنة و من أبغضهما أبغضني و من أبغضني أبغضه الله و من أبغضه الله أدخله النار". أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يُخرجاه.

vعن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما". أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح بهذه الزيادة و لم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص) : صحيحٌ.

vعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يعوذ الحسن و الحسين يقول : أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان و هامة، ومن كل عين لامّة، ثم يقول: هكذا كان إبراهيم ابنيه إسماعيل و إسحاق". أخرجه الحاكم في (المستدرك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يُخرجاه، قال الذهبي في (التلخيص) : على شرط البخاري ومسلم.

vعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْد بن أبي وقاص ، قَالَ :"دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ عَلَى بَطْنِهِ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولِ اللهِ : أَتُحِبُّهُمَا ؟ فَقَالَ : وَمَالِي لاَ أُحِبُّهُمَا رَيْحَانَتَايَ".أخرجه البزار في (مسنده) ، بإسنادٍ رجاله رجال الصحيح.

vعَنْ عُمَرَ ، قَالَ : "رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا عَلَى عَاتِقَيِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقُلْتُ : نِعْمَ الْفَرَسُ تَحْتَكُمَا ، قَالَ : وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا".أخرجه أبو يعلى في (مسنده) بإسنادٍ رجاله رجال الصحيح، والبزار في (مسنده).

vعن جابر رضي الله عنه قال : "دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يمشي على أربعة وعلى ظهره الحسن و الحسين رضي الله عنهما وهو يقول : نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما".أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير)، وابن عساكر، والسيوطي في (جامع الأحاديث).

vعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : " الحسنُ أشْبَهَ برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسينُ أشبه به فيما كان أسفلَ من ذلك ". أخرجه الترمذي في (السنن)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وأخرجه أحمد في (المسند),وقال شعيب الأرنؤوط : رجاله ثقاتٌ رجال الشيخين.

B