كُتب أنساب السّادة الأشراف الأهادلة

 

الأَحْسَاب العَلِيّة

في

الأَنْسَاب الأَهْدَلِيّة

 

لأبي بكر بن أبي القاسم بن أحمد الأهدل

1035هـ

 

القسم الأول

 

ذرِّيّة السيد الفقيه عمر بن علي الأهدل بن عمر

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم           وبه نستعين

 

مقدمة المؤلِّف

الحمد لله كما ينبغي لكمال ذاته، ويليق بعز جلاله وجماله في أسمائه وصفاته، حمداً يكون سبب المزيد من وافر هباته وباهر صلاته وسلامه الأفضلان الأكملان على من هو أفضل مخلوقاته ونخبة مجوداته وأزكى برياته، سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، الكامل في ذاته وسماته الكريم في نسبه وحسبه وسائر تقلباته القائل: (كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي)، فيا ظفر من انتسب إليه وعول بعبد الله عليه في مهماته، وعلى آله الأمجدين وصحبه الذين شادوا الدين وتابعيهم المهتدين من كل عامل الله بطاعاته صلاة وسلاما دائمَين بدوام أرضه وسماواته، وبعد فأقول: وأنا العبد الفقير إلى عفو الله عز وجل أبو بكر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن أبي القاسم بن أبي بكر بن أبي القاسم بن عمر بن علي الأهدل، غفر الله ذنوبه، وستر بفضله وكرمه عيوبه، وثبته على النهج الأعدل طالما تطلبت الوقوف على المجموع المشتمل على أنساب من سلف من الأهل الأهدليين المسمى   ( بنظام عقد الجواهر النقية في بيان أنساب العصابة الأهدلية )، لكوني أسمع بوجوده في أيدي بعضهم ممن لا يكاد يسمح به لعزته عليه، حتى عثرت عليه بتوفيق الله تعالى في سنة 1024 أربع وعشرين بعد الألف هجرية ،فرأيت مطول العبارة بحيث يقبل الاختصار محتاجاً إلى التهذيب والتذييل بمن حدث من هذه العصابة فيما جامعة من الأعصاب، إذ ينتهي مافيه غالباً إلى ذكر أجدادنا ومن في مرتبتهم من هذه الفروع المنيفة المتفَرعة عن تلك الأصول الزاكية  الشريفة، فاستخرت الله مستعيناً به ومتوكلاً عليه ومتوجهاً في جميع أحوالي إليه وما خاب من استخاره سبحانه، واستمد مما لديه في تلخيص المجموع المذكور وتهذيبه وتحريره وتقريبه موشحاً له بزيادات يستحسنها ذو الألباب وتقر بها أعين الأصحاب والأحباب مميزاً لها غالبا ب( قلت ) في أوّلها، وربما   ( قلت ) والله أعلم في آخرها لينفَصل بذلك عما في الأصل، وتتميز بها لناظرها، وقد أصرح في المزيد بأنه مزيد حيث أوردته فأستغني بذلك عن تميزه بما ذكرته، وربما ميزت الزيادة بأي المفسرة وذلك غالبا في ضبط الألقاب التي هي للضبط مفتقرة، وكل ما فيه من فَصْل أو فَرْع في الترجمة له مزيدة رعاية لتمايز جمله المفيدة، ولا التزم استقصاء التذييل بمن لحق من فروع هذا الجيل لكثرة اللاحقين وانتشارهم في الأقطار مع الاشتغال عما ذكر بما هو أهم من الأوطار،  بل أذكر من ذلك ما حضرني ذكره وسهل عليَّ في أثناء الكتابة أمره، وغالب المزيد إنما هو تراجم لبعض خواص هؤلاء القوم الأخيار مراعي فيها بحسب الأمكان الاختصار قياماً ببعض ما يجب لأهل الفضل والصلاح والمجد والسماح من التنويه بجلالة قدرهم عند جريان ذكرهم، نفعنا الله بهم وجعلنا من حزبهم الصادقين في حبهم آمين آمين، مسمياً ذلك ( الأحساب العلية في الأنساب الأهدلية ) والله تعالى ولي العون والتوفيق، والهادي إلى سواء الطريق، هذا وقد صدر جامع الأصل كلامه بخطبة حسنة مشتملة على البسملة والحمد لله والشهادة والصلوات بعبارة متقنه قائلا عقب ذلك أما بعد، فأنه لما كانت معرفة الأنساب والتواريخ قد استحسنها العلماء وألفوا فيها كتب عديدة جليلة مفيدة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ) وغير ذلك، ومعلوم أن معرفة نسب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم أجمعين، هو الأهم ليعرف حقهم وتعظم حرمتهم ،وكان من هذه الشجرة الطاهرة الشيخ الكبير قطب الأقطاب الولي الشهير الفرد الجامع الثقاب تاج العارفين موصل المريدين (علي بن عمر الأهدل ) نفع الله به ،وأعاد علينا من بركاته وبركات سلفه وخلفه آمين آمين آمين ؛ إذ هو المنتخب من الدرة الفاخرة والفَرْع من الشجرة الثأمرة التي أصلها ثابت وفَرْعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، وهو أشهر شيوخ اليمن وأعلاهم قدراً وأرفعهم ذكراً وأطولهم يداً وأعلاهم سنداً وأكثرهم نبلاً وأوفاهم كيلاً وأرجحهم وزناً وأمنعهم ركناً، وكانت ذريته منهم الأولياء العارفون، والعلماء العاملون، والمشائخ السالكون الكاملون، والفقراء الصادقون، وكانوا أكثر مناصب اليمن عدداً وأتباعاً، ومددا متفرقين في البلاد والقرى ، لكن أم قراهم المراوعة التي أشرقت أنوارها وأبدرت أقمارها وتقدست أسرارها وأينعت ثمارها وانتفت أشرارها ببركة من أسس بنيانها على تقوى من الله ورضوان، فلما كان الأمر كذلك ورأيت كثيراً لا يعرف سلسلة نسبه إلى جده الشيخ علي الأهدل رضي الله عنه فضلاً عن سلسلة نسب غيره منهم، وذلك لتباعد الزمان وعدم الإعتناء بهذا الشأن، وإنقراض الأكابر منهم العارفين بذلك، وخشيت أن يجهل معرفة هذه السلاسل الكريمة لهذه الذرية المباركة ويجهل معرفة أقرب العصبات في المواريث والولايات ، رغبت أن  أجمع نبذه جامعه لذلك، واجعل لها مقدمة أذكر فيها اسم الشيخ علي الأهدل ولقبه ونسبه، وأذكر فيها أولاده وأولادهم إلى عصرنا مرتبا لذلك الأوّل فالأوّل، فمن أولد منهم ابناً أو بنين ذكرته، ثم ذكرتهم إلى الموجودين في عصرنا فأقول وهم موجودون أو وهو موجود، ومن أولد منهم بنتاً أو بنات ومات قلت لا عقب له من الذكور، ومن لايولد منهم قلت لا عقب له، وقد لا أذكره وقد أذكره نادر السبب، وكنت قبل شروعي في هذه النبذة شرعت في تاريخ لهم، وقصدي فيه أن أبسط الكلام وأذكر طرفاً من كرامات سيدي الشيخ، وكرامات أولاده ومكارم أخلاقهم، وغير ذلك على وجه الاختصار لا على وجه الاستيعاب لعدم تطلعي على أكثر  أحوال المتقدمين منهم وقصور معرفتي عن كثير من أحوال المتأخرين الذين لحقتهم منهم، فلم تساعدني الأيام لكثرة الأشغال والهموم، فلما طالت المدة ولم تزل الأشغال تتضاعف والهموم تتكاثف، وخشيت هجوم الأجل قبل بلوغ الأمل عمدت إلى الشروع في هذه النبذة مستعيناً بالله عزوجل، وأرجوا المدد والمعونة من السادة المذكورين، ودعوة أخ صالح منهم نفع الله بهم في الداريْن، فأول ذكري اسمه ولقبه رضي الله عنه، هو الشيخ السيد الأمام الصدر المقدام ذو الكرامات الظاهرة والغارات المتظاهرة بحر المعارف ومعدن اللطائف جامع الشرفَيْن شرف النسب وشرف المعرفة بالله، والأدب الذي ملأ ذكره الآفاق كالشمس البارزة عند الإشراق،  علي الأهدل، ومعنى الأهدل الأدنى الأقرب كما يقال هدل الغصن إذا دنا ولان وقرب من أجل كثرة ثمره، وقال بعض أهل المعرفة أصل هذه الكلمة يعني كلمة علي الأهدل ، على الإله دل ، كلمتان فصارتا لكثرة الاستعمال كلمة واحدة كأنه كان يقال : علي على الإله دل ، فاستثقلت الكلمة الثانية وأدرج بعضها في بعض لخفة النطق، فقيل علي الأهدل كما قيل في النسب إلى عبد شمس عبشمي وعبد الدار عبدري والله أعلم، فناهيك به من لقب حسن رائق له في كلا المقالتين دليل للمعنى مطابق، وفيه سر عجيب يفهمه العاقل المنصف اللبيب، وأمه رضي الله عنها اسمها ملكة من عرب يسمون المطاهرة بالطا المهملة يسكنون ( أجواف السوداء ) من ضاحي سهام ،وقبرها هناك معروف، وجده محمد بن سليمان هو الذي خرج من العراق هو وأخوه وبن عمه، وهو جد السادة آل باعلوي.

 قلت:  كذا في الأصل والذي في طبقات الخواص للحافظ زين الدين الشرجي، وجرى عليه السيد الطاهر بن حسين الأهدل في كتابه بغية الطالب، أن الخارج معه ابنا عم له، وأن أحدهما جد السادة بني القديمي بناحية سردود، والآخر جد العلويين بحضرموت، نعم المذكور أولاً هو ما في تاريخ الجندي ومختصره للبدر الأهدل والله أعلم، قال: وكان أبوه عمر كثير السياحة وكان من الصالحين، ولم يذكر الأوّلون من سلفنا  أين قبره، ورأينا أهل عصرنا يشيرون إلى  قبر هناك ، ويقولون هو قبره والله أعلم، وأما نسبه رضي الله عنه فهو علي الأهدل بن عمر بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحام بن عون بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين هذا نسبه، وأما أولاده فأولد له رضي الله عنه الولدين الشيخين الإمامين الوليين الطودين الشامخين ، أحدهم الفقيه عمر بن علي الأهدل وهو الأكبر، وكان فقيهاً عالماً، والثاني الشيخ أبو بكر بن علي الأهدل الملقب بصاحب القوس والكركاش ( قلت ) وغالب استعمال أبكر بدل أبي بكر في المحاورات خصوصا بين الأهل وذويهم، والأصل أبو بكر، ومن ثم كان هو المستعمل كتابة والله اعلم، قال: وأمهما بركة ، وهي من الأذروح أهل حماطه ، الجبل المعروف وأخذ أعني جامع الأنساب .

في ذكر أولاد الأوّل منهما مردفا لهم بأولاد الثاني على ما ستراه إن شاء الله تعالى ، أقول وقد نقلت هذه القطعة من كلامه بحروفها لئلا يخلو ناظر هذا المختصر عن استفادتها، وإن كان في ضمنها ما كان ينبغي تحريه وتهذيبه لكني لم أصرف الهمه في حال نقلها إلى ذلك مع قصد التبرك بإيرادها لفظاً، وإلى الآن لم يتحقق لي واضع هذه الخطبة وما إليها من المقدمة المذكورة المرتب عليها المقصود مع أنه لا ريب في كونه من فضلاء الأهل، وعلى ألسنة بعض العوام من هذه الطائفة أن هذا المجموع من تأليف شيخ مشايخنا بل وشيخنا بالإجازة العامة السيد المحدث الحافظ جمال الدين محمد الطاهر بن حسين الأهدل رحمه الله تعالى، وذلك عندي غير صحيح لأمور منها، كون المجموع المذكور ينتهي عند ذكر سلسلته إلى اسمه إذ قال: وأولد حسين الطاهر وسكت ، ولو كان له فيه تصرف لذكر أولاده  أو بعضهم، ومنها أن في عبارته من التطويل وعدم الأحكام ما لا ينبغي أن يكون له، وقد ذاكرت بعض فضلاء الأهل وأكابرهم ممن له سبق تطلع على هذا المجموع ومزيد اختصاص به عن واضع هذه الخطبة له من هو فلم أجد عنده تحقيق ذلك بل قال: بعد موافقتي على ما ظهر لي من كونها ليست لمن مر ذكره لعلها للخطيب يعني الفقيه محمد بن أبي القاسم الأهدل المعروف بالخطيب، وكان من سكنة المراوعة وله قصائد كثيرة في مدح سيدي الشيخ تدل على حسن قريحته وإن كان فيها بعض تسامح ، هكذا كان جوابه لي وهو ظاهر في عدم تحققه الواضع المذكور أيضاً والله أعلم بحقيقة ذلك ، وأما الأنساب نفسها فالظاهر أنها لم تزل تدون شيئا فشيئا من أول أمرها حتى اجتمع منها ما تضمنه هذا المجموع الذي وجدناه، ويبعد أي يكون مدونها بالأصالة واحدا والله أعلم ، ثم ما سبق من ذكر معنى الأهدل ، هو مذكور في بغية الطالب للسيد الطاهر المذكور بعبارة أخصر مما هنا ، فاعلم ذلك ولي في معنى هذا اللقب الشريف أبيات مثبتة في غير هذا الموطن فاطلبها تجدها ، هذا وقد أفردت ترجمة سيدي الشيخ قدس سره بتأليف سميته ( نفحة المندل ) في ترجمة الأهدل، وبسطت الكلام فيه بما ينبغي للمعتني بهذا الشأن الوقوف عليه وتحصيله ، فمن أراد الزيادة على ما ذكر في هذه المقدمة ورغب في استفادة المنقول من أحوال الشيخ ومناقبه وكراماته وما لولديه ، وخواص ذريتهما من ذلك فلينظر فيما هناك والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق .

 

 

 

 

 

القسم الأوّل

في ذرية السيد الفقيه الأجل عمر بن علي الأهدل.  عصاب اذ ينتهي نصلعيغعنصثقهمصث67فقمحخ806عخفغمعهفلثصثخ7فم ث7فعل؟ه7ف خث8ق5ف

فَصْل :

وهذا أوان الشروع في تخليص الأنساب بعون الله الكريم الوهاب فنقول : تقدم أن للشيخ الكبير رضي الله عنه ولدين فلهذا ينحصر مقصود الكتاب في قسمين : أما القسم الأوّل فأولاد السيد الفقيه الأجل عمر بن علي الأهدل هم ثلاثة ، أحمد وهو جد بني الفقيه أي ويقال: وهو المعروف الآن بني أحمد الساكنين في المراوعة، وبعضهم يسكن غيرها ، وأبو القاسم وهو جد السادة بني أبي القاسم ونحن منهم كما سيظهر لك، وقلَّ الآن من يسكن المراوعة من هؤلاء ، وعلي وهو جد بني علي الساكن كثير منهم بها ، والكلام في الثلاثة تحصره ثلاثة فروع .

 

الفَرْع الأوّل :

في أولاد أحمد بن عمر المذكور أولاً فله ولدان هما عمر وعلي، وها أنا أذكر ذرية عمر إلى آخرهم، ثم أردفهم بذكر ذرية علي كما ستراه إن شاء الله تعالى، فلعمر بن أحمد هذا ولد واحد وهو الفقيه الكبير الصالح العالم العامل أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر، وهو صاحب الأخلاق الحميدة والمكارم العديدة، وأمه فاطمة بنت علي بن عمر.

قلت:وهو الذي بنى الجامع القديم بالمراوعة المعروف الآن عند أهلها (بالمقري)،وقد سألت عن سبب تسميته بذلك فلم أجد من يخبرني به، ولعله كان يقال له مسجد المقري نسبة لمقرئ أقام به أو نحو ذلك، ثم حذف المضاف اختصاراً وفي (تحفة الزمن) للبدر حسين الأهدل في ترجمة المذكور، أنه بنى مسجدين جامع المحل أي محل الدارية وآخر بالمراوعة، وبسط في ترجمته بما تحسن مراجعته والله أعلم.

 وللفقيه أحمد هذا أربعة أولاد أكبرهم و أبركهم محمد. وهو الذي بنى جامع المراوعة  البناء الموجود في عصرنا أي وهو الذي تصلى فيه الجمعة الآن مستمرة من ذلك الزمان، وكان قبله عريشاً من خوص أسسه الشيخ علي الأهدل نفع الله به.

قلت: وتوفي في حياة أبيه في آخر عشر المائة الثامنة هجرية ذكره في التحفة، ثانيهم عمر وهو جد بني عمر، ثالثهم عثمان وهو جد بني عثمان، وأم الثلاثة بنت الشيخ أبي القاسم بن علي بن عمر بن علي الأهدل، رابعهم يحيى وله أم وحده.

 قلت: أمه بنت الفقيه محمد بن عمر الدبر كما في تاريخ المعلم وهو جد بن يحيى، فأما محمد بن أحمد فله أحمد وأبو بكر شقيقان، وعمر وإبراهيم كذلك، وعثمان له أم وحده، فأحمد المذكور قال: في تحفة الزمن كان خيراً له مكارم وإحسان إلى الأرحام وغيرهم، وتوفي سنة سبع وعشرين وثمانمائة انتهى. وللشيخ عبد الرحيم البرعي المشهور في مدحه قصيدتان طويلتان بليغتان على عادته رحمه الله في قصائده الكثيرة المدونة وله أيضاً في مدح عميه يحيى وعثمان قصيدتان عظيمتان كما سيأتي في محله فضلا عن القصيدة التي أمتدح بهاسيدي الشيخ الكبير رضي الله عنه وضمنها مدح ذريته وتوفي عبد الرحيم المذكور كما في تاريخ البريهي بعد ستة وثلاثين وثمانمائة هجرية رحمه الله تعالى وهذه الترجمة مزيدة

 وإذا تقرر هذا في شأن أحمد المذكور فأولاده علي وأبو بكر شقيقان وعمر ومحمد الطاهر كذلك ، فلعلي أحمد ومحمد وأبو بكر لا عقب لهذا ، وأحمد له محمد شهر بالوحش ولم يعقب ذكراً ، ومحمد له عمر وعلي لكل أم ، فلعمر السيد وأبو القاسم أمهما جربحيه أي من العرب الجرابح،والسيد له محمد وعمر قال: صاحب الأصل وهما وعمها أبو القاسم موجودون، ولعلي بن محمد محمد قال: وهو موجود .

فَرْع  :

ولأبي بكر بن أحمد محمد جندار أي بجيم مكسورة فالنون ساكنه وأحمد الحاج وعمر  وأبو القاسم وعبد الرحمن وحسين وإبراهيم ، فلمحمد الملقب بجندار أحمد وعلي وأبو بكر وأبو القاسم وإبراهيم ، فالأوّل له المشهور ولا عقب له وكذلك الثالث والثلاثة الباقون لم يعقبوا قط ، ولأحمد الحاج محمد وأبو القاسم ولا عقب لهذا وأعقب محمد جماعة وهم أحمد وأبو القاسم وعمر وأبو بكر وإبراهيم وعبد القادر وعبد الله وحسين كلهم غير الأوّل أشقَّاء قال: جامع الأصل وإبراهيم والثلاثة بعده موجودون، والأوّل وهو أحمد له القاسم ، ولأبي القاسم أحمد قال: وهو موجود، والثالث وهو عمر له أبو القاسم والطاهر والهبة قال: وهم موجودون، وأبو القاسم وأبو بكر ابنا محمد لا عقب لهما ذكراً ولعمر بن أبي بكر محمد ولا عقب له ، ولأبي القاسم بن أبي بكر أبو بكر ومحمد ولا عقب لهما ، ولعبد الرحمن بن أبي بكر أحمد وعمر ومحمد كذلك ، ولحسين بن أبي بكر محمد ، ولمحمد هذا أبو القاسم قال: في الأصل وهو موجود، وإبراهيم بن أبي بكر لم يعقب ذكراً.

فَرْع :

ولعمر بن أحمد بن محمد علي وأبو بكر لم يعقبا ومحمد الأصم وأحمد وأبو القاسم الشرف فمحمد الأصم له أبو القاسم وأحمد ، ولأبي القاسم هذا عمر ، ولعمر أبو القاسم قال: وهو موجود ، ولأحمد بن محمد محمد لم يعقب ، ولأحمد بن عمر محمد الطاهر لا عقب له ولأبي القاسم الشرف أحمد المساوى وأبو بكر شقيقان ، فالمساوى له عمر والطاهر وعلي أشقّاء ، ولعمر بن المساوى أحمد قال: وهو وعماه موجودون ، ولأبي بكر بن أبي القاسم المقبول والشرف وأحمد أشقّاء مات الشرف صغيراً قال: وأخواه موجودان.

فَرْع :

ولمحمد الطاهر بن أحمد أحمد شهر بالجندار ومر ضبطه وعمر لا عقب لهذا وأعقب الأوّل جماعة منهم علي وهو الذي أعقب فله السيد قال: وهو موجود.

فَصْل :

ولأبي بكر بن محمد بن أحمد محمد وإبراهيم وعمر، فلمحمد أبو بكر وعلي وأحمد سهيل وعمر المزعبروأبو القاسم وعبد القادر وعبد اللطيف وإبراهيم ومحمد لا عقب للثلاثة الآخرين، وأما الباقون، فلأبي بكر محمد المبرد وعمر خفوش وأبو القاسم وأحمد فالأخيران لا عقب لهما ومحمد المبرد لم يعقب ذكراً، ولعمر ولدا لا عقب له.

فَرْع :

ولعلي بن محمد عمر شهر بالهمج ومحمد، لا عقب للثاني والأوّل له الصديق لم يعقب ذكراً.

فَرْع :

ولأحمد سهيل محمد له علي لا عقب له.

فَرْع :

ولعمر الملقب بالمزعبر محمد وأبو بكر وأبو القاسم لا عقب لمحمد كأبي القاسم، ولأبي بكر محمد والمساوى والطيب، فمحمد والطيب لا عقب لهما قال: صاحب الأصل والمساوى موجود.

فَرْع :

ولأبي القاسم بن محمد موسى شهر بحوت كاسم حوت البحر، ولموسى أبو القاسم لا عقب له وأحمد وإبراهيم وأبو بكر، فلأحمد موسى وله أم وحده، وأبو القاسم وحاتم أمهما بنت الضجاعي، وعلي وإبراهيم أمهما بنت الطلحي، ومحمد الآمين أمه بنت أبي القاسم الهر قال: في الأصل وهم موجودون، قلت: حاتم المذكور هو السيد الجليل العالم العارف الممكن الأديب المفنن الصوفي المحقق الشاعر الناثر الفائق فيهما على أهل عصره فيما نعلم، ولد بزبيد ونشأ بها، ثم سكن بندر المخا حتى توفي بها على الحال المرضي في سنة ثلاثة عشرة بعد الألف، وديوان شعره الذي جمعه لنفسه أو جمع بإشارته وخطب هو له مشهور متداول، وقفت على نسخة منه مقروءة عليه وعليها خطه وعلقت منه الخطبة وجملة قصائد، ومن وقف على شيء من شعره أو نثره عرف أنه كان من ذوي التمييز جلالة قدره، ومشهده بالمخا معروف يزار ويتبرك به، وبلغني أنه خلف كثيراً من الكتب العزيزة لكنها احترقت بعده في غيبة ولد يذكر له اسمه علي ماله غيره فالله المستعان، ثم حقق لي أنها لم تحترق فالحمد لله على ذلك، وقد علم مما تقرر أنه حاتم بن أحمد بن موسى بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن علي الأهدل قدس الله سره، ثم رأيت بعض الأشراف آل باعلوي في تاريخ له سماه (النور السافر) ذكر فيه من بلغة من علماء القرن العاشر، قد ترجم للسيد حاتم المذكور ترجمة واسعة كتب أكثرها في حياته وأثنى عليه كثيراً وأورد جملاً نفيسة من كلامه المنظوم والمنثور، ثم ألحق ذكر وفاته على ما هو مفصل فيما انتخبته من التاريخ المذكور ترجمة ،وفي كتابي نفحة المندل أيضاً مع زيادة بسط فليراجع لذلك، وولده المذكور موجود الآن في سنة ثلاث وثلاثين يسكن موزع ويتردد إلى المخا، وقد صار له فيما بلغني ولدين سمى أحدهما حاتماً باسم أبيه أعاد الله علينا من بركته آمين، وأخوه أبو القاسم وشهر بالقاسم كان من الفضلاء النجباء أيضاً، وله شعر حسن جداً عندي منه قصيدة في ختم البخاري، وأخرى في  مدح السيد عبد الرحمن بن حسين الأهدل، وكانت وفاته قبل أخيه حاتم بكثير وذلك في محرم سنة إحدى وثمانين وتسعمائة هجرية رحمهما الله تعالى ونفع بهم، ولم يبلغني شيء من خبر إخوتهما والله أعلم (رجع)، ولإبراهيم بن موسى محمد وأبو بكر قال: في الأصل وهما موجودان، وأبو بكر بن موسى موجود.

فَرْع :

ولعبد القادر بن محمد بن أبي بكر جماعة من أولاد ذكرهم في الأصل قال :ولم يبق لهم عقب، وإبراهيم بن أبي بكر وأخوه عمر لا عقب لهما أي وهما أخوا محمد بن أبي بكر السابق ذكره.

فَرْع :

وأما عمر بن محمد بن أحمد فله محمد الأكبر قال: في الأصل مات في حياة أبيه، وكان قد برع في علم الفرائض، وأحمد شهر بقطقط وأبو القاسم وإبراهيم الجميع أشقّاء، وعلي وعبد الحميد ومحمد الأصغر وحسن أمهم بنت القاضي أبي القاسم الناشري، وعبد اللطيف له أم وحده، فمحمد الأكبر له أحمد الطويل، ولأحمد هذا محمد المشهور (وأبو بكر عبد الحميد) ولمحمد المشهور عمر لا عقب له، وكذا عمه عبد الحميد وأحمد قطقط لم يعقب ذكراً.

فَرْع :

ولأبي القاسم بن عمر محمد وعلي وأحمد وأبو بكر الشريف، فلمحمد المذكور أحمد وأبو القاسم لا عقب لهما وعلي كذلك، وأحمد لم يعقب ذكراً، ولأبي بكر الشريف أحمد قال: في الأصل وهو موجود.

فَرْع :

ولإبراهيم بن عمر عمر له (محمد أبو السعادات) وأحمد وإبراهيم وأبو بكر وعبد الله، لا عقب لمحمد وإبراهيم، ولأحمد محمد شهر بصاحب البيت الكبير ولم يعقب ذكراً، ولأبي بكر عمر لا عقب له وعبد الله له أحمد لم يعقب.

فَرْع :

ولعلي بن عمر محمد الباقر وعمر وأبو بكر، فمحمد الباقر له عمر ولا عقب له، وعلي أعقب الباقر قال: في الأصل وهو موجود، وعمر بن علي له علي ومحمد أبو السعادات وإبراهيم  وأحمد، فعلي لم يعقب ذكراً ومحمد كذلك، وإبراهيم لا عقب له، ولأحمد المكلف أي بفتح اللام كاسم المفعول، والمكين لا عقب للمكين قال: والمكلف موجود، وأبو بكر بن علي لم يعقب ذكراً .

فَرْع :

ولعبد الحميد بن عمر بن محمد عبد الغفار وأحمد شقيقان، وإبراهيم وأبو القاسم وعمر وعبد الرحمن، فلعبد الغفار أبو القاسم لا عقب له، ولأحمد محمد لم يعقب ذكراً وإبراهيم ومن بعده لا عقب لهم .

فَرْع :

ولمحمد الأصغر بن عمر أحمد وعمر وإبراهيم وعلي فالآخران لم يعقبا، ولأحمد محمد ولمحمد مهدي قال: وهو موجود، ولعمر عبد الحميد لا عقب له.

فَرْع :

ولحسن بن عمر محمد وأحمد السيد، فمحمد له أحمد لم يعقب، ولأحمد السيد الشيخ عبد القادر قال في الأصل: وهو موجود.

قلت:، وأحمد السيد المذكور هو الشيخ الجليل المشهور كان أحد مشائخ الطريقه والحقيقة وشهر بمكلِّم الأموات، وعنه أخذ السيد الجد الصالح الشهير عمر بن أحمد الآتي ذكره في محله من الكتاب، وكانت وفاته في سنة أربع وأربعين وتسعمائة هجرية بجبل صعفان،و قبره هناك مشهور نفع الله به، وقد بسطت ترجمته حسبما يستحقه بحسب ما بلغه علمي في كتابي نفحة المندل فيراجع، وولده عبد القادر المشار إليه آنفاً كان من أجلاء المشائخ ومشاهيرهم أيضاً، وعنه أخذ الجد أحمد بن عمر بن أحمد الآتي ذكره أيضاً، ووفاته سنة أربع وسبعين وتسعمائة بالمراوعه قبره بتربتها معروف نفع الله به، وله ولدان  فاضلان بل سيدان كاملان هما عمر والطاهر، ولعمر جماعة من الأولاد فضلاء هم أحمد توفي في حياة أبيه، وقد طلب ونجب فيما يذكر عنه، ومحمد وعبد القادر وأبو القاسم وحسن موجودون كلهم حال التلخيص، والإشارة فيهم الآن إلى السيد محمد، وهو أكبرهم وأبركهم وله مكارم كثيرة وفضائل شهيرة زاده الله من نعمته وفسح في مدته، ثم أنه توفي في سنة اثنين وثلاثين فرحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته، وله جماعة أولاد  فضلاء أكبرهم صاحبان السيد الفاضل محمد الطاهربن محمد، طالب راغب لبيب محب لأهل العلم محسن إليهم كثير المكاتبات لهم جزاه الله خيراً ومتع بطول بقائه وزاده من وافر نعمائه، وأخوته عمر وعبد الباري وأحمد باقون كلهم، والجميع أشقّاء أمهم ناشرية والدها القاضي أحمد بن الطيب الناشري، وعلم مما مر أن والدهم محمد بن عمر بن عبد القادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ الكبير علي الأهدل نفع الله بالجميع، وقد توفي أيضاً أخوه حسن قبله بمده، وأخوه عبد القادر بعده قريباً ولكل منهما أولاد بارك الله فيهم .

فَرْع :

وللطاهر بن عبد القادر عبد القادر موجود الآن له فضائل ومكارم زاده الله من أنعامه، وكان له ولد اسمه عمر توفي وقد حفظ القرآن. رزقه الله تعالى عوضه بمنه وكرمه، وسكن المذكورين من ذرية السيد عبد القادر بالجمة في المراوعة كما هو معروف، ومحلهم منها محط رحال الوافدين ومنهل الواردين من الفقراء والمساكين وسائر القاصدين وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، هذا وبقي من أولاد عمر بن محمد بن أحمد عبد اللطيف، فله عمر، ولعمر محمد وعبد اللطيف لا عقب لهما.

فَصل :

وأما إبراهيم بن محمد بن أحمد فله محمد وأحمد وأبو القاسم وعمر أشقّاء كلهم غير أحمد، فمحمد له إبراهيم وعلي وأحمد شهر (بالهر)، وأبو القاسم شهر (بدولق) أي بدال مهلمة وفتح اللام آخره قاف، وعثمان فالأوّلان والآخر لا عقب لهم، وأحمد الهر له عبد الله، ولعبد الله محمد والمساوى وأبو السعادات وأبو القاسم وعلي وإبراهيم ويحيى قال: فأبو السعادات وإبراهيم وأبو القاسم موجودون والباقون هلكوا بلا عقب، ولأبي القاسم دولق محمد لم يعقب ذكراً وأحمد كذلك.

فَرْع :

ولأبي القاسم بن إبراهيم محمد الخطيب.

قلت: هو صاحب القصائد في مدح سيدي الشيخ الكبير الجاري ذكره في صدر الكتاب عند حكاية قول بعضهم في خطبة أصله لعلها للخطيب ويقال: أن له خطباً جمعيه أنشأها، وقد رأيت له خطبة حسنة تدل على فضله وبراعته ضمنها قصة احتراق المسجد النبوي الشريف في سنة ست وثمانين وثمانمائة هجرية مرشداً للإتعاظ بها والرجوع إلى الله تعالى بسببها، فهو محمد بن أبي القاسم بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن علي الأهدل فاعلم ذلك، وله أخوان أبو بكر لا عقب له وعمر لم يعقب ذكراً، وللخطيب المذكور عمر لم يعقب.

قلت: وأحمد وعمر إبنا إبراهيم لم يعد في الأصل ذكرهما فكأنهما لم يعقبا. وقد بقي من أولاد محمد بن أحمد بن عمر عثمان فله محمد ولمحمد عبد الرحمن ولعبد الرحمن أبو القاسم لا عقب له.

فَصْل :

وأما عمر بن أحمد بن عمر السابق أنه جد بني عمر، فله أحمد وعلي وعثمان أشقّاء، ومحمد وإبراهيم وعبد الله الفقيه وموسى وأبو بكر أشقّاء أيضاً، فلأحمد بن عمر محمد الطويل ويحيى شقيقان، وعبد الله جد بني مرميش وعلي شقيقان، وإسماعيل وعبد الرحمن وعثمان وعمر شهر باليابلي وأبو القاسم وموسى وإبراهيم وأبو بكر الجميع أشقّاء، فلمحمد الطويل بن أحمد علي (ومحمد عبد الغفار)،ولعلي أحمد شهر بالشعن أي معجمه مكسورة فمهملة ساكنه فنون، عبارة في عرف أهل اليمن عن اللحية الكبيرة، لا عقب له ذكراً، ولأخيه محمد عبد الغفار أبو بكر قال: وهو موجود.

قلت: ومحمد بن أحمد المذكور الملقب بالطويل عثرت على مجموع بخطه موقوف يشتمل على جملة تعاليق على تواليف منها: (بداية الهداية) و(عدة الحصن الحصين) بضبط يدل على فضله في العلم، وفيه تاريخ وفاة والده ولفظ ذلك بعد الحمد لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم توفي الفقيه الصالح شهاب الدين أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر الأهدل قبل الزوال اليوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الأوّل الذي هو أحد شهور سنة سبع وخمسين وثمانمائة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام غفر الله له ورحمه رحمة الأبرار وعامله معاملة أوليائه الصالحين آمين. كتبه بيده الفانية الفقير إلى كرم الله تعالى، ولده محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد الأهدل عفا الله عنه وعن والديه أجمعين ولاطفه في الدارين بمحمد وآله آمين. وبخطه أيضاً في هذا المجموع إثبات وقفيته له وجعل النظر فيه إليه مدة حياته، ثم إلى الفقيه محمد بن أبي القاسم بن إبراهيم الأهدل يعني الخطيب، وإلى الفقيه أحمد بن أبي بكر بن علي الدمل الأهدل ثم، إلى من صلح من المسلمين إلى آخر ما ذكره، وذلك كله مما يشهد له بالفضل رحمه الله تعالى ونفع به وسلفه آمين.

فَرْع :

وليحيى بن أحمد أحمد شهر بكدَّاف أي بضم الكاف وتشديد الدال، أبو القاسم وإبراهيم وعمر لا عقب لإبراهيم، ولأحمد أبو بكر لا عقب له وأبو القاسم وعمر انقرض عقبهما.

فَرْع :

ولعبد الله بن أحمد جد بني مرميش أحمد وعلي، فأحمد له محمد وأبو بكر لا عقب لهما، وعمهما عبد الله لم يعقب ذكراً وعلي بن أحمد لا عقب له .

فَرْع :

ولإسماعيل بن أحمد محمد شهر بقارص بالقاف وعثمان والمشهور، فلعثمان عمر والطيب والمهدلي، فعمر له عثمان لم يعقب، وللطيب علي وعبد القادر قال: وهما موجودان، ولم يعد ذكر المهدلي، ولمحمد بن إسماعيل المعروف بقارص أحمد وعمر، فلأحمد محمد لا عقب له وكذا عمه، وللمشهور بن إسماعيل أبو بكر لا عقب له.

فَرْع :

وأما عبد الرحمن بن أحمد فله محمد وأحمد وعمر وعلي وأبو القاسم، فعمر لم يعقب ذكراً وأخوته لم يبق لهم عقب.

فَرْع :

ولعثمان بن أحمد أحمد، ولأحمد عثمان وعمر لا عقب لهما .

فَرْع :

ولعمر بن أحمد الشهير باليابلي علي وعبد الله وأبو بكر أشقّاء، ويحيى له أم، فعلي له إبراهيم لم يعقب، ولأبي بكر عبد الرحمن لا عقب له وكذا عماه عبد الله ويحيى .

فَرْع :

وأما أبو القاسم بن أحمد فله محمد عرف بقراحيف وأبو بكر وعمر، فعمر لا عقب له، ولأخيه محمد ولدان لم يعقبا، ولأبي بكر الطاهر والمعروف قال وهما موجودان .

فَرْع :

وأما موسى بن أحمد فله محمد وأحمد وعمر وعبد الله وعلي وأبو بكر، فلمحمد بن موسى عبد الرحمن وأحمد وعمر، ولعبد الرحمن بن محمد أبو بكر قال: وهو موجود في مكة، ولأحمد بن محمد علي قال: وهو موجود في كبابه من بلد العبيد الحرّابة،وعمر بن محمد لا عقب له ولا لعمومته عمر وعبد الله وأبي بكر، ولأحمد بن موسى موسى وإسماعيل، فالموسى عمر قال: وهو وعمه موجودان، ولعلي بن موسى عمر المضوني لا عقب له وحسين قال: وهو موجود.

فَرْع :

وأما إبراهيم بن أحمد فله أحمد شهر بالعريض ومحمد، فأحمد لم يعقب ومحمد له أحمد وأبو القاسم، فأحمد لا عقب له قال: وأبو القاسم موجود.

فَرْع :

وأما أبو بكر بن أحمد فله محمد الطاهر والطيب وعلي وعمر وأبو القاسم شهر بالنور وإبراهيم، فالطاهر لم يعقب ذكراً والطيب لا عقب له، ولعلي أبو بكر لم يعقب وأبو القاسم وأحمد قال: وهما موجودان.

قلت: لأبي القاسم المذكور علي، ولعلي أبو بكر ومحمد موجودان بالجماجهة أمحضين من بلد الحرَّابة، وعمر بن أبي بكر لم يعقب ذكراً، وإبراهيم بن أبي بكر له المقبول قال: وهو وأبوه موجودان.

قلت: المقبول بن إبراهيم هذا أدركته ساكناً بالحلة التي ولدت بها وله أبو بكر وعمر، فأبو بكر قد توفي عن ولدين اسم أكبرهما المقبول وهما وعمهما عمر موجودون فيما أعهد، وأبو القاسم النور لا عقب له.

قلت: وهنا انتهى ذكر ذرية أحمد بن عمر بن أحمد.

فَصْل :

وأما علي بن عمر بن أحمد قلت: وفاته سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة هجرية كما وجدته بخط بن أخيه الفقيه محمد الطويل بن أحمد، ووصفه بالفقيه الصالح الورع الزاهد رحمه الله تعالى، فله أحمد شهر بمخشخش أي بمعجمات، ومحمد وأبو بكر وعمر وعثمان، فلأحمد بن علي أبو بكر وعلي وعبد الله وعمر، فأبو بكر له محمد اليتيم ولمحمد هذا أبو بكر وعبد الله، الأوّل لم يعقب ذكراً والثاني لا عقب له، ولعمر بن أحمد أحمد لم يعقب ذكراً، وأبو القاسم كذلك ومحمد الهجام لا عقب له، وعلي بن أحمد وأخوه عبد الله لم يعقباً. قلت: وتوفي أحمد بن علي المذكور كما وجدته بخط السابق ذكره آنفاً، ووصفه بالفقيه الصالح عصر الخميس عاشر شوال سنة ثمانين وثمانمائة هجرية رحمه الله تعالى.

فَرْع :

وأما محمد بن علي فله أحمد شهر بكوكب وأبو القاسم القارئ وعبد الله وأبو بكر، فلأحمد كوكب أبو القاسم ومحمد، فأبو القاسم له عمر قال: وهو موجود، ولا عقب لمحمد، وأبو القاسم القارئ له عمر وأحمد وعلي ولا عقب لهم، و لأبي بكر بن محمد المساوى لا عقب له وعبد الله بن محمد لم يعقب ذكراً .

فَرْع:

 وأما أبو بكر بن علي فله محمد و(أبو القاسم عبد الباري) وأحمد، فلمحمد أبو القاسم لم يعقب والآخران انقرض عقبهما .

فَرْع :

وأما عمر بن علي فله علي وعبد الله وأبو بكر شهر (بعظلف) أي بفتح المهملة وسكون المعجمة، فعلي انقرض عقبه والآخران لم يعقبا.

فَرْع :

وأما عثمان بن علي فله محمد، ولمحمد عثمان لا عقب له.

فَصْل :

وأما عثمان بن عمر بن أحمد وهو جد أهل كثيبان.

قلت: توفي كما وجدته أيضاً بخط بن أخيه الفقيه محمد الطويل مقدم الذكر ونعته بالفقيه الصالح خامس شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثمانمائة هجرية رحمه الله تعالى، فله عبد الله وأبو القاسم، فعبد الله له عمر لم يبقى له عقب، ولأبي القاسم محمد وعمر و أبو بكر وعثمان وعلي وأحمد، فلمحمد بن أبي القاسم أحمد وأبو بكر لا عقب لهما، ولعمر بن أبي القاسم محمد أمسيد أي بكسر السين لغة عرفيه في السيد لا عقب له، وعلي المهدلي، ولعلي هذا أبو بكر قال: وهو موجود، ولأبي بكر بن أبي القاسم محمد الطاهر والمساوى وأبو القاسم ولا عقب لهم، ولعثمان بن أبي القاسم أبو القاسم لا عقب له وكذا عمه علي، ولأحمد بن أبي القاسم هزاع وأبو القاسم وأبو بكر لا عقب للأولين قال: وأبو بكر موجود في العامرية.

فَصْل :

وأما محمد بن عمر بن أحمد فله علي المخشخش بالمعجمات وأبو بكر، فلعلي أبو القاسم وعثمان شقيقان، وعبد الله له أم، فأبو القاسم له عبد الله وعلي وعمر، فعبد الله لا عقب له، ولعلي أبو القاسم وأبو بكر وعبد الله ولا عقب لهم، ولعمر محمد وأحمد لاعقب لهما، ولعثمان بن علي أحمد ولا عقب له، ولعبد الله بن علي عمر لم يعقب، وعبد الله بن علي لم يعد في الأصل ذكره وأبو بكر بن محمد لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

وأما إبراهيم بن عمر بن أحمد فله محمد وأحمد، فلمحمد أحمد الطاهر وأبو بكر الزاكي، فأحمد الطاهر له إبراهيم قال: وهو موجود يسكن القحرية ،والزين وعمر وآخر (بيّض) لاسمه، فالزين له أبو بكر الزاكي قال: وهو موجود هو وعمه إبراهيم، والآخران لا عقب لهما وأبو بكر الزاكي بن محمد لم يعقب ذكراً .

فَرْع :

وأما أحمد بن إبراهيم فله أبو القاسم شهر بالكرميان، ولأبي القاسم المذكور أحمد وعلي، لاعقب لعلي ولأخيه أحمد محمد وعمر قال: وهما موجودان.

فَصْل :

وأما الفقيه عبد الله بن عمر قلت: وهو مشهور الذكر فيما بين الذرية، وقبره بالتربة الأهدلية من جملة القبور المخصوصة بالزيارة، وكان شيخاً في الطريقة توفي سنة تسع وسبعين وثمانمائة كما استفدته من خط بن أخيه محمد الطويل، وقال في حقه: الصالح الزاهد الورع رحمه الله تعالى، فله محمد وأحمد الطاهر وأبو القاسم الطيب وعمر هؤلاء أشقّاء، وعلي أبو بكر وحسين وأحمد، فأما محمد بن عبد الله فله عبد الله لا عقب له، وأبو القاسم وعمر وأحمد شعله أي بمعجمة فمهملة، فلأبي القاسم محمد الطاهر قال: وهو موجود في الجبل، وعمر بن محمد لا عقب له وله في الأصل لقب حذفته، ولأحمد شعله الطاهر قال أيضاً: وهو موجود في الجبل.

فَرْع :

وأما أحمد الطاهر بن عبد الله فله عمر ومحمد، ولعمر علي قال: وهو موجود في التحيتا أي بالتصغير قرية الشيخ بن حسان، ومحمد لا عقب له ذكراً.

فَرْع :

وأما أبو القاسم الطيب بن عبد الله فله محمد وأبو بكر شهر (بقفيعه) أي بقاف ففاء مصغراً، وعلي وعمر وعثمان، فمحمد لا عقب له، ولأبي بكر محمد قفيعه قال: وهو موجود، وله أيضاً عمر والطيب ولا عقب لهما، ولعلي بن الطيب محمد لا عقب له، وعمر بن الطيب انقرض عقبه، ولعثمان بن الطيب أحمد لم يعقب ذكراً، وعبد الله قال: وهو موجود.

فَرْع :

وأما عمر بن عبد الله فله محمد وأحمد وعبد الله، فأحمد لم يعقب ذكراً ومحمد له عمر شهر (بالهيج) أي بفتح الهاء وآخره جيم، وعلي والطاهر، فالطاهر أكله الأسد ولا عقب له، وعمر لم يعقب ذكراً، ولعلي أخيهما الطاهر قال: وهو موجود، ولعبد الله بن عمر عمر لا عقب له وحسين قال: وهو موجود.

فَرْع :      

وأما علي بن عبد الله فله أبو بكر شهر (بالخرج) أي بضم الخاء المعجمه وبالجيم آخره، وعمر والطيب ومحمد، فعمر والطيب لم يعقبا، وأبو بكر الخرج له علي لم يعقب ذكراً، والمساوى لا عقب له وعبد الله قال: وهو موجود، ولمحمد بن علي علي قال: وهو مفقود، وأبو بكر بن عبد الله بن عمر انقرض عقبه .

فَرْع :

وأما حسين بن عبد الله فله عبد الله له أم، ومحمد وعلي لهما أم، وأبو القاسم له أم، فلعبد الله محمد الأكبر قال: وهو موجود، ومحمد الأصغر ولا عقب له، ومحمد بن حسين لم يعقب ذكراً، وعلي بن حسين لا عقب له وأبو القاسم بن حسين قال: موجود

فَرْع :

وأما أحمد بن عبد الله فله عبد الله لا عقب له من الذكور، ومحمد لا عقب له وهند .

انتهى ذكر بني عبد الله بن عمر .

فَصْل :

وأما أبو بكر بن عمر بن أحمد فله عمر وأحمد وعثمان والآخران شقيقان، فلعمر محمد شهر (ببن الصانعه)، ولمحمد هذا عمر وأبو القاسم، فعمر بن محمد له الشرف لم يعقب ذكراً، وأبو القاسم بن عمر لا عقب له، ولأحمد بن أبي بكر محمد الطاهر وعمر شهر (بالبرمه) أي بضم (الموحدة)، فالطاهر لم يعقب ذكراً، وعمر له الطاهر والطيب وأبو بكر وإبراهيم، فأبو بكر له أحمد مات صغيراً، والباقون لا عقب لهم، ولعثمان بن أبي بكر محمد، ولمحمد أحمد ولأحمد عمر لم يعقب .

فَصْل :

وأما موسى بن عمر بن أحمد فله محمد و (أحمد عبد القادر ) ،ولمحمد بن موسى عبد الله الأكبر وأبو القاسم وعلي الأحنف وأبو بكر وعبد الله الأصغر، فلأبي  القاسم عمر ومحمد شهر بتبه أي بمثناه فوقيه مضمومة فموحده مشددة، وأحمد، فعمر ومحمد لا عقب لهما، وأحمد لم يعقب ذكراً، ولعلي الأحنف ولد لم يعقب، وكل من عبد الله الأكبر والأصغر لا عقب لهما، ولأبي بكر بن محمد الطاهر أمه بنت الفقيه أحمد الهر قال: وهو موجود.

فَرْع :

وأما أحمد عبد القادر بن موسى فله عمر ومحمد المعتكف وأبو القاسم الشرف، فعمر له علي الأهدل ومحمد وعبد الله، ولعلي الأهدل الطاهر ومساوى وأبو بكر أشقّاء كلهم قال: وهم موجودون في جبل يعرف بالشرف،ومحمد بن عمر لا عقب له، وأخوه عبد الله له أحمد قال وهو موجود . ولمحمد المعتكف أحمد وعمر الأرتن أي بمثناه فوقيه بعد الراء ، وأبو القاسم، فعمر الأرتن له علي وأبو بكر لا عقب لأبي بكر،  قال: وعلي موجود هو وعمه أحمد، ولأبي القاسم بن المعتكف إبراهيم وعمر والطاهر قال: وهم موجودون،  ولأبي القاسم الشرف أخي المعتكف عمر أمه بنت المقصري قال: وهو موجود . انتهى ذكر بني عمر

فَصْل :

وأما الفقيه عثمان بن أحمد بن عمر السابق إنه جد بني عثمان.

قلت: ولعبد الرحيم البرعي سابق الذكر في مدحه قصيدة بالغة مرت الإشارة إليها، فله عمر وأحمد وإبراهيم أشقّاء، ومحمد وعبد الله ويحيى وأبو القاسم وإسماعيل أشقّاء، فأما عمر بن عثمان فله محمد وأحمد وأبو بكر وعلي وعبد الله ويحيى وأبو القاسم، لمحمد بن عمر أحمد الحشيم أي بمهملة مفتوحة فمعجمه فمثناه تحتية ، ولأحمد المذكور أبو بكر لا عقب له .

فَرْع :

ولأحمد بن عمر محمد الطويل وأبو بكر شهر (بقحلة) أي بقاف مضمومة فحاء مهملة مفتوحة، فمحمد المذكور له أحمد وأبو القاسم، فأحمد لم يعقب ذكراً، ولأبي القاسم صلاح والمساوى وعلي، فَصْلاح لا عقب له قال: وأخواه موجودان، ولأبي بكر بن أحمد أخي الطويل محمد أبو السعادات وأحمد وعبد الله وعلي، فلأبي السعادات أحمد لا عقب له والباقون لا عقب لهم .

فَرْع :

ولأبي بكر بن عمر محمد وأحمد وأبو القاسم، فلمحمد أبو بكر لم يعقب ذكراً، ولأحمد محمد شهر (بالقرموط) أي بفتح القاف، وعمر وأبو بكر، فعمر له محمد لم يعقب وكذا عماه، ولأبي القاسم بن أبي بكر محمد المقبول وأحمد، فأحمد لا عقب له، وللمقبول أبو بكر له أم، وأبو القاسم وعبد الرحمن شقيقان، فأبو بكر دخل الهند ولم يأت عن خبر والآخران لا عقب لهما .

فَرْع :

ولعلي بن عمر بن عثمان محمد وعمر المقفع أي بقاف مفتوحة ففا، فمحمد له الشهاب وعلي شقيقان، وأبو القاسم وإبراهيم لكل أم، فالشهاب له محمد لم يعقب ذكراً، وعلي وإبراهيم لا عقب لهما، وأبو القاسم له محمد يسكن الحديدة والصديق ولا عقب لهما، والناصر كذلك، وعلي له أم، وآخر سميّ علياً أيضاً أمه من (جازان) قال: وهما موجودان، وعمر المقفع انقرض عقبه، وعبد الله بن عمر بن عثمان لم يعقب ذكراً، وأبو القاسم بن عمر لا عقب له.

فَصْل :

وأما أحمد بن عثمان فله أبو بكر ومحمد شهر (بالحامض)، لأبي بكر إبراهيم، ولإبراهيم محمد وأبو بكر لا عقب لأبي بكر، ولمحمد أخيه أحمد المساوى شهر (بالأعجم) قال: وهو موجود، ولمحمد الحامض أحمد وأبو بكر وعلي، فعلي لم يعقب، وأحمد له أبو بكر ومحمد وأبو القاسم وعمر لا عقب لهم، ولأبي بن محمد محمد الطاهر لا عقب له.

فَصْل :

وأما إبراهيم بن عثمان فله أحمد وعمر، فلأحمد محمد القحم بالقاف، وأبو بكر، ولمحمد القحم عثمان وعبد الله، ولعثمان محمد دخل الهند ولم يأت عنه خبر، وأحمد قال: وهو موجود، ولعبد الله محمد الماهوب لم يعقب، ولأبي بكر بن أحمد عمر وإبراهيم وعلي شهر (بالجوذر) فالأوّلان لم يبق لهما عقب، ولعلي الجوذر محمد وأبو بكر قال: وهما موجودان في ناحية صعفان الجبل المعروف .

فَرْع :

ولعمر بن إبراهيم محمد شهر بالناقة، ولمحمد المذكور عمر لا عقب له.

فَصْل :

 وأما محمد بن عثمان فله أبو بكر وعمر وعثمان، فلأبي بكر بن محمد محمد شهر (بطحفل) وأبو القاسم الأطمش، فمحمد طحفل له أبو بكر وعثمان وأبو بالقاسم والطاهر، فلأبي بكر المساوى والمشهور ولا عقب لهما ولا لعميهما،وللطاهر بن محمد محمد قال: وهو موجود في بلد (المساودة)

قلت: هو والد الطاهر بن محمد الساكن ببلد (المعازبة) رجل مبارك له جماعة أولاد كلهم الآن أطفال أعني حال التلخيص  والله أعلم. ولأبي القاسم الأطمش محمد شهر (بجحف)، ولمحمد بن أبي القاسم عمر قال: وهو موجود.

فَرْع :

ولعمر بن محمد أحمد الطاهر وعبد الله وأبو القاسم شهر (ببصل) ومحمد، فالطاهر بن عمر له محمد، ولمحمد أحمد وعثمان قال: وهما موجودان، ولأبي القاسم بن عمر بصل محمد قال: وهو موجود.

قلت: وله ثلاثة أولاد أبو القاسم وعثمان وأحمد موجودون معروفون مباركون خصوصاً عثمان رجل غالبه الصمت عما لا يعنيه، وله ولدان عمر وعلي والله أعلم، ثم أنه توفي عثمان المذكور عام أربع وثلاثين وألف رحمه الله تعالى، وعبد الله بن عمر لم يعقب ذكراً ومحمد بن عمر لا عقب له، وعثمان بن محمد انقرض عقبه.

فَصْل :

وأما عبد الله بن عثمان وشهر (بالسماعي) أي بالتشديد، فله أحمد وعمر وعلي، لأحمد محمد الطيب لا عقب له وأخوه عمر لم يعقب ذكراً، ولعلي عبد الله لم يعقب ومحمد، لمحمد هذا عبد الله وأبو بكر لم يعقبا.

فَصْل :

وأما يحيى بن عثمان فله محمد وأحمد وأبو بكر وعمر وعبد الله لم يعقب هذا ذكراً، وإسماعيل، فمحمد بن يحيى له أبو بكر وعمر الأحدب وأبو القاسم أشقّاء، وعلي لا عقب له، ولأبي بكر بن محمد أحمد الخطيب، ولأحمد المذكور المقبول وأبو بكر، فأبو بكر هذا له أحمد قال: وهو وعمه المقبول موجودان في بلد الشريف (ضبعان)، ولأبي القاسم بن محمد عبد الله وأحمد لاعقب لأحمد، ولعبد الله أبو بكر قال: وهو موجود.

فَرْع :

وأما أحمد بن يحيى فله عمر شهر (بقشاش) أبو القاسم شهر (بالشاب)، فلعمر بن أحمد محمد قال: وهو موجود، ولأبي القاسم بن أحمد محمد قال: موجود قلت: قد انقرض هذا الفَرْع فيما حقق لي والله أعلم.

فَرْع :

وأما أبو بكر بن يحيى فله أحمد الدهبلي، ولأحمد أبو بكر ومحمد الطيب، فأبو بكر له عمر ومحمد لا عقب لهما ومحمد الطيب لم يعقب ذكراً .

فَرْع :

وأما عمر بن يحيى فله أحمد وأبو بكر شقيقان، ويحيى وعلي وعثمان والطيب أشقّاء، وحسن وأبو القاسم لكل منهما أم. فلأحمد بن عمر محمد وأبو القاسم وعلي أشقّاء، لمحمد أبو القاسم قال: وهو موجود وعماه لا عقب لهما.

قلت: لأبي القاسم المذكور علي كان ربيبا للجد عمر بن أحمد، وله أبو القاسم وبن آخر يسكنان حلة بصل والله أعلم، ولأبي بكر بن عمر عمر لا عقب له، وليحيى بن عمر عمر، ولعمر هذا محمد قال: وهو موجود، وعلي لا عقب له، ولعثمان بن عمر علي ومحمد لا عقب لهما، وللطيب بن عمر الطيب قال: وهو موجود وحسن بن عمر لم يعقب ذكراً، ولأبي القاسم بن عمر محمد وأحمد المساوى قال: وهما موجودان.

فَرْع :

وأما إسماعيل بن يحيى فله محمد، ولمحمد أحمد وأبو القاسم وعبد الله، فأحمد له محمد قال: وهو موجود والآخران لا عقب لهما.

فَصْل :

وأما أبو القاسم بن عثمان فله أحمد وأبو بكر شهر براسين وهما شقيقان، وعمر له أم، وعثمان وعبد القادر وإبراهيم أشقّاء، فلأحمد بن أبي القاسم محمد وأبو القاسم، فمحمد لم يعقب ذكراً، وأبو القاسم له أبو بكر لم يعقب، ولأبي بكر راسين بن أبي القاسم أحمد لا عقب له، ولعمر بن أبي القاسم أبو بكر، ولأبي بكر المساوى لا عقب له، ولعثمان بن أبي القاسم أحمد، ولأحمد محمد لا عقب له، وعثمان وأبو القاسم، فلأبي القاسم عبد القادر ويحيى قال: وهما موجودان ويشهران ببني الكعمة لقب لأمهما، قال: وعمهما يعني عثمان موجود أيضاً، ولعبد القادر بن أبي القاسم أبو القاسم لا عقب له وإبراهيم لم يعقب ذكراً.

فَصْل :

وأما إسماعيل بن عثمان فلم يعقب ذكراً وهنا انتهى ذكر بنى عثمان.

فَصْل :

وأما الفقيه يحيى بن أحمد بن عمر أي، وهو الذي أمتدحه عبد الرحيم البرعي بالقصيدة المخمسة المثبتة في ديوانه، وتعرض لذكره على الخصوص في القصيدة الممدوح بها سيدي الشيخ الكبير نفع الله به، فله محمد وأحمد وعمر وأبو بكر وحسن الجميع أشقّاء، وإبراهيم له أم قال مؤلف الأصل: وكان يعني إبراهيم هذا فقيها عالماً عابداً ورعاً متهجداً  انتهى. قلت: وإياه عنى البدر حسين الأهدل في تحفة الزمن إذ قال: وليحيى ولد فقيه صالح أمه من بنى العلوي المذكورين في أهل زبيد تفقه ببن الأحمر، وقرأ في الحديث على الضجاعي وغيره ممن ورد زبيد، وحقق الفقه وسمع وقرأ التفسير والحديث وهو مشارك في فنون إلى آخر ما ذكره في حقه، فانظره وتجده بتمامه مع زيادة في كتابي (نفحة المندل). رجعنا لذكر أولاد الفقيه يحيى وهم سليمان له أم، وعبد الله وإسماعيل وعلي ويوسف وهؤلاء أشقّاء، فأما محمد محمد بن يحيى فله أبو بكر وأحمد، لا عقب لأحمد، وأبو بكر له أحمد شهر بالطخار أي بمهملة مضمومة فمعجمة خفيفة، ومحمد المستريح وأبو القاسم شهر بقحفة أي بضم القاف ،وعمر لاعقب لهذا، وأحمد الطخار له المشهور وأبو القاسم  لم يعقبا، وللمستريح عمر وأبو بكر وعبد الله ويحيى كلهم أشقّاء، فلعمر محمد وأبو بكر شقيقان، وأبو القاسم له أم، فمحمد لا عقب له، وأبو بكر لم يعقب ذكراً، وأبو القاسم قال: موجود وأبناء المستريح الآخران لا عقب لهما من الذكور، وليحيى بن المستريح عمر وأبو القاسم لكل أم قال: وهما موجودان، ولأبي القاسم القحفة الطاهر وعمر لا عقب لهما وعلي قال: موجود.

فَصْل :

وأما أحمد بن يحيى فله يحيى وأبو بكر شهر بالأصم وإبراهيم وعثمان وأبو القاسم وعمر ومحمد وعبد الله، فيحيى وإبراهيم وعثمان وعبد الله لم يعقبوا ذكراً، ولأبي بكر الأصم علي لم يعقب ذكراً، ولأبي القاسم بن أحمد محمد لا عقب له، ولعمر بن أحمد أبو القاسم يسكن الحديدة ومحمد ،فأبو القاسم له أحمد لم يعقب ذكراً، وعلي ولعلي أبو بكر قال: وهو موجود، ولمحمد بن عمر جعفر أمه هندية قال: وهو موجود.

فَصْل :

وأما عمر بن يحيى فله محمد عبد الفتاح الكبير وعبد الودود أمهما بنت الشيخ علي بن عمر القرشي الشاذلي صاحب المخا نفع الله به وبهم آمين.

قلت: ونحو هذا صرح في تحفة الزمن حيث ذكر عمر بن يحيى المذكور، فأثنى عليه بأنه تفقه قليلاً وصحب الشيخ الصالح علي بن عمر القرشي، وتزوج بابنة الشيخ وأولد منها وأقام بعدهم في الأوشج ساحل حيس انتهى. وأحمد وعبد الملك وعلي أمهم بنت عبد الغفار بن أبي الخير، فلمحمد عبد الفتاح بن عمر أحمد، ولأحمد المذكور عبد الودود قال: وهو موجود، ولعبد الودود بن عمر علي وعبد الفتاح، فعلي له عبد القادر في موزع وعبد الودود في المدينة الشريفة و(أحمد عبد الرؤوف) قال: وهم موجودون. قلت: لعبد القادر بن علي هذا محمد أخبرني بعض فضلاء أهل موزع أنه كان فاضلاً مجتهداً في العبادة مسند للحديث ولنبحث عن تمام ترجمته، وله خلف هناك فيما أخبرت فليتحقق ذلك لاحق له حسين ذكر لي أنه موجود الآن في موزع على خير من ربه ديانة ودنيا، وإليه إمامة الجامع بعد والده ولا يخلو عن تفقه، وآخر اسمه عبد الرحمن يسكن في قرية الدمنة ببلاد بني (السلمي) هكذا أخبرت ممن ذكرت آنفاً .راجع ولعبد الفتاح بن عبد الودود علي قال: وهو موجود.

فَرْع :

ولأحمد بن عمر بن يحيى عمر قال: وهو مفقود، ولعبد الملك بن عمر محمد وعبد الله قال: وهما موجودان، وعلي بن عمر لا عقب له قال: وأولاد الفقيه عمر بن يحيى بعضهم يسكن المخا وبعضهم بموزع وأبو بكر بن يحيى وأخوه حسن لا عقب لهما.

فَصْل :

وللفقيه إبراهيم بن يحيى محمد، ولمحمد إبراهيم وأبو القاسم وعلي وعمر، فإبراهيم بن محمد له أحمد لم يعقب ذكراً، ومحمد وعبد الله، فمحمد بن إبراهيم له إبراهيم قال: وهو وعمه وعبد الله موجودون في القرية أي بالتصغير من وادي زبيد، ولأبي القاسم بن محمد أحمد له أم، ومحمد وإبراهيم وأبو بكر ويحيى وعبد القادر قال: وهم موجودون، ولعلي بن محمد محمد لم يعقب ذكراً، وأبو بكر قال: وهو موجود، وعمر لا عقب له قال: غيره مذيلاً ولأبي بكر المذكور محمد وعلي، ولعلي أبو بكر قال: وهو وعماه موجودون، انتهى ملخصاً وعمر بن محمد بن إبراهيم لا عقب له.

فَصْل :  

ولسليمان بن يحيى يحيى وعلي ومحمد وأحمد وأبو بكر، فيحيى له سليمان وأحمد وعبد الله وإبراهيم وأبو بكر قال: وقد انقرض عقبهم إلا أبا بكر بقي له ولد اسمه علي في وادي زبيد، ولمحمد بن سليمان سليمان وأحمد المشهور والوجيه، فسليمان له يحيى وأحمد قال: وهما وعمهما الوجيه موجودون، والمشهور لا عقب له، ولعلي بن سليمان محمد لم يعقب ذكراً، ولأحمد بن سليمان سليمان لم يعقب ذكراً أيضاً وأبو بكر ولأبي بكر بن سليمان محمد لا عقب له ذكراً.

فَصْل :

ولعبد الله بن يحيى محمد وأبو القاسم وعمر ويحيى، فمحمد وشهر (بالخطار) أي بمعجمة فمهملة مشددة، له أبو بكر انقرض عقبه، ولأبي القاسم إبراهيم وعبد الله لم يبق لهما عقب، ولعمر محمد شهر (بالحاسب)، ولمحمد هذا عمر لا عقب له وأحمد قال: في الأصل وهو موجود ويحيى بن عبد الله انقرض عقبه.

فَصْل :

ولإسماعيل بن يحيى محمد شهر (بالباشعي) أي بموحدة ثم شين معجمة، ومحمد هذا له عمر وعلي وأحمد، فعمر المذكور له الطاهر قال صاحب الأصل: وهو موجود وعلي بن محمد له محمد قال: وهو موجود وأحمد بن محمد له أبو بكر لا عقب له .

فَصْل :

ولعلي بن يحيى محمد وأحمد وإسماعيل فمحمد بن علي شهر (بالخشلة) بكسر الخاء المعجمة فالشين الساكنة، له إبراهيم ويحيى وعبد الله ولا عقب للثلاثة، ولأحمد بن علي يحيى ومحمد السماعي وعلي شهر (بجعوان) أي بفتح الجيم وسكون العين المهملة، فيحيى لا عقب له ومحمد له أبو بكر قال: وهو موجود ولعلي جعوان محمد وأبو القاسم قال: وهما موجودان.

فَصْل :

وليوسف بن يحيى أحمد وأحمد له محمد، ولمحمد أبو بكر والشرف وعلي وعمر، فأبو بكر وعلي قال: موجودان، والشرف لا عقب له، وعمر لم يعقب ذكراً ،وهنا انتهى ذكر أولاد الفقيه الكبير أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن علي الأهدل نفع الله بهم أجمعين آمين.

ذكر أولاد عمه علي بن أحمد بن عمر بن علي الأهدل الباقين من الفَرْع الأوّل الموعود بذكرهم في أوائل المجموع، فلعي المذكور عبد الله وهو جد بني الأصلع، وحسن وهو جد بنى الدمل، وعمر وهو جد بني مرضية وبني البرشوة، فأما عبد الله بن علي فله علي الأصلع، ولعلي الأصلع عبد الرحمن، ولعبد الرحمن أبو بكر، ولأبي بكر محمد، ولمحمد أحمد وأبو بكر وعبد الرحمن وعلي، فأحمد وعبد الرحمن لا عقب لهما، وأبو بكر له أحمد قال في الأصل: وهو موجود في محط المشرع قال: وأبو بكر بن محمد موجود، وعلي بن محمد لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

وأما حسن بن علي الذي هو جد الدمل كما مر، فله علي وأبو بكر ومحمد، فعلي له أبو بكر، ولأبي بكر هذا الفقيه أحمد الدمل، ولأحمد المذكور عبد القادر وأبو بكر وعمر وعلي ومحمد الطاهر، فلعبد القادر أبو بكر لا عقب له، ولأبي بكر أحمد ومحمد الأبيض وعمر فأحمد لا عقب له، ولمحمد عمر وأبو بكر قال: وهما وأبوهما موجودون.

قلت: و لعمر بن محمد عبد الله وأحمد، فأحمد لا عقب له وعبد الله قال: موجود في زاوية السادة بني المقبول، ولأبي بكر بن محمد محمد ويحيى وعبد الرحمن وعمر وأحمد كلهم أشقّاء، وهذا المزيد مما وجدته ملحقاً بالأصل، وأبو بكر المذكور هو الساكن الآن كأولاده بقرية القطيع رجل صالح خاشع محب لأهل العلم والفضل محسن إليهم كتبت هذا في حالة حياته، ثم أنه توفي في شوال سنة أربع وثلاثين وألف رحمه الله تعالى وأولاده المذكورون أخيار والله أعلم، وعمر بن أحمد الدمل انقرض عقبه، ولعلي بن أحمد أبو بكر، ولأبي بكر محمد قال في الأصل: وهو موجود، ومحمد الطاهر بن أحمد له أحمد، ولأحمد علي ولا عقب له.

قلت: وأبو بكر بن حسن وأخوه محمد لم يعد ذكرهما في الأصل، والظاهر أنهما لم يعقبا والله أعلم.

فَصْل :

وأما عمر بن علي السابق أنه جد بنى مرضية وبني البرشوة، فله أحمد ومحمد وأبو القاسم، فأما أحمد فله محمد البرشوة وأبو بكر وإبراهيم وحسن، لمحمد البرشوة يحيى، وليحيى إسماعيل وأحمد أبو بكر وعلي وعبد الله، فإسماعيل له محمد الهبة وعلي، ولعلي هذا المهدي قال: وهو عمه الهبة انقرض عقبهما، وأبو بكر بن يحيى وأخواه علي وعبد الله انقرض عقبهم أيضاً.

فَرْع :

ولأحمد بن يحيى إسماعيل أمسيد أي بكسر السين المهملة والميم بدل عن اللام بمعنى السيد كما مر، ولإسماعيل المذكور يحيى ومحمد وعبد الله قال: وهم موجودون في زبيد، ولأبي بكر بن أحمد محمد وأحمد لا عقب لهما وعلي، ولعلي هذا عبد الله وحسين ومحمد والآخران لا عقب لهما، وعبد الله لم يعقب ذكراً، وكذا إبراهيم وحسن ابنا أحمد.

فَصْل :

وأما محمد بن عمر فله عبد الله، ولعبد الله الصديق لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

ولأبي القاسم بن عمر أحمد ومحمد وإبراهيم، فلأحمد أبو بكر وعمر، فأبو بكر لا عقب له ذكر، ولعمر الطاهر ومحمد و أبو القاسم، فالطاهر له عمر وبن أخر (بيّض) لاسمه في الأصل قال: وهما وعماهما محمد وأبو القاسم لا عقب لهم، ولمحمد بن أبي القاسم الصديق لا عقب له، ولإبراهيم أخيه أبو القاسم وأحمد لا عقب لهما، ومحمد لم يعقب ذكراً انتهى الفَرْع الأوّل بعون الله تعالى .

 

الفَرْع الثاني :

في ذكر أولاد السيد الأجل أبي القاسم بن عمر بن علي الأهدل نفع الله به وبسلفه وخلفه، والفقير المخلص من أغصان هذا الفَرْع كما أشرت إليه سابقاً، وسيتضح لك تحقيقه، وتعرف ذريته ببني أبي القاسم كما علم مما سبق أنه جد هذه الطائفة، فلا يعزب عنك ذلك، وقد كنت لخصت هذا الفَرْع على انفراده في تأليف لطيف سميته (بالنور الباسم) وهو إلى الآن في المسودة أعان الله على تحريره، وإذا عرفت هذا فالسيد أبو القاسم المذكورله ولدان أحدهما شيخ الشيوخ الكبير المعمر أبو بكر بن أبي القاسم،  والثاني عمر بن أبي القاسم، فأمًا السيد أبو بكر وكان شيخاً جليلاً مشهوراً بالعلم والصلاح أخذ عنه اليد والخرقة كما هو مشهور الشيخ الكبير إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي وأصحابه، واجتمع به الإمام اليافعي وتربى به السيد الفقيه بدر الدين حسين بن عبد الرحمن الأهدل، وقرأ عليه عقيدة اليافعي المنظومة خمسة عشر بيتاً وأثنى عليه كثيراً في تاريخه وغيره، وروى له كرامات وقد ذكرت جميع ما أورده من ذلك في مختصر كتابه المذكور، ثم في كتابي نفحة المندل السابق ذكره وذكره الحافظ الشرجي في طبقات الخواص أثناء ترجمة والده السيد أبي القاسم نفع الله بهما، فراجع ذلك جميعه من نظامه إن شئت تمام الفائدة وهذا كله مزيد، وإذا تقرر ما ذكر من ترجمة الجد أبي بكر رحمه الله تعالى فله الفقيه أبو القاسم ذكره البدر حسين الأهدل في التاريخ، وحكى عنه كثيراً من كرامات سلفة أثنى عليه بما ينبئ عن فضله وشرفه وهذا مزيداً أيضاً، ولأبي القاسم بن أبي بكر المذكور عمر آخر من ذكره البدر الأهدل في كتابه من هذا الفَرْع مقتصراً عليه إذ قال: ولأبي القاسم ذرية أخيار الإشارة فيهم إلى الفقيه عمر إنتهى. وسليمان وهو جدنا كما ستعرفه، وعفيف وعلي ومحمد وأبو بكر ونعت في الأصل جميعهم بالفقيه، وقد اشتهر أهل هذا البيت ببني الفقيه، كما شهروا ببني أبي القاسم المعروف مما سبق، وها أنا أذكر ذرية كل واحد من السادة المذكورين علي التفصيل والتحقيق وبالله سبحانه التوفيق.

فَصْل :

فأما الفقيه عمر بن أبي القاسم وهو الذي مشهده بقرية القطيع بالتصغير مشهور مقصود للزيارة والتبرك به . ويعرف بخزانة الأسرار نفع الله به فله أبو بكر وأبو القاسم وعبد الله الأكبر أشقّاء، ومحمد الهجام وعبد القادر وعبد الله الأصغر وعبد الرحمن لكل أم، فأما الفقيه أبو بكر بن عمر فله أبو القاسم ومحمد وأحمد وعمر ،لأبي القاسم عمر ومحمد الأزنم وأبو بكر، فعمر له أبو بكر وأبو القاسم وأحمد والطاهر، لأبي بكر ابنان لم يعقبا، ولأبي القاسم محمد قال: في الأصل وهو موجود، وأحمد لا عقب له والطاهر قال: موجود.

فَصْل :

للطاهر بن عمر هذا عبد القادر وأبو بكر والوجيه موجودون وهذا مما وجدته ملحقاً بالأصل فاعلم.

فَرْع :

ولمحمد الأزنم بن أبي القاسم أبو بكر قال: وهو موجود.

قلت: له المساوى والشرف، وللشرف محمد كما وجدته ملحقاً أيضاً، ولأبي بكر بن أبي القاسم أبو القاسم ومحمد وأحمد.

قلت: فلأحمد محمد وأبو القاسم، ولأبي القاسم المذكور أبو بكر وعمر وأحمد كذا في الملحق بالأصل، ولأبي القاسم بن أبي بكر عمر وأبو بكر قال: وهما موجودان، قال الملحق: ولعمر المذكور أبو بكر سكن الحديدة، ولأبي بكر أخيه أبو القاسم انتهى ملخصاً كغيره، ومحمد بن أبي بكر لا عقب له وأخوه أحمد قال في الأصل: موجود.

فَرْع :

وأما محمد بن أبي بكر بن عمر فله عمر وأحمد وأبو بكر، فلعمر محمد لا عقب له ولا لعمه أحمد، ولأبي بكر عمر ومحمد قال: وهما وأبوهما موجودون.

قلت: أما عمر بن أبي بكر فله محمد، ولمحمد أبو القاسم، وأما محمد بن أبي بكر فله عمر وأبو بكر وعلي وعبد الله وأحمد، ولعمر أحمد، ولأبي بكر ولدان محمد وأبو القاسم ولهما أخت أمهم شقيقتنا، وقد توفي أبوهم منذ سنين في حياة والده رحمة الله عليهما، والأولاد باقون عندنا بقرية المحط بارك الله فيهم .

فَرْع :

وأما أحمد بن أبي بكر بن عمر فله على شهر بكتب أي على وزن الماضي من الكتابة، لكنهم فيما سمعت يقحمون (التاء) حتى يقربونهما من (الطاء) وربما أبدل الكاف قافاً، قال في الأصل: وهو موجود.

فَرْع :

وأما عمر بن أبي بكر بن عمر فله إبراهيم أمه أمة ولا عقب له.

فَصْل :

وأما الفقيه أبو القاسم بن عمر فله أبو بكر وسليمان، فلأبي بكر محمد وأبو القاسم قال في الأصل: وهما موجودان.

قلت: أما محمد بن أبي بكر وكان يشهر بصاحب البطن ذا كرامات خارقة وإشارات صادقة، فله أبو القاسم وأبو بكر، كان أمياً صالحاً زرته في حياته ببيته في قريتهم الزاوية المعروفة بالأحمري وأحمد وعمر المضوني وعبد الله وعلي رأيتهم كلهم غير الأوّل، وقد توفوا إلى رحمة الله تعالى غير علي ثم توفي هو أيضاً فرحمه الله، ولكل منهم أولاد مباركون الإشارة فيهم الآن. إلى أبي القاسم بن عمر وله أولاد أكبرهم عمر، وكان والده عمر المضوني هو المشار إليه في حياته شهر بالخير وفعل المعروف رحمة الله عليه، وأما أبو القاسم بن أبي بكر وعرف بصاحب الإشارة فله الوجيه والمقبول، ولكل منهما ذرية موجودون والله أعلم.

فَرْع :

وأما سليمان بن أبي القاسم لا عقب له.

قلت: ومن المشهور أنه كان صاحب كرامات وإشارات، وقبره ببلدة الزاوية السابق ذكرها أنفا مشهور يزار ويتبرك به، ومن لجأ إليه مستجيرا من الظلمة والمعتدين نجا، وكذا قبور سائر المخصوصين من هذا الجيل المبارك بتلك الجهة نفع الله بهم أجمعين.

 فَصْل :

وأما عبد الله الأكبر بن عمر فله محمد وهو كما في الأصل صاحب العقارب.

قلت: ولعل تلقيبه بها لتسليطها على من أذاه على نظير ما يأتي في تلقيب والدنا بصاحب الوحوش والله أعلم. ولمحمد المذكور عبد الله وأبو القاسم وأحمد وعلي وعبد الولي، أما عبد الله فله أبو القاسم، ولأبي القاسم هذا عبد الله قال: وهو موجود في الأحمري وأبو القاسم بن محمد لا عقب له، وأما أحمد بن محمد فله عمر قال: وهو موجود في وادي زبيد وعلي بن محمد لم يعقب ذكراً وعبد الولي لا عقب له.

فَصْل :

وأما محمد الهجام بن عمر فله أبو بكر وعمر الأرتن لا عقب لعمر، وأما أبو بكر فله المقبول، وللمقبول أبو بكر وأبو القاسم شقيقان قال: وهما موجودان وعمر أمه أمة ولا عقب لعمر أيضاً.

قلت: أما أبو بكر فله المقبول والهجام أعرفهما رجلان مشهوران بالفضل والجاه، وقد توفي المقبول منذ سنين والهجام موجود حال التلخيص، ثم أنه توفي أيضاً رحمة الله عليهما، ولكل منهما أولاد، فللمقبول أبو القاسم وسليمان وأبو بكر وعبد الرحمن وعبد الله أمه أمة، وللهجام أبو بكر ويحيى وعلي أشقّاء، وعبد القادر وعبد الرحمن والطاهر لهم أم، وكلهم غالبهم الصلاح وحسن الصمت خصوصاً أبا بكر الذي هو أكبرهم، فأنه أبركهم وإليه الإشارة بعد والده في قريته وجماعته زادهم الله تعالى من فضله.

فَصْل :

وأما عبد القادر بن عمر فله عبد الرحيم وعلي فالأوّل لا عقب له ذكراً، ولعلي عبد القادر وعمر وأبو بكر وعبد الرحمن ومحمد وعبد الله أشقّاء كلهم إلا عبد القادر، فلعبد القادر عبد الرحيم قال: وهو وعمومته موجودون.

قلت:عبد الرحيم هذا هو إلى الآن باق أعني حال التسويد، ثم أنه بعد مدة توفي فرحمة الله عليه وهو رجل مبارك وله أحمد في صمت أبيه ولا أعرف له غيره، وذرية عبد القادر المذكور جماعة كلهم مباركون يسكنون الآن الشرقية قرية معروفة هناك كانت مسكن سلفهم وتعرف بزاوية عبد القادر، ثم خربت مدة وعمرها الذرية في هذا الآوان وأدركت من كبارهم عبد الرحمن بن علي وعبد الله بن علي، فلعبد الرحمن عمر ومحمد وعبد الله وأحمد، قد توفي منهم محمد وترك خلفاً، ولعبد الله محمد وعمر وأبو بكر الأعجم أمهم شقيقة والدتنا، ولحفظ هذه الرحم استدركت ذكرهم بعد قصد الاقتصار على ما مر من الجملة وإن ذكرت معهم بني عمهم والله أعلم.

فَصْل :

وأما عبد الله الأصغر بن عمر فله عمر وأبو القاسم والجيلان وعبد القادروالوجيه وأبو بكر ومحمد المستريح كلهم أشقّاء أمهم بنت الشيخ أحمد بن عمران، وعلي له أم، فعمر لم يعقب ذكر وأبو القاسم والجيلان والمستريح لا عقب لهم، ولأبي بكر على شهر (حميضة) أي بحاء مهملة ثم ضاد معجمة مصغر قال في الأصل: وهو موجود، والوجيه لم يعقب ذكراً وعلي قال: إنه موجود.

فَصْل :

وأما عبد الرحمن بن عمر فله محمد اليابلي وعبد الله المكرم شقيقان، وعمر وعبد الهادي وأبو بكر، فلمحمد اليابلي ولدان لا عقب لهما، ولعبد الله المكرم محمد وأبو بكر قال في الأصل: وهما موجودان.

قلت: أما محمد فله المضوني المكرم والهادي، وأما أبو بكر وعرف بالبكاري فله عبد الرحمن وأبو القاسم مطهر ويحيى كما وجدته ملحقاً بالأصل والأربعة أشقّاء، ولعبد الرحمن البكاري وعبد الله وعثمان، وللبكاري الآن مطهر وعمر بن عبد الرحمن لا عقب له، وعبد الهادي وأبو بكر ابنا عبد الرحمن قال: موجودان، وهنا انتهى ذكر ذرية الفقيه عمر بن أبي القاسم نفع الله به وبهم أجمعين.

فَصْل :

وأما الفقيه سليمان بن أبي القاسم وقد ذكرت سابقاً أنه جدنا، ومن المشهور بين الأهل وأهل جهتهم أنه كان من أهل الصلاح والفضل والولاية، وقبره بمحل هناك مرتفع بين القطيع والحوطة يقال له بيت كبيس بضم الكاف وفتح الموحدة على التصغير وأخره مهمل، فله محمد وأبو بكر، فمحمد وهو جدنا فله أبو بكر وأبو القاسم وأحمد وعمر لا عقب لعمر، وأبو بكر وهو جدنا له محمد، ولمحمد أبو القاسم الأصنج أي بصاد مهملة فنون فجيم بمعنى الأصم وأحمد قال صاحب الأصل: وهما موجودان.

قلت : أما أبو القاسم فلم يعقب ذكراً وهو عم والدنا، وأما أحمد فهو جدنا حقيقة، وله ثلاثة ذكور أوّلهم والدنا أبو القاسم الملقب بصاحب (الوحوش) أي الأسود تلقيباً شايعاً لإكرام الله تعالى له بتسليطها على من تعرض له بالأذى، وتكرر ذلك حتى صار كالمتواتر بين من كان يخالطهم ويشاهدون ذلك من أحواله، وكانت وفاته في محرم سنة اثنتين وعشرين بعد الألف رحمه الله تعالى ونفع به، وله جماعة أولاد أشقائي منهم سليمان وعمر وأحمد والمقبول، ومنهم عبد الرحمن وعبد المحسن لهما أم أخرى، ومحمد له أم، وغيرهم بارك الله في جميعهم، وكل من أخوتي الأشقّاء قد تزوج وولد له، وكذا عبد الرحمن وكلهم فضلاء أخيار خصوصاً الأخ سليمان فاضل في العلم له فيه الفهم الثاقب والعبارة الحسنة نظماً ونثراً إلى غير ذلك مما ذكرت بعضه في مختصر تحفة الزمن الآتي قريباً ذكره فانظر ما هنالك، ولي ابن واحد اسمه أبو القاسم مولده في غرة السنة الثانية بعد الألف أرجو من الله تعالى صلاحه وفلاحه، وعدد من البنات صانهن الله تعالى ورعاهن بحسن رعايته وجعلهن من صالح إمائه المؤمنات، ولأخي سليمان الآن محمد وعبد الله وبنات أيضاً تولى الله رعاية الجميع، وللأخ عمر أحمد وعبد القادر، وللأخ أحمد أبو بكر وسليمان وأبو القاسم أشقّاء، ومحمد له أم، ولهما شيء من البنات أيضاً هؤلاء الموجودون حال كتابتي لهذا التأليف في سنة خمس وعشرين بعد الألف والله يزيد كلاً من فضله ويجعل الجميع من خواصه وأهله، ثم لحق للأخ سليمان حسين، وللأخ أحمد علي وعبد الله من جملة الأشقّاء، وللأخ المقبول عمر، وللأخ عبد الرحمن أحمد، وللولد أبي القاسم محمد الطاهر فهؤلاء لحقوا إلى حال تحريره في سنة ثلاث وثلاثين، ثم في سنة خمس وثلاثين لحق للولد أحمد الطيب بارك الله في جمعيهم، ثانيهم العم أبو بكر ولا عقب له غير بنت هي أم أولادي صانها الله وإياهم من كل سوء، ثالثهم العم محمد ويلقب باليابلي وكان لقباً للجد محمد بن أبي بكر بن محمد وله جماعة أولاد ذكور وإناث حفظهم الله تعالى، وقد ذكرت شيئاً من هذا بأبسط مما هنا فيما اختصرته من تاريخ البدر الأهدل (تحفة الزمن) سميته (نفحة المندل) بالنشر الحسن والعزم على إيداعه بزيادة فيما أفردته بالتأليف من ترجمة الأهدل المسمى أيضاً (بنفحة المندل) أعان الله على إتمامه وتحريره ويسر لي ذلك فيما أنا بصدده إنه الجواد الكريم.

(تنبيه): من هنا تعلم سلسلة نسبي وأنها على ما أسلفته في خطبة الكتاب وهي أني عفى الله عني أبو بكر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن أبي القاسم بن أبي بكر بن أبي القاسم بن عمر بن علي الأهدل نفع الله به وبالانتظام في سلسلة نسبه، وقد نظمت نسبي إلى الشيخ الكبير مع نسبه إلى السيد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه موصولاً بنسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدنان في أرجوزة ظريفة يجدها من طلبها بجد والله الموفق والهادي.

فَصْل :

وأما أبو القاسم بن محمد فله علي وعمر ومحمد الهبة وسليمان، فعلي له الهجام لا عقب له وأبو القاسم له علي قال: في الأصل وهو موجود، قلت: لعلي الهجام وأبو القاسم لكل أم، فالهجام له سليمان موجود، ولأبي القاسم علي ومحمد شقيقان موجودان، ثم توفي سليمان وله أولاد أكبرهم محمد ثم عمر وأبو القاسم وعلي أشقّاء.

فَرْع :

ولعمر بن أبي القاسم وهوصاحب القبر المبني عليه المقصود للزيارة في الساحل فله  المساوى وعبد القادر شقيقان، وأبو القاسم له أم، فللمساوى عمر وأبو القاسم شقيقان قال: في الأصل وهما موجودان وكذا عماهما.

قلت: لعمر هذا الهجام له أم، وعبد الله وعبد القادر وعلي أشقّاء، فالهجام له عمر وأبو بكر وحسين، ولعبد الله أحمد والأخيران موجودان، ولأبي القاسم بن مساوى ثلاثة ذكور عبد القادر وهو أكبرهم وأبركهم أمه بنت الجد أبي القاسم الأصنج عم الوالد لهذا كان يدعيه خالاً، والمكرم ويحيى أمهما أخرى يسكنون بالساحل كبني عمهم، ولعبد القادر المذكور جماعة من الذكور بارك الله فيهم، وهم حسين وأبو القاسم والمضوني موجودون كعمهما، ثم توفي المكرم وله محمد، ولعبد القادر بن عمر جماعة منهم علي كان صالحاً ذا فضل وإحسان ولم يعقب، وأبو القاسم ومحمد وأحمد، والباقي منهم الآن أحمد ولكل غير علي عقب معروف، ولمحمد منهم أحمد رجل صالح خير ملحق، وأبو القاسم بن عبد القادر له أحمد وسليمان والمقبول موجودون، ولأحمد بن عبد القادر عبد القادر وعمر وأبو القاسم وعبد الرحمن أشقّاء موجودون كأبيهم، ولأحمد بن محمد بن عبد القادر محمد وعمر وأبو القاسم أشقّاء، فمحمد له علي ولا عقب لعمر، والأخير موجود قال صاحب الأصل: والهبة بن أبي القاسم لا عقب له.

فَرْع :

ولسليمان بن أبي القاسم حسين وأبو القاسم شقيقان، وعمر له أم، ومحمد كذلك قال: وهم موجودون غير محمد لا عقب له.

قلت : وكذا عمر، ولسليمان أيضاً عبد الرحمن له أبو الفتح موجود بالحديدية أمه شاذلية، ولأبي القاسم بن سليمان محمد وسليمان، فمحمد له أبو القاسم وعبد الرحمن وحسين أشقّاء، ولسليمان عمر موجود كبني عمه.

فَصْل :

وأما أحمد بن محمد فله عمر بن أحمد قال في الأصل: موجود.

قلت : عمر المذكور هو جد الوالدة أبو أبيها كان مشهور الولاية والصلاح والعناية وله الكرامات الخارقة والإشارات الصادقة، وكان شيخه الشيخ الكبير أحمد بن حسن الأهدل الذي أخذ عنه اليد والخرقة في التصوف يلقبه (بالشاوش) وهو باعجام الشين المكررة على وزن داود، ومعناه في العرف نقيب القوم ومقدمهم والمراد أنه مقدم الفقراء، وشهر بصاحب (القبيع) لحقت مدة صالحة من حياته تزيد علي سبع سنين، وكان وفاته على التقريب فيما بعد التسعين بتقديم التاء وتسعمائة، ومشهده ببلدة المعروف بالحلة قبلي المراوعة مشهور مقصود للزيارة والتبرك، به وقد ذكرت ترجمته بأبسط من هذا في نفحة المندل السابق ذكره فراجع ذلك، وإذا تقرر هذا فله محمد أبو أمنا رحم الله الجميع ولم يعقب غير إناث وأحمد كان من أولياء الله تعالى وعباده الصالحين الرحما ورث سر والده وسلك طريقته صلاحاً وورعاً وزهداً وغير ذلك، وقد ترجمت له في الكتاب السابق ذكره آنفاً بما ينبغي الوقوف عليه، وتوفي في شوال سنة ست بعد الألف وقبر إلى جانب أبيه كأخيه رحمهم الله ونفع بهم، وله جماعة أولاد أكبرهم أبو القاسم وقد توفي منذ نحو سنتين من أبتداء تسويد هذا الملخص في الحديدة إذ كان يسكنها هذا، وله بها سليمان والهجام والباقي من أولاده أعني الجد أحمد الآن علي والبكاري والمقبول، وللجد عمر بن أحمد أيضاً أبو القاسم لم يعقب ذكراً والله أعلم، وأما أبو بكر بن سليمان بن أبي القاسم فلم يعقب ذكراً رحمة الله عليهم أجمعين آمين.

فَصْل :

وأما عفيف بن أبي القاسم بن أبي بكر فله أبو بكر وأبو القاسم ومحمد وعمر لا عقب لعمر، وأبو بكر له عفيف ومحمد شقيقان، وأحمد الهدار وعبد القادر شهر (بالهاملي) والوجيه وعلي وأبو القاسم الخمسة أشقّاء، وعمر وسليمان لهما أم، فالهدار والوجيه وعلي لا عقب لهم، وعفيف له أبو بكر وعلي والجيلان والقديمي أشقّاء أمهم بنت ورقاء المنفرية أي بنون ففاء، والوجيه والمقبول وعمر أمهم بنت الفقيه محمد الهجام بن عمر، وأحمد وأبو موسى والمساوى أمهم بنت الفقيه الشرف بن عمر قال: وهم موجودون بعد قوله في المشهور لا عقب له. فأما أبو بكر بن عفيف فله عفيف قال: وهو في الجبل الزعلي أي بالزاي والمهملة، وعلي بن عفيف لم يعقب، وأما الجيلان بن عفيف فله ولد يسكن بيت الفقيه بن عجيل يبحث عن اسمه.

قلت : هو المساوي موجود الآن بالحديدة وله ولد آخر اسمه أبو بكر قد مات وترك أولاداً بوادي سهام. وللمساوي المذكور الجيلان، وللجيلان هذا أبو بكر وعلي وأبو الفرج، وكتبت هذا الزيادة عن إملائه أعني السيد الجيلان في حاشية الأصل وقد اجتمعت به في بلدة الحديدة، وأما القديمي بن عفيف فله محمد قال: في الأصل وهو موجود، وأما الوجيه بن عفيف فله المقبول قال: وهو موجود، وأما المقبول بن عفيف فله أبو بكر وعفيف لهما أم، وأحمد المساوي له أم قال: وكلهم موجودون، وأما عمر بن عفيف فقال صاحب الأصل: أولد ولدين هما في القرية أي بالتصغير من وادي زبيد يبحث عن اسميهما.

فَصْل :

وأما محمد بن أبي بكر بن عفيف فله أبو القاسم وأبو بكر أمهما بنت سميل أي بإهمال أوّله مصغراً، وعلي وعفيف وسليمان أمهم بنت الفقيه أبي القاسم بن عفيف قال: وهم موجودون بعد قوله في سليمان لا عقب له.

فَصْل :

وأما أبو القاسم بن أبي بكر بن عفيف فله أحمد قال: وهو موجود، ولعبد القادر الهاملي بن أبي بكر عمر قال: أيضاً وهو موجود ولسليمان بن أبي بكر عمر كذلك.

فَصْل :

وأما أبو القاسم بن عفيف فله علي وتلقب بالشيخ أي باعجام طرفيه. وعمر وتلقب بعكاشة وعبد الله عفيف، فلعلي الشيخ أبو بكر لا عقب له، وأبو القاسم الأقزل أي بقاف فزاي بمعنى الأعرج ومحمد قال: وهما موجودان، ولعمر عكاشة أحمد وحسن وأبو القاسم ومحمد وعبد الرحمن قال: وأمه بنت الفقيه أبي بكر بن أبي القاسم، فأبو القاسم لم يعقب ذكراً ومحمد لا عقب له والثلاثة الباقون قال: موجودون هم وعمهم عبد الله. وأما محمد الباقي من أولاد عفيف بن أبي القاسم فله عمر لا عقب له .

فَصْل :

وأما علي بن أبي القاسم بن أبي بكر فله أبو القاسم وأحمد شهر(بالحزام) بكسر المهملة وبالزاي وعمر، لأبي القاسم أبو بكر، ولأبي بكر علي ولعلي الحزام قال: وهو موجود.

فَرْع :

ولأحمد الحزام علي وأبو القاسم وعبد الله، فعلي له الحزام والهاملي أمهما بنت محمد بن سعيد النجار والشرف وعمر قال: وهم موجودون.

قلت : للحزام هذا عبد الله موجود رجل مبارك بقرية القطيع وله أولاد وهم علي وعمر ومحمد وأحمد، وللحزام أيضاً بكير له الحزام ويحيى وأبو القاسم والقادري والعجل موجودون، للعجل محمد انتهى المزيد، ولأبي القاسم بن أحمد ولد لم يعقب قال: وعبد الله بن أحمد موجود.

فَرْع :

ولعمر بن علي علي وأبو القاسم ومحمد أمه من السحاري أي بضم السين المهملة كالحاء، فعلي بن عمر له محمد، ولمحمد ولد (بيّض) لاسمه قال: وهو موجود يسكن المخا، ولأبي القاسم بن عمر محمد و الطاهر قال: وهما وأبو هما موجودون في زبيد قال: ومحمد بن عمر موجود يسكن في ناحية الزهاري.

فَصْل :

وأما محمد بن أبي القاسم بن أبي بكر فله عمر الأزنم، ولعمر هذا أبو بكر وعلي، فأبو بكر له عمر المصلي ومحمد وأحمد فعمر المصلي قال: موجود، وأخواه لم يقعبا وكذا عمهم، وبقي من أولاد أبي القاسم بن أبي بكر أبو بكر لم يعقب ذكر، وهنا أنتهى ذكر أولاد الفقيه أبو بكر المعمر بن أبي القاسم رحمه الله تعالى.

فَصْل :

وأما الفقيه عمر بن أبي القاسم أخو الفقيه أبي بكر المذكور فله أبو بكر الازنم ومحمد بردين ،فأما أبو بكر الازنم فله أبو القاسم الأسد ومحمد، ولأبي القاسم الأسد عمر وأبو بكر ، فعمر له محمد وأبو بكر لمحمد عمر قال: وهو موجود في محط المشرع . ولأبي بكر علي قال أيضاً: وهو موجود . وأما أبو بكر أخو عمر فله محمد بردين وأبو القاسم وسليمان وعلي وأحمد، فمحمد بردين له إبراهيم قال: وأمه من صاغة بيت الفقيه ، وأبو بكر أمه حبشية، وعلي وبعد القادر أمهما حبشية أيضاً قال: وهم موجودون. وأما أبو القاسم فله عمر وإبراهيم، فإبراهيم لم يعقب ذكراً . وعمر له علي والمعروف لكل أم، ولا عقب للمعروف وعلي قال: موجود في بيت الفقيه بن عجيل .

قلت : أعرفه رأيته وأنا صغير مميز وله جماعة أولاد منهم المعروف توفي منذ سنين، وكان رجلاً مباركاً ومحمد رجل مبارك أيضاً يسكن الآن بلد المعازبة  أعني حال تسويده ثم توفي، وكان مسكنهم في حياة أبيهم وبعده بمده بيت الفقيه، ولكل من المذكورين وأخوتهما ذرية، وأعرف للمعروف عبد العليم، ولمحمد المعروف وبردين أمهما بنت الحاج يوسف النجار، ثم توفي بردين صغير والله أعلم وسليمان بن أبي بكر لا عقب له .

وعلي بن أبي بكر له أحمد لم يعقب وأبو القاسم قال: وهو موجود، وأحمد لا عقب له  أيضاً، فهولاء ذرية أبو القاسم الأسد، وأما أخواه محمد فله أبو بكر، ولأبي بكر عمر ومحمد فعمر قال: موجود، وأبو بكر لم يعقب ذكراً، وأما محمد بردين بن عمر فله أبو القاسم وعمر ولا عقب لهما . وقد انتهى الفَرْع الثاني . بتوفيق الله .

 

                الفرْع الثالث

في أولاد الشيخ علي بن عمر بن علي بن عمر المعروفين كما علم مما تقدم ببني علي، ومر أنهم يسكنون المراوعة وأعادة في الأصل هنا، فللشيخ علي المذكور محمد وهو جد بني الرميحيى أي براء مضمومة فحاء مهملة، وأبو بكر وأولاده يعرفون به وهما شقيقان، وعثمان وأبو القاسم الشريف لهما أم، وأحمد وهو جد بني عمران، وعبد الرحمن وذريته تعرف به، وعمر لا عقب له . قال في الأصل: وهو الذي وقف قطعة أرض بوادي سهام على جامع المراوعة، أما محمد بن علي الذي هو جد بني الرميحيى كما مر وستعرف أول من لقب بهذا من ذريته فله علي وأبو القاسم، لعلي أبو القاسم، ولأبي القاسم هذا عمر والوجيه، فعمر له أبو القاسم وأحمد وأبو بكر أما الأوّل فلم يعقب ذكراً، ولأحمد عمر لم يعقب ذكر، ولأبي بكر محمد لم يبق له عقب، وللوجيه أبو القاسم الرميحيى، ولأبي القاسم محمد ولا عقب له .

فَرْع:

وأما أبو القاسم بن محمد فله أبو بكر وموسى وعيسى،  فأما أبوبكر فله علي حيدره ولعلي هذا أبو بكر . قال: وهو مفقود يقال أنه في مقديشو ونواحيها ، ولموسى محمد يعرف ببن العوراء، ولمحمد هذا علي لا عقب له ، ولعيسى علي، ولعلي أبو القاسم الديبول أي بفتح المهملة وبتحتيه ساكنة فموحده، ولأبي القاسم المذكور موسى وعلي وأحمد لا عقب لأحمد، وعلي لم يعقب ذكراً، ولموسى المقبول لا عقب له .

فَصْل :

وأما أبو بكر بن علي بن عمر الذي هو جد بن أبكر كما علم مما مر، فله علي وعبد الرحمن المهلل وعمر ويوسف ، فلعلي محمد وعيسى، ولمحمد هذا علي وأبو بكر جد بني الفقيه وبني الخبش أي بمعجمتين بينهما موحدة وبني الأبهم وبني الزخيم أي بالزاي والخاء المعجمة مصغراً، وعبد الله جد بني البغلة أي بفتح الموحدة وسكون الغين المعجمة وبني الويل وبني البجاش أي بموحدة فجيم مشددة ثم معجمة ،وأحمد وعمر جد بني غبير وبني الذيب وبني المجينين وبني سنينه أي تصغير المجنون، وعثمان ويحي وإسماعيل المؤدن وإبراهيم الأشمق، وأبو القاسم جد بني المحنبي وبني سليمان، وعبد الرحمن لا عقب له .

قلت : جميع هذه الألقاب وغيرها مشهورة عندهم فلا تتشاغل باستقصاء ظبطها لسهولة مراجعة العارف بها عند الإشكال مع مافي الظبط لها على الإستقصاء لكثرتها من التطويل المنافي لما نحن بصدده من الإختصار، وقد يعن لي ضبط بعضها بعد إهماله في موضع أخر وإلحاق ذلك بعد صوناً له عن تحريف قارىء أو ناسخ كما هو شأن أكثر هذين الصنفين لغلبة الجهل وقلة التمييز الذي هو ثمرة العقل والله المستعان .

فَرْع :

وأما علي بن محمد فله محمد عرف بقرقم ، وأحمد الطيب وأبو بكر، فلمحمد قرقم أبو القاسم، ولأبي القاسم محمد، ولمحمد علي لا عقب له ، وأحمد الطيب لم يعقب ذكر، ولأبي بكر بن علي محمد الجيلان لا عقب له .

فَصْل:

وأما أبو بكر بن محمد فله أحمد الفقيه وأبو القاسم عرف بالخبش ومرظبطه، وعمر الزخين قد ضبط آنفاً وعلي الأبهم ، فأما أحمد الفقيه فله محمد وعثمان ويحيى، لمحمد أبو بكر سويد، ولأبي بكرهذا أحمد لم يعقب، ولعثمان محمد وأحمد لم يعقبا أيضاً، ولاعقب ليحيى ذكراً .

فَرْع :

أما أبو القاسم الخبش فله محمد الطاهر وعلي المشهور ويحيى وعفيف وعمر، فمحمد الطاهر له أبو القاسم لم يعقب، ولعلي المشهور محمد لم يعقب أيضاً، وليحيى الخبيتي، وللخبيتي يحيى قال: وهو موجود بمكه وعفيف لا عقب له .

فَرْع :

وأما عمر الزخيم فله محمد وأبو القاسم ويحيى، فأما محمد فله عمر الأعجم وأحمد الأعجم وإبراهيم وعبد الله أشقّاء، وعلي الشريف له أم، فلعمر الأعجم أبو بكر وعلي الأهدل، ولأبي بكر محمد والشرف لاعقب لهما وعمر قال: موجود، وعلي الأهدل هذا لا عقب له، ولأحمد الأعجم محمد لا عقب له، ولإبراهيم بن محمد أبو بكر الزخيم قال: وهو موجود في محط المشرع، ولعبد الله أبو بكر لا عقب له، وأحمد لم يعقب ذكراً، ولعلي الشريف أبو بكر وعمر قال: وهما موجودان، وله أيضاً أخران لا عقب لهما، فهولاء ذريه محمد بن الزخيم، وأما أبو القاسم بن الزخيم فله عمر وأبو بكر لم يعقبا ذكراً، ويحيى بن الزخيم كذلك .

فَرْع :

ولعلي الأبهم بن أبي بكر أبو بكر، ولأبي بكر هذا أحمد وعلي، فأحمد له أبو بكر لا عقب له، وعلي لم يبق له عقب .

فَصْل :

وأما عبد الله بن محمد السابق أنه جد بني البغلة ومن ذكر معهم فله محمد، ولمحمد علي حصيمه أي بمهملتين مصغراً، وأحمد زنبع أي بزاي وموحدة مضمومتي بينهما نون، وأبو بكر الخباز أي بمعجمة فموحدة مشدده وأخره زاي، وأبو القاسم البجاش ومر ضبطه، ويحيى وإسماعيل، فعلي حصيمه وتالياه لا عقب لهما من الذكور، وأبو القاسم  البجاش له أبو بكر ومحمد الشحيح أي بضم الشين المعجمة وتشديد الياء المكسوروة و أحمد، فأما أبوبكر فله عبدالوهاب لاعقب له، ولمحمد أخيه عبدالله لم يعقب أيضا،ً ولأحمد أبو القاسم البجاش قال: وهو موجود في زبيد أمه بنت أحمد الربعي .

فَصْل :

وأما إسماعيل بن محمد وشهر (بالويل ) أي بكسر الواو كما مر، فله أحمد وإبراهيم وعلي ومحمد حدابة أي بمهملة مضمومة ثم موحدة، ويحيى وأبو القاسم وعمر، فأحمد ويحيى وإسماعيل لا عقب لهم، وإبراهيم له عمر ويحيى قال: وهما موجودان، ولعلي أبو بكر وأحمد قال أيضاً: موجودان، وله إسماعيل لا عقب له، ومحمد حدابة لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

وأما يحيى بن محمد فله عبدالله وأحمد وعلي، ولأحمد أبو بكر الزين أي بالزاي، ومحمد المقبول وعمر، فالزين وعمر لا عقب لهما، ولمحمد المقبول أحمد قال: وهو موجود، ولعبد الله بن يحيى هكذا آخره في الأصل محمد له أم، وأبو القاسم وأحمد أمهما أمة قال: وهما موجودان، ولأخيهما محمد عبد الله وإسماعيل، فبعد الله له محمد قال: موجود، وإسماعيل أكله الأسد لا عقب له، وأما أحمد بن محمد ويحيى بن محمد فلا عقب لهما .

فَصْل :

 وأما عمر بن محمد فله محمد غبير أي بضم المعجمة وفتح الموحدة على التصغير، وأحمد الذيب أي بكسر المعجمة كاسم الحيوان المعروف، وأبو بكر المجينين مرضبطه، فلمحمد غبير أحمد وأبو القاسم البجاش وسبق ضبطه وعمر الجبلي بالجيم المفتوحه كالموحدة، فأحمد له علي وعمر لم يعقب ذكراً، ولأبي القاسم البجاش محمد المشهور لاعقب له، وكذا عمه عمر .

فَرْع :

ولأحمد الذيب محمد وأبو بكر، فمحمد له أحمد وعلي، ولأحمد هذا ولد لم يعقب، وكذا عمه محمد وعمه أبو بكر لم يعقبا ذكراً .

فَرْع :

ولأبي بكر المجينين محمد وأحمد وهما شقيقان، وعمر وعلي وإبراهيم وأبو القاسم، فمحمد له عمر لا عقب له، وإبراهيم لم يعقب ذكراً، وكذا عماه أحمد وأبو القاسم وأخوهما إبراهيم لا عقب له، ولعمر بن أبي بكر عبد الله شهر بعكاشة قال: وهو موجود، لعلي بن أبي بكر أبو بكر ومحمد والشرف لا عقب للشرف، وأبو بكر وأخوه محمد وعمر ويحى والشرف وعلي قال: وهم وأبوهم موجودون، ولمحمد بن علي أحمد وأبو بكر لا عقب لهما وعبد الله قال: وهو موجود . 

فَصْل :

وأما يحي بن محمد فله محمد وأبوبكر فهذا لا عقب له، ومحمد له علي القطاع وأحمد ويحي وأبوبكر، ثم علي القطاع له عمر، ولعمر علي قال: وهو موجود ، ولأحمد بن محمد  محمد الخدنش أي بخاء معجمة مفتوحة فدال مهملة كذلك فنون ساكنة  فموحدة مفتوحة فشين معجمة لا عقب له، ويحيى بن محمد بن يحيى لم يعقب ذكراً، وأخوه أبو بكر وشهر بقهوة له الشريف، وللشريف ولد موجود في بلد المعازبه كذا في الأصل .

فَصْل :

وأما عثمان بن محمد فله محمد، ولمحمد الصديق لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

وأما إسماعيل المؤذن بن محمد فله محمد وأحمد ويحيى وأبو بكر مؤذن، ولمحمد بن إسماعيل أحمد كرعم أي بكسر الكاف والعين، وأبو بكر البابع أي بموحدتين ثانيتهما مفتوحة أيضاً فمهملة، وسليمان والأزنم ،فأحمد كرعم له علي لاعقب له ،ولأبي بكر البابع محمد الهادي ويحيى لا عقب لهما أيضاً ،وسليمان انقرض عقبه ،والأزنم له أحمد قال: وهو موجود في بلد الرماه ، وأما أحمد بن إسماعيل فله علي ومحمد لا عقب لهما ، وليحيى بن إسماعيل محمد المهلل وسليمان ،والأوّل لا عقب له ،والثاني له يحيى وأحمد لم يعقب ولأبي بكر المؤذن بن إسماعيل محمد لا عقب له .

فَصْل :

وأما إبراهيم بن محمد فله أبو بكر الأسد لعله الأشمق ومحمد المقبول ، فلأبي بكر الاشمق محمد المشهور ، وللمشهور هذا إبراهيم وأبو بكر لكل أم ويحيى وعمر وحميد أشقّاء، فإبراهيم لم يعقب ذكراً وأبو بكر لا عقب له والباقون قال: موجود، ولمحمد المقبول إبراهيم، ولإبراهيم أبو بكر قال: وهو موجود .

فَصْل :

وأما أبو القاسم بن محمد فله محمد المجلي أي بالجيم، وأبو بكر وعلي سنينه أي بالمهملة أوّله مصغر سن وهم أشقّاء، وعمر وأحمد ، فأما محمد فله أحمد، ولأحمد بن محمد أبو القاسم ولا عقب له ، ولأبي بكر بن أبي القاسم علي ومحمد الدهجون ، فلعلي الهادي وأبو بكر فالهادي لا عقب له ، ولأبي بكر أخيه علي قال: وهو موجود في بلد المعازبة ، ولمحمد الدهجون إبراهيم لاعقب له ، وأما علي سننيه فله المقبول وأبو القاسم وللمقبول علي، وهو وعمه أبو القاسم لا عقب لهما ، وأما عمر بن أبي القاسم فله المشهور ، وللمشهور إبراهيم لاعقب له ، وأما أحمد أبي القاسم وشهر ( بالأبحص ) فله محمد المجلي وعلي إبراهيم وأبو القاسم ، فمحمد المجلي له أبو بكر ولا عقب له ، وعلي له المساوى قال: وهو موجود.

قلت : وهذا الاسم بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح الواو ولكن المسموع في الاستعمال إمالتها كما هو الغالب في استعمال هذه الجهة في نحوه كالمساوى ، ولإبراهيم المقبول وعلي قال: وهما موجودان ، ولا عقب لأبي القاسم وهذا آخر ذرية محمد بن علي بن أبي بكر .

فَصْل :

وأما أخوه عيسى بن علي فله أبو بكر وعمر، ولأبي بكر أحمد رينه لم يعقب ذكراً ، ولعمر محمد الألكم وعلي إبراهيم، ثم لمحمد الألكم أبوبكر ويحيى، فلأبي بكر محمد لا عقب له، وليحيى أبو القاسم وإبراهيم وعمر لاعقب لهم، ولإبراهيم بن عمر علي لاعقب له وكذا عمه علي بن عمر .

فَصْل :

وأما عبد الرحمن المهلل بن أبي بكر فله أحمد وأبو بكر مقداد وعمر، فأما أحمد فله محمد عرف بالفقيه، ولمحمد المذكور أبو بكر وعلي وأحمد، فأبو بكر له محمد، ولمحمد الطاهر وأحمد لا عقب لهما، وعلي بن محمد له محمد، ولمحمد هذا المساوى ولاعقب له وكذا عمه أحمد، وأما أبو بكر مقداد فله محمد وعثمان لم يعقبا ذكراً، ولعمر بن عبد الرحمن أحمد ومحمد المهلل ولم يعقبا ذكراً أيضاً .

فَصْل :

وأما عمر بن أبي بكر فله محمد وعلي وعبد الرحمن وأبو بكر زياد أي بكسر الزاي وبالتحتيه وأبو القاسم، ثم محمد بن عمر له عيسى، ولعيسى أحمد، ولأحمد محمد المطري لا عقب له . وأبو بكر سحيم أي بمحملتين مصغر وعلي وعمر وسليمان . فلأبو بكر سحيم له أحمد وعلي لم يعقبا، ولعلي بن أحمد محمد الهادي والمساوى لم يعقبا أيضاً، ولا عقب لعميهما عمر وسليمان .

 فَرْع :

وأما علي بن عمر فله أبو بكر القحم، ولأبي بكر هذا علي، ولعلي إبراهيم، ولإبراهيم الطاهر، وللطاهر علي لا عقب له وأبو بكر لم يعقب ذكراً .

فَرْع :

وأما عبد الرحمن بن عمر فله محمد لا عقب له وعلي، ولعلي هذا أبو بكر القحم الصغير والبحر، فالبحر لم يعقب ذكراً، وأبو بكر أخوه له محمد، ولمحمد يحيى قال: وهو موجود، وأما أبو بكر زياد بن عمرو أخوه أبو القاسم فلم يعقبا ذكراً.

فَصْل :

وأما يوسف بن أبي بكر بن علي فله علي، ولعلي عثمان، ولعثمان علي وأبوبكر وأحمد العرام أي بمهملتين  ولا عقب لهذين، ولعلي أخيهما عثمان وأبو بكر وأحمد شهر( بقناع) أي بكسر القاف وبالنون . فعثمان لم يعقب ذكراً، وأبو بكر له محمد المحلبد أي بمهملة ثم موحده مكسورة، ولمحمد هذا الشريف قال: وهو موجود، وأحمد قناع له علي والشريف ويحيى ولا عقب لهم وهنا انتهى ذكر بني أبي بكر .

فَصْل :

وأما أبو القاسم الشريف بن علي بن عمر وتعرف ذرية بني الشريف فله محمد، ولمحمد أحمد وعلي الشريف وعيسى وعثمان وبكير والدحاحي أي بمهملات، فأما أحمد فله عثمان، ولعثمان أبو القاسم الأكزم أي بالزاي، ولأبي القاسم عثمان ولا عقب له، وأما علي الشريف فله محمد وعبد الله وأبوالقاسم وأبو بكر قبص أي بضم القاف والباء الموحدة وأخرهم مهملة وعمر وإبراهيم . أما محمد بن علي فله أحمد القديمي وأبو القاسم غضار أي بمعجمتين لا عقب لأبي القاسم،  ولأحمد القديمي محمد السيد وأبو بكر الماهوب كذا في الأصل بالألف كالإستعمال وأصله الموهوب بالواو، فمحمد السيد لم يعقب ذكراً وأبو بكر الماهوب له أبوالقاسم قال: وهو مفقود.

فَرْع :

وأما عبد الله بن علي فله أبو بكر الدهلكي وعلي الأعصر أي بمهملتين ويحيى، ولأبي بكر الدهلكي محمد وأبو القاسم، ثم محمد له عبدالله وأبو بكر الأشقر أي بمعجمة فقاف، ولعبد الله إبراهيم، ولإبراهيم الوجيه قال: وهو موجود، ولأبي بكر الأشقر أحمد ومحمد المقبول وعبد الله وإبراهيم خليل، فأحمد وخليل قال: موجودان، وعبد الله لا عقب له، ومحمد المقبول له أبو بكر لا عقب له، ولأبي القاسم بن أبي بكر الدهلكي عمر والميَّاح أي بتشديد التحتية وأخره مهمل ولا عقب لهما، ولعلي الأعصر بن عبد الله أبو بكر، ولأبي بكر علي وأبو القاسم، فأما علي فله ولد لم يعقب، وأما أبو القاسم فله أبو بكر وعنيتره وأحمد، ولعنيتره محمد قال: وهو وعماه موجودان، وليحيى بن عبد الله عبد الله وأبو القاسم، فأما عبد الله فله المطري لم يعقب ذكراً، وأبو القاسم لا عقب له وكذا عمه أبو القاسم .

فَرْع:

وأما أبو القاسم بن علي الشريف فله أبو بكر، ولأبي بكر أبو القاسم عرف ببن بكير، ولأبي القاسم هذا سليمان وعلي، فعلي لا عقب له، وأما سليمان فله أبو بكر ولم يعقب.  

 فَرْع :

 وأما أبوبكر الملقب بقبص بن علي الشريف فله محمد، ولمحمد أبو بكر وعبد الله، فأما أبو بكر فله محمد الهبة قال: وهو عمه لم يبق لهما عقب .

فَرْع :

وأما عمر بن علي الشريف فله محمد وأحمد وعلي، فأما محمد فله عثمان قال: وهو عماه لا عقب لهم .

فَرْع :

وأما إبراهيم بن علي الشريف فله علي المقتب أي بالقاف وتشديد الفوقية وأخره وموحده ويحيى لا عقب لهما والشريف، وللشريف إبراهيم لاعقب له، والعميش له أبو بكر لم يعقب .

فَصْل :

وأما عيسى بن محمد بن أبي القاسم الشريف فله علي ومحمد الأحدب، ثم لعلي أبو القاسم المنوبي أي بنون ساكنة ثم موحدة نسبة إلى النوب طير العسل غير مقيسة لكنها مستعملة في لسان أهل هذه الجهة اليمنية، ولها عندهم نظاير كالمضوني فيمن ينسب للضأن، والمبيلي في المنسوب للأبل لكنهم يكسرون البا من هذه  فاعلم ذلك، ولأبي القاسم المنوبي علي، ولعلي أبو القاسم وأحمد عرف بردين أي بضم الراء وفتح المهملة على التصغير، ثم لأبي القاسم هذا أحمد لم يعقب ذكراً، ولأحمد بردين محمد وعبد الله قال صاحب الأصل: وعما في الحدقية أي بفتح المهملتين وبالقاف اسم موضع من بلد الرماه موجودان، وأما محمد الأحدب فله عيسى، ولعيسى محمد، ولمحمد  أحمد لم يعقب ذكراً، وعثمان بن محمد بن أبي القاسم وأخوه بكير والدحاحي كذلك .

فَصْل :

وأما عثمان بن علي بن عمر بن علي فله أبو القاسم، ولأبي القاسم محمد وأبو بكر وأحمد شكل أي بضم أوّله المعجم وفتح ثانيه وعبد الله وعثمان، أما محمد فله أبو بكر الجبلي، ولأبي بكر عمر المحنق وصلاح وعلي، فعلي هذا لا عقب له وعمر أخوه لم يعقب ذكرا،ً ولصلاح أبو بكر وعبد الله لم يعقبا ذكراً .

فَرْع :

وأما أبو بكر بن أبي القاسم فله علي، ولعلي عمر وأبو القاسم الأعشم أي بمهملة فمعجمة وهو في الأصل لقب ذم لأنه في العرف من أوصاف التيس، فعمر له محمد العفيري أي بمهملة مضمومة ففاء مفتوحة ،ولمحمد هذا علي حيدره وأبو بكر وعثمان، فلعلي حيدره عمر لاعقب له، ولأبي بكر علي وهو عمه عثمان لا عقب  لهما، ولأبي القاسم الأعشم عمر، ولعمر محمد وأبو القاسم بحرين وأبو بكر وأحمد، فمحمد وأحمد لا عقب لهما وأبو القاسم بحرين له قال: وهو وعمه موجودان.

فَرْع :

وأما أحمد شكل فله علي وأبو القاسم زبع أي بضم الزاي وفتح الموحدة وعبد النبي، فلعلي أبو القاسم، ولأبي القاسم هذا الصديق لاعقب له ،ولأبي القاسم زبع أحمد وأبو بكر أبو سلامة والمياح أي بتشديد التحتية وسبق ضبط مثله، أما أحمد فله محمد الهادي وأبوالقاسم، فللهادي أحمد، ولأحمد الشريف والهادي قال: وهما موجودان في المقيهبية أي المسكن المعروف بالساحل هناك وشهرته تغني عن ضبطه.

قلت : وللشريف بن أحمد أبكر وعمر فللأول الشريف توفي وله أبكر شريف، والثاني وهو عمر له الشرف، وللهادي بن أحمد الشرف أمه عمة الوالد أخت أبيه مريم بنت محمد اليابلي، وللشرف عبد المعطي وعبد الرحمن انتهى المزيد، ولأبي القاسم بن أحمد أحمد وعمر، قأحمد له عمر قال: وهو موجود، ولعمر أبو بكر لاعقب له، ولأبي بكر أبي سلامة يحيى وعلي، فليحيى أبو بكر والشوش والهادي لاعقب للأولين، وللهادي أبو بكر وعلي وأحمد قال: وهم موجودون .

قلت : لأبي بكر بن الهادي عبد الرحمن موجود، ولعلي أحمد له عبد اللطيف موجود، ولأحمد بن الهادي ولقب سميل باهمال أوّله مصغر على موجود قال: والمياح لاعقب له .

فَرْع:

 ولعبد النبي أبو القاسم وإبراهيم، فأبو القاسم له أبو بكر وعلي وعبد النبي وحسين ويحيى وأحمد لاعقب لهذا ،وأبو بكر له السيد وأحمد وعبد الله، للأول وعبد الله لا عقب له جياش أي بجيم فتحية مشددة قال: وهو موجود.

قلت : له ذرية في جهة حفاش وملحان من الجبال لهم ذكر وجاه فيما ذكر لي، ولعلي بن أبي القاسم إسماعيل وأبو بكر وأبو القاسم فالأوّلان لم يبق لهما عقب، ولأبي بكر إسماعيل قال: وهو موجود في الجبل بشرق المقرى .

قلت : له ذرية هناك فيما أخبرت، ولعبد النبي بن أبي القاسم الهادي، وللهادي أحمد وأبو بكر لكل أم قال: وهما موجودان .

قلت : ولأحمد بن الهادي هذا الهادي وعبد القادر وأبو بكر كلهم مباركون، أما أمهم عمة الوالد السابق ذكرها ولهذا يدعونه خالاً، ولكل من الثلاثة جماعة أولاد بارك الله فيهم، ثم توفي الهادي بن أحمد وله الشرف وعبد النبي والمقبول، ولأخيه عبد القادر حالتئذٍ عمر وأحمد وأبو القاسم، ولأخيهما أبكر كذلك عبد الله ومحمد وعبد الرحمن، وإنما قيدت بالحالة لبقائهما في قيد الحياة ، ولأبي بكر بن الهادي وعرف بدباريش عبد الرحمن وعبد الله وعمر ومحمد ، فعبد الرحمن له أحمد وإبراهيم وأبكر والباقون موجودون، وحسن بن أبي القاسم وأخيه يحيى لا عقب لهما ، ولإبراهيم بن عبد النبي أحمد قال: وهو موجود .

قلت : لأحمد عمر لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

وأما عبد الله بن أبي القاسم بن عثمان فله محمد وعلي الطفير ، ولمحمد عمر البيذق أي بفتح الموحدة أوّله وذاله معجمة مفتوحة أيضاً، وعلي البريق أي بضم أوّله مصغر برق، وأبو بكر المطرق بتشديد الراء وكسرها وآخره قاف ، فلعمر البيذق أحمد لم يعقب ذكراً، ولعلي البريق عثمان الهذوري أي بفتح أوّله وذاله معجمة وأبو القاسم وإسماعيل، فلإسماعيل هذا عبد الملك , قال: وهو موجود في حافة الوادي، وله أيضاً عمر البيذق لا عقب له، وكذا عماه عثمان وأبو القاسم ، ولأبي بكر المطرق يحيى وعمر ، فليحيى أبو بكر لم يعقب وكذا عمه .

فَرْع :

ولعلي الطفير أبو بكر وإبراهيم والمساوى ، فلأبي بكر محمد لاعقب له ، والمساوى لم يعقب ذكراً ، ولإبراهيم الهبة وعمر لاعقب لهما ، وأما عثمان بن أبي القاسم بن عثمان فلم يعقب ذكراً.

فَصْل :

وأما أحمد بن علي بن عمر بن علي فله علي عمران وعبد النبي ، أما علي عمران فله محمد وأحمد وعبد الرحمن غراب ، فلمحمد أحمد وعمر وعبد النبي ، فأحمد له الصديق

وللصديق يحيى وليحى أبو بكر قال: وهو موجود، ولعمر محمد وعبد الله وعلي عمران وأبو بكر ، فأما محمد فله أبو بكر قال: وهو موجود ، وعبد الله بن عمر لم يعقب ذكرا،ً وأبو بكر أخوه لاعقب له ، ولعلي عمران بن عمر عمر وأبو القاسم ومحمد ولا عقب لهم، ولعبد النبي محمد وإبراهيم، فلمحمد علي كميحه أي بضم الكاف فتتح الميم و الحاء مهملة ، ولعلي هذا أبو القاسم ومحمد وأحمد فالأوّلان لا عقب لهما ، وأحمد له أبو بكر قال: وهو موجود ، ولإبراهيم بن عبد النبي علي شهر بحنشل أي بمهملة مفتوحة فنون ساكنة والشين معجمة مفتوحة ولا عقب له وله أيضاً محمد لم يعقب ذكراً .

فَرْع :

ولأحمد بن علي عمران علي صاحب الحلة أي بكسر الحاء ، ولعلي محمد وأحمد ، فمحمد له أبو بكر وأحمد ، لأبي بكر أبو القاسم والهادي وعلي لا عقب لهم، ولأحمد علي لم يعقب ذكراً ، وأما أحمد بن علي فله علي الأهدل ولعلي هذا أحمد ، ولأحمد محي الدين أمه بنت الفقيه العارف حسين بن الصديق الأهدل ، ولمحي الدين علي الأهدل وأبو بكر وأحمد المشهور كلهم أشقاء وقال: وهم موجودون .

فَرْع :

وأما عبد الرحمن غراب بن علي بن أحمد فله أبو بكر وعثمان وعمر الأصم ومحمد، فأبو بكر المذكور له الرميحيى وغراب وعمر ، وأما الرميحي فله عمر لاعقب له وعمه غراب لم يعقب ذكراً ، وأما عمر فله أبو بكر، ولأبي بكر محمد الأعجم قال: وهو موجود، ولعثمان بن عبد الرحمن غراب محمد وعبد الله وإبراهيم وعلي الأهدل ، أما محمد فله علي وعمر وعبدالله لم يبق لم عقب ، ولعبد الله بن عثمان أبوبكر، ولأبي بكر عبدالله قال: وهو موجود، ولإبراهيم بن عثمان المساوى لم يعقب ذكراً، والأهدل لاعقب له، وعمر الأصم بن غراب أحمد وعلي الكامل وإبراهيم ، فأحمد له محمد لم يعقب ، ولإبراهيم علي الكامل ولا عقب له كعمه علي، وكذا محمد بن عبد الرحمن غراب .

فَصْل :

وأما عبد النبي بن أحمد بن علي فله محمد عرف بحجير أي بمهملة فجيم مصغراً، وعثمان عرف بقحنين أي بقاف فمهملة فنون وإبراهيم ، فلمحمد حجير إبراهيم وعثمان، ثم إبراهيم زنكيت أي بضم الزاي وفتح الكاف لم يعقب ذكراً ، ولعثمان أبو بكر الحشاش أي بمهملة مضمومة معجمتين لم يعقب ذكراً .

فَرْع :

وأما عثمان بن عبد النبي الملقب قحنين فله إبراهيم وأبوبكر ، فإبراهيم له عثمان      وعبد الله ومحمد وعلي ، أما عثمان فله أبو بكر وعمر لا عقب لأبي بكر، ولعمر محمد لا عقب له ، ولعبد الله بن إبراهيم محمد الطاهر و يحيى، فالطاهر لم يعقب ذكراً ،ويحيى له   عبد الله قال: وهو موجود، ولمحمد بن إبراهيم أبو بكر عرف بكبحه أي بفتح الكاف والموحدة والحاء مهملة ، ولأبي بكر المذكور محمد وإبراهيم ، لإبراهيم هذا أبو بكر وأبو القاسم قال: وهما موجودان وعمهما كذلك . ولعلي بن إبراهيم محمد وعمر وأبو بكر الفتيني أي بضم الفاء وفتح المثناه ومن فوق وقب ياء النسبة  نون ، فمحمد لم يعقب ذكراً ، ولعمر علي قال: وهو موجود ، ولأبي بكر الفتيني محمد قال أيضاً: موجود .

فَرْع :

وأما أبو بكر بن عثمان فله محمد وعلي الأغبر أي بالمعجمة والموحدة، فمحمد له أبو القاسم وعمر ، فلأبي القاسم علي وأبو بكر لاعقب لأبي بكر ، ولأخيه علي الشرف قال: وهو موجود، أمه بنت غبير أي بمعجمة فموحدة مصغر ، ولعمر بن محمد حسين وأحمد فحسين لاعقب له ، وأحمد له علي قال: وهو موجود في الشوخمه أي بمعجمة موضع من بلد الرماه . ولعلي الأغبر محمد الهادي وأبو بكر الحليفي وعمر المعلم وأحمد ، فأحمد لم يعقب ذكراً ، ومحمد لاعقب له ، ولأبي بكر الحليفي علي وأحمد ، فلعلي محمد قال: وهو وعمه أحمد موجودان في الشوخمة، وعمر المعلم انقرض عقبه.

فَرْع :

وأما إبراهيم بن عبد النبي فله أبو بكر قريصه أي مصغر قرصة بالقاف المضمومة والصاد المهملة وعلي ، فعلي لا عقب له . ولأبي بكر قريصة محمد وأحمد وإبراهيم وأبو القاسم وعلي ، وأما محمد فله أبو بكر ولا عقب له . ولأحمد عثمان لا عقب له أيضاً ،       ولأبي القاسم محمد المشهور لم يعقب ذكراً . ولعلي محمد الهبة وأبو بكر . فالهبة له أحمد وأبو القاسم وعلي لاعقب لعلي وأحمد . وأبو القاسم قال: موجود في زبيد، وعمهم أبو بكر بن علي لم يعقب ذكراً ، وإبراهيم بن قريصة لاعقب له .

فَصْل :

وأما عبد الرحمن بن علي بن عمر السابق أن ذريته تعرف به أي يدعون بني عبد الرحمن . فله محمد وأبو بكر ، ومحمد له أبو بكرالبابع أي بموحدتين ومهملة ومحمد الشريعي أي بفتح المعجمة وإبراهيم أبو الخير ، فأما أبو بكر بن محمد الملقب بالبابع فله محمد الحكمي وإبراهيم وأحمد دحماك أي بكسر أوله المهمل كالحاء ، فمحمد الحكمي له أبو بكر وعمر لم يعقبا ذكراً ، ولإبراهيم علي ومحمد وأبو بكر رميثه أي بضم ففتح وبمثله، فعلي له محمد وأحمد وأبوبكر وإبراهيم وأبوالقاسم ، أما محمد بن علي فله أحمد ويحيى له محمد وأحمد وأبوبكر وإبراهيم وأبوالقاسم، أما محمد بن علي فله أحمد ويحيى والشرف لاعقب للأوّلين، والشرف له حاتم قال في الأصل: وهو موجود في محل رويد . وأحمد بن علي وأخواه أبو بكر وإبراهيم لم يبق لهم عقب , وأبو القاسم أخوهم لي يعد الأصل ذكره .

فَرْع :

ولمحمد بن إبراهيم إبراهيم وأبو القاسم شهر "بقنبر " أي بقاف مفتوحة فموحدة ولا عقب له، ولإبراهيم بن محمد وشهر " بالمعصبي " قال: وهو موجود .

فَرْع :

ولأبي بكر رميثه بن إبراهيم أبو القاسم وحاتم ويحيى والحكمي، فحاتم والحكمي لا عقب لهما. وأبو القاسم لم يعقب ذكراً . وليحيى علي والمشوع بالمعجمه وكسر الواو مشددة . فلعلي رميثة قال: وهو موجود، وللمشوع حاتم قال أيضاً: موجود .

فَرْع :

وأما أحمد دحماك فله إبراهيم، ولإبراهيم محمد شهر " ببريمه " أي بضم الموحدة وفتح الراء مصغراً، وأبوالقاسم شهر " بالهبوة " , أما محمد فله إبراهيم وأبوبكر ولا عقب لهما، ويحيى قال: وهو موجود، ولأبي القاسم إبراهيم  وعلي، فعلي لا عقب له، ولإبراهيم أبو بكر وأبو القاسم وعمر قال: وهم موجودون .

فَصْل :

وأما أحمد الشريعي فله محمد وأبو بكر ميعه بفتح أوّله وبتحتية ساكنه فمهلمة وإبراهيم وعثمان وأبو القاسم المليح ، أما محمد فله أبو بكر وقاص أي بتشديد القاف وعلي وعمر، فأبو بكر وقاص له أحمد دحداح وعلي وعمر ، فلأحمد دحداح محمد ، ولمحمد أبو بكر لم يعقب ذكراً، ولعلي عمر وأبو بكر فعمر له علي قال: وهو موجود، وعمه أبو بكر لا عقب له ذكراً، وكذا عمر بن أبي بكر، ولعلي بن محمد محمد، ولمحمد يحيى لم يعقب ذكراً و عمر لا عقب له .

فَرْع :

وأما أبو بكر ميعة فله أحمد وأبو القاسم الزبيدي، أما أحمد فله أبو بكر، ولأبي بكر الهبة وأبو القاسم وعمر وعلي إبراهيم وقد انقرض عقبهم وأبو القاسم والزبيدي لا عقب له.

فَرْع :

وأما إبراهيم بن أحمد الشريعي فله أبو بكر ومحمد شبيط أي باعجام أوّله وثانيه موحدة مصغر، وعمر الكبش أي كاسم ذكر الضان ، فأبو بكر لم يعقب ذكراً ، ولمحمد شبيط إبراهيم، ولإبراهيم  محمد وأحمد لا عقب لهما . وكذا عمر الكبش . وأما عثمان بن أحمد

 الشريعي فله أحمد، ولأحمد عثمان، ولعثمان أحمد لا عقب له ، وأما أبو القاسم المليح بن أحمد الشريعي فله علي وأحمد لم يعقبا ذكراً .

فَصْل :

 وأما إبراهيم أبو الخير بن محمد بن إبراهيم  فله أبو بكر وعبد الرحمن وأحمد وعلي , أما أبو بكر فله محمد والشرف ، ولمحمد علي دبا أي بضم المهملة وتشديد الموحدة، وإبراهيم بريه أي بضم الموحدة أوّله مصغر وهو تصغير إبراهيم، وعمر البيذق  ومر ضبط مثله، فعلي دبا لم يعقب ذكراً ، ولإبراهيم بريه له أبو بكر وأحمد ربح ومحمد الدهجون، فلأبي بكر محمد لا عقب له وأبو القاسم قال: موجود ، ومحمد الدهجون لا عقب له وكذا أخوه أحمد . ولعمر البيذق يحيى انقرض عقبه .

فَرْع :

وأما عبد الرحمن بن إبراهيم فله أبو بكر الدحام أي بمهملتين الثانية مشددة، وعلي الشويطر أي بضم المعجمة أوّله مصغر، لا عقب لأبي بكر وعلي الشويطر له الوجيه لا عقب له .

فَرْع :

وأما أحمد بن إبراهيم فله علي وعمر وعلي له أبو القاسم قال: موجود، وعمر لا عقب له وعمه علي لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

وأما أبو بكر بن عبد الرحمن بن علي فله محمد وإبراهيم وأبو القاسم وعمر ويوسف وأحمد حاتم ويحيى وعلي ، أما محمد بن أبي بكر فله أحمد حندود أي بمهملة مفتوحه فنون وأبو القاسم وعبد الله، فلأحمد حندود علي ومحمد الزاهر، وعلي هذا له إبراهيم وأحمد لا عقب لأحمد ،ولإبراهيم أحمد وعلي وعبد الله، فأحمد له إبراهيم المقبول وعثمان، لا عقب لإبراهيم وعثمان قال: موجود، وعلي بن إبراهيم لا عقب له .

فَرْع :

ولأبي القاسم بن محمد محمد، ولمحمد وشهر ( بالزل ) أي بكسر الزاي أبو القاسم وأبو بكر، فلأبي القاسم ولد (بيّض) لاسمه قال: وهو موجود، ولأبي بكر محمد لا عقب له .

فَرْع :

ولعبد الله بن محمد أحمد عباقة وعلي ، فأما أحمد عباقة فله سالم وعلي، ولسالم عبد الله وأحمد وهما وعمهما لا عقب لهم، وعلي بن عبد الله لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

وأما إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الرحمن فله محمد عنان أبي بكسر المهملة وبنونين وعمر وعلي بركات ، فأما محمد عنان فله علي، ولعلي محمد لم يعقب ذكراً، ولعلي بركات حسين، ولحسين محمد ولمحمد السيد قال: وهو موجود .

فَرْع :

وأما عمر بن إبراهيم فله إبراهيم وأبو بكر وعلي بركات، فعلي لم يعقب ذكراً، ولإبراهيم محمد المقبول وأبو بالقاسم الشرف وعلي، فللمقبول إبراهيم قال: وهو موجود ، وللشرف عمر وعبدالله، فعمر لم يعقب ذكراً، وعبد الله موجود . ولعلي بن إبراهيم حسين قال أيضاً: موجود .

فَرْع :

ولأبي بكر بن عمر يحيى ومحمد أبو السعادات وأحمد، فأحمد لا عقب له، وليحيى أبو بكر قال: موجود، وعمه أبو السعادات كذلك .

فَصْل :

وأما أبو القاسم بن أبي بكر بن عبد الرحمن فله محمد والحميني أي بمهملة مضمومة ثم نون مصغر وعلي وعبد الرحمن ، فمحمد وعلي لم يعقبا ذكراً، والحميني لا عقب له،       ولعبد الرحمن محمد وأحمد وأبو بكر وحسين ، فأبو بكر وحسين لا عقب لهما ، ولمحمد عبد الله لا عقب له ، وعبد النبي له المقبول قال: موجود ، ولأحمد بن عبد الرحمن الوجيه قال أيضاً: موجود .

فَصْل :

وأما عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن فله أحمد ومحمد الشافعي وعلي ، فلأحمد أبو بكر، ولأبي بكر علي ولعلي قال: ولدان لا عقب لهما، ومحمد الشافعي لم يعقب، وعلي لم يعقب، وعلي بن عمر لا عقب له .

فَصْل :

وأما يوسف بن أبي بكر بن عبد الرحمن فله محمد الهيج أي بفتح الهاء وبالجيم، وأحمد القورع أي بفتح القاف، فمحمد الهيج له أحمد المعروف ومهدي، فلأحمد المعروف محمد لا عقب له، وللمهدي محمد وأحمد وأبو بكر، فأحمد لا عقب له، ولمحمد مهدي أمه بنت الفقيه الصديق بن عبد الرحمن الأهدل ولا عقب له وعمه أبو بكر قال: موجود .

فَرْع :

ولأحمد القورع المشهور، وللمشهور علي وأحمد ويوسف ومحمد ، فأحمد قال: موجود، وأخواه قال: لا عقب لهما، وعلي بن المشهور (بيّض) لعقبه .

فَصْل :

وأما أحمد حاتم بن أبي بكر بن عبد الرحمن فله علي وعبد النبي وعمر وأبو بكر ومحمد، فلعلي محمد وأحمد ، فأحمد لم يعقب ذكراً ، ولمحمد أبو بكر شهر " بحبراش " أي بكسر المهملة وسكون الموحدة وآخره معجمة ، ولأبي بكر هذا عبد الله ويحيى قال: هما موجودان، ولعبد الله هذا علي والمقداد وعمر والشرف والمكرم والمستور وعبد الله ويحيى له أم وحده والباقون أشقّاء . أما علي وعمر عبدالله ويحيى ليس لهم عقب من المذكور، ولمحمد الشرف ومهدي وأبو سرين وأحمد والشرف له أم وحدةوالباقون أشقاء، والمكرم له محمد، وللمقداد عبدالله ومحمد وعمر الجميع أشقاء، وللمستور عمر، ولعبد النبي بن أحمد أحمد ويحي يوسف والشريف فأحمد لا عقب له . وليحيى عبد الله وخضر أي بمعجمتين ولا عقب لهما . وليوسف عبد النبي ومحمد لهما أم ،وأحمد وحاتم وعلي أشقّاء، فعبد النبي وأحمد لا عقب لهما، والباقون قال: موجودون .

فَرْع :

 ولعمر بن أحمد محمد وأحمد وإبراهيم لا عقب لإبراهيم، ولمحمد أبو القاسم شهر(بالعطار) (بيّض) بعده ،ولأبي بكر بن أحمد يحيى، وليحيى أبو بكر لا عقب له، ومحمد بن أحمد حاتم لم يعقب ذكراً .

فَصْل :

وأما يحيى بن أبي بكر بن عبد الرحمن فله محمد وأبو بكر وأحمد، فأبو بكر لم يعقب ذكراً، وأحمد لا عقب له .

فَصْل :

وأما علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن فله محمد السلطان وأبو بكر ويحي ، فلأبي القاسم السلطان محمد وأحمد لا عقب لأحمد ذكر ، ولمحمد أبو بكر لاعقب له ويحيى بن محمد وأخواه أبو القاسم وإبراهيم وهم أشقّاء قال: موجودون ، وأبي بكر بن محمد لا عقب له ويحيى ابن محمد لا عقب له أيضاً .

قلت : وقد انتهى الفَرْع الثالث الذي هو آخر فروع القسم الأوّل المعقود لأولاد السيد الأجل عمر بن علي الأهدل الذي هم أحمد وأبو القاسم وعلي المشتمل على فروع من تلك الفروع على تفصيل ذرية كل واحد من هؤلاء السادة الثلاثة رحمهم الله تعال ونفع بهم والحمد لله رب العالمين وصلاة الله وسلامه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .

انتقل للقسم الثاني