بسم الله الرحمن الرحيم

تراجم علماء وفضلاء وصالحي آل الأهدل

القسم الثاني

تعتبر أُسرة السّادة الأشراف آل الأهدل من أعرق الأسر العلمية في تهامة والحجاز، وأشرفها في أخذ العلم ونشره بين الناس، وقد عُرِف أكثر أفراد هذه الأسرة بالتأليف والبحث في مختلف المجالات العلمية، ولعلّ أقدم من سلك هذا النهج هو مؤلِّف كتاب: ( تحفة الزمن ) العلاّمة بدر الدين الحسين بن عبد الرحمن الأهدل (855هـ) ، فهو أوّلُ من قام بالجمع والتأليف من رجال هذه الأسرة ، ثم سار على نهجه من تلاه من علماء آل الأهدل.

ونحن في هذه الصفحات نحاول أن نستقصي مشاهير هذه الأسرة ونتتبع تراجمهم في مظان الكتب وضمها في عِقْدٍ واحد، نضعه بين يديك، نرجو من الله التوفيق والسداد:

@ عبدالأول بن الحسن بن عبدالباري الأهدل الحسيني الشافعي اليماني الحديدي العلامة المسند الفقيه المشارك.

ولد بالحديدة سنة 1301 هـ حفظ القرآن والآجرومية والملحة والألفية ومختصر أبي شجاع والزبد والجوهر المكنون والجوهرة والأربعين وغيرها من المتون وتلقي العلوم العربية والدينية قراءة لأكثرها على والده العلامة السيد الحسن بن عبدالباري       الأهدل ، ومن بين مقروءاته عليه الكتب الستة وأخذ أيضاً عن السيد محمد بن سليمان بن عبدالباري بن عبدالرحمن الأهدل ، والشيخ إسماعيل المخلافي وغيرهما حتى صار عالماً في الآلات والنحو متفنناً في الفقه والحديث ، فجلس للتدريس في فناء داره بعد صلاتي الصبح والعصر من كل يوم وغالباً في الفقه والكتب الستة في الحديث ، وكان حسن التقرير فصيح التعبير يحفظ كثيراً من شواهد العربية ، وانتفع به الطلاب وتخرج به جماعة وروى عنه جماعة لازال بعضهم يدرس لوقتنا هذا.

وحج مرات ، وفي كل مرة يلتف حوله الطلاب اليمنيون والجاويون وغيرهم فيقرأ بعضهم ويجيز جميع الحاضرين.

كان تقياً ورعاً عابداً كثير الصلوات والأوراد كريماً مضيافاً توفي في الحديدة سنة 1353هـ - رحمه الله وأثابه رضاه . ( تشنيف الأسماع : 266 )

@ عبدالباري بن أحمد بن محمد بن عبدالباري بن محمد بن عبدالباري بن محمد بن الطاهر بن محمد بن عمر بن عبدالقادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن الشيخ علي الأهدل

ولد سنة 1272هـ وأخذ في  علم العربية عن محمد بن أحمد بن عبدالباري ولزم الإقامة ببلدة المراوعة وقام بأعمال الرئاسة بدلاً عن والده المتوفي في شهر رمضان سنة 1295هـ من إطعام الطعام والإصلاح بين الأنام وحصل كتباً كثيرة في التفسير والحديث والطب والتاريخ وغير ذلك وسار في سنة 1317هـ إلى السلطان عبدالحميد مع السيد أحمد بن يحي الشراعي ، وكانت وفاته سنة 1335هـ.

وفي القول الأعدل : كان عالماً صوفياً وإليه انتهت زعامة الأسرة الأهدلية في ا لمراوعة مدة حياته لأنه كان منصبها الوحيد توفي سنة 1334هـ كذا.

نزهة النظر 2 / 330 القول الأعدل 101

@ عبدالباري بن محمد بن عمر بن عبدالقادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن الشيخ علي الأهدل

كان من الكملاء المشهورين ، جواداً مبذول النعمة وافر السخاء ، وله فضائل عديدة أفعال حميدة وصيته ببلاد اليمن شائع ذائع بالفضل والكرم ، وكانت وفاته في حادي عشر ذي الحجة سنة 1072هـ بقرية المراوعة

خلاصة الأثر 2/269، القول الأعدل 65

@ عبدالباري بن محمد بن عبدالباري بن محمد بن الطاهر بن محمد بن عمر بن عبدالقادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ علي الأهدل

كان المرجع بالمراوعة ووفاته سنة 1218هـ . ( نيل الوطر 2 / 282 ،

القول الأعدل 69 ).

@ عبدالحميد بن عمر بن محمد الأهدل

كان من أهل القرن التاسع ذكره البدر الأهدل بالصلاح . ( تحفة الزمن ) ،

( نفحة المندل ) ( خ )

@ عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن عبدالباري الأهدل

قرأ القرآن على الفقيه أحمد بن يحي الأعرج الزرنوقي وعارضه الألم في عيونه وتولى منصب المراوعة بعد وفاة صنوه عبدالقادر بن أحمد في سنة 1343هـ ثم حج سنة 1348 ومات في ذي الحجة سنة 1349. ( نزهة النظر 333 ).

 

 

@ عبدالرحمن بن حسن بن عبدالباري الأهدل

مولده سنة 1247هـ وأخذ عن أبيه وغيره ، وترجم له ولده محمد بن عبدالرحمن المتوفى سنة 1352هـ فقال : كان عالماً عاملاً حسن الأخلاق كثير الصمت يلازم بيته ولا يتوجه إلى الدنيا ، ثم ابتلي بالسفر والسياحة في آخر عمره فطاف بلاد الهند ومصر وتونس وبلاد الجاوة وجزيرة سيلان ، وسن في بعض هذه البلدان قراءة صحيح البخاري في شهر رجب في كل عام كما هي العادة في بلاد تهامة ثم توفي شهيداً في ذي الحجة سنة 1304 مبطوناً ببلاد الهند ورثاه ولده المذكور بقصيدة مطلعها:

سفى الله أرض الهند حزناً يعمها
 

وأحيا ربوع الهند في القرب والبعد
  

( أئمة  اليمن 48 )

@عبد الرحمن بن حسن بن عبد الله بن محمد بن معوضة الأهدل

ولد بالمروعة سنة 1319هـ وقيل سنة 1315هـ وأخذ عن والده فحفظ القرآن عليه ودرس علي غيره من علماء عصره ثم اشتغل بالتدريس فأتى بكل نفيس ، وكان مولعا بالأسفار والإفادة ، ومن مؤلفاته شرح منظومة الاستعارة للعلامة عبد القادر بن أحمد الكوكباني وشرح السمرقندية ونظم الجيد لمن صام يوم العيد ، وتوفى سنة 1392هـ 0 ( فضل الله المجيد) للغزي ، (تشنيف الأسماع ) ص 0287

@ عبد الرحمن بن حسين بن الصديق الأهدل

كان من شيوخ التصوف الكبار له أحوال وإشارات ، وله شهرة بمدينة زبيد وكونه معتقدا علي الدوام بين الخاص والعام ، مقصود للزيارة والتوسل به إلى الله قال في النفحة: وقد ترجم له ابن عمه الطاهر بن حسين أتى فيها علي عيون ما ينبغي أن يذكر في حقه قال : شيخنا السيد الشريف الشيخ الكبير الفرد الجامع ، شيخ الطريقة ومعدن الحقيقة وجيه الدين عبدالرحمن بن سيدنا الشريف حسين بن عبد الرحمن الأهدل الحسيني الصوفي المجمع علي ولايته الذي يرحل إليه من أقطار الأرض لقصد زيارته ، مولده كما شافهني به غير مرة سنة 891هـ بمدينة زبيد وقرأ بها القرآن العظيم وصحب جماعة من المشايخ وحكمه الشيخ المعروف بن إسماعيل  الجبرتي ونصبه شيخا وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، فقال الشيخ : يا سيدي إنا لا اقدر أقوم بما يقوم به المشايخ ، فقال الشيخ : أنت حظك مطلق وسمعت ذلك من لفظة غير مرة ، وكان رحمه الله يقول : أنا حظي مطلق 0 وظهرت عليه آثار بركة المشايخ ، وفتح عليه بفتوحات كبيرة حتى لحق من قبله وفاق من بعده ، وصار فريد دهره ووحيد عصره ، ولم يكن له نظير من مشايخ وقته ، وكثر أتباعه وأصحابه من الولاة والقضاة وغيرهم ويسر له ثلاث حجات ، وزار قبر النبي صلي الله عليه واله وسلم ثلاث مرات ، وكان كثير الذكر لكتاب الله مواظبا علي الأوراد ، كثير الإنفاق للفقراء والمساكين ، يعطي كل واحد ما كتب له خارجا من صدقات مخصوصة بأقوام عن صلات ذوي الأرحام ، وهو مع ذلك علي قدم التوكل والفتح ، وكان محبا للعلم وأهله مبجلا لهم مشاركا في كثير من العلوم وجمع كتبا كثيرة في فنون العلم ، وكان فيه حسن الخلق ولين الجانب ولطف الشمائل وسلامة الصدر وبذل الجاه وسماحة النفس والسعي في قضاء حوائج المسلمين ما يجل عن الوصف ، وكان إذا خرج من بيته يزدحم عليه الناس يلتمسون بركته ، ورزق  قبولا وتاما وجاها عظيما وحببه الله إلى خلقه واعتقده الخاص والعام ، وانتشر ذكره وبعد صيته واشتغل به الناس اشتغالا عظيما حتى كان لا يكاد يخلو عنهم ساعة يتبركون به ويلتمسون دعاءه ، وكانت شفاعته  لا ترد عند أولي الأمر فمن دونهم ، توفى رحمه الله عصر يوم السبت 22 جمادي الأخرى سنة 971هـ

(نفحة المندل ) (خ) (النور السافر) 247، (القول الأعدل ) 119

@ عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر بن عبد القادر بن أحمد بن عبد الله بن أبي بكر بن مقبول بن أحمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن عمر ابن السيد الشيخ الكبير أبي بكر علي (الملقب الأهدل  ابن عمر بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسي بن علي بن  محمد بن حمحام بن عون بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، اليمنى الزبيدي

مولده في شهر ذي القعدة سنة 1179هـ وأخذ عن والده في العلوم العقلية والنقلية وله منه أجازة عامة وأخذ عن الشيخ عبد الله بن عمر خليل الزبيدي واستجاز منه وأخذ عن الشيخ عبد الله بن سليمان الجرهزي واستجاز منه ، وأخذ أيضا عن الشيخ أحمد بن حسن الموقري الزبيدي،والشيخ أبي بكر بن محمد الغزالي الهتاري ، والشيخ أمر الله بن عبد الخالق بن محمد باقي المزجاجي ، وعن عمه السيد أبو بكر بن يحيى بن عمر الأهدل ،والسيد يوسف بن حسين البطاح،والفقيه عثمان بن علي الجبيلي ، والسيد عبدا لرحمن بن محمد المشرع بن عمر بن عبد الرحمن المشرع الزبيدي ، والشيخ عبدا لخالق بن علي المزجاجي ، والشيخ يوسف بن محمد بن علاء الدين المزجاجي ، والشيخ إٍسماعيل بن محمد الربعي،وولده محمد بن إسماعيل،والسيد أبي بكر بن علي البطاح،والسيد يوسف بن محمد البطاح ، والسيد الطاهر بن أحمد       الأنباري ،والسيد حامد بن عمر باعلوي الحضرمي ، والشيخ عبد القادر بن خليل كدك خطيب المدينة المنورة ، والسيد علي بن عمر القناوي المصري ، والشيخ عبد الصمد بن عبد الرحمن الجاوي ، والشيخ حسين بن إبراهيم الأسلافي ، والشيخ حسين بن عبد الشكور المدني ،والسيد أحمد بن إدريس المغربي الحسني ، والشيخ أحمد بن عبد القادر العجيلي الحفظي ،والشيخ إبراهيم بن محمد الزمزمي المكي ، وولده الشيخ محمد صالح بن إبراهيم ، والشيخ عبد الملك بن عبد المنعم القلعي الحنفي الكردي ، والشيخ سالم بن أبي بكر الأنصاري المدني ، والشيخ محمد بن سليمان الكردي ، والسيد عبد الرحمن بن مصطفي العيدروس باعلوي المصري ، والسيد محمد مرتضي الحسيني الزبيدي صاحب تاج العروس شرح القاموس ، ومن مشايخ صاحب الترجمة من علماء صنعاء السيد عبد القادر بن أحمد الكوكباني ، والسيد إبراهيم بن محمد الأمير ، وصنوه السيد عبدالله بن محمد ، وصنوهما السيد القاسم بن محمد بن إسماعيل الأمير 0

هكذا ذكر المترجم له مشايخه في كتابه (النفس اليماني في أجازة القضاة بني الشوكاني ) وقد ترجمه تلميذه عاكش في ديباجه فقال : -

محدث اليمن والماشي على أحسن سنن فريد العصر وحجته ، له الحفظ البارع والاطلاع التام يقيد بالكتابة كل ما استحسنه ، دمث الأخلاق سهل الجانب للصغير والكبير ، أمام أهل الزهادة ، له من المؤلفات فتح القوي حاشية علي المنهل الروي لوالده وله شرح علي بلوغ المرام بلغ فيه إلى كتاب البيوع ، وله مجاميع في العلوم للفوائد جامعة ، ومؤلفات مختصرة في التصريف والبيان وغير ذلك من الرسائل والأجوبة علي المسائل الخ ، واستطرد ذكره الشوكاني في ترجمته لوالده بالبدر الطالع ، فقال كان له شغلة كبيرة بالعلوم العقلية والنقلية ، وميل إلى التعبد وأفعال الخير ولما مات والده في شوال سنة 1197هـ قام مقامه في وظيفة التدريس والإفتاء مع حداثة سنة ، وفتاويه تصل إلينا وهي فتاوى متقنة ينقل في كل ما يرد علية من السؤالات نصوص أئمة مذهبة من الشافعية الخ . وموت صاحب الترجمة بزبيد في شهر رمضان سنة 1250 هــ عن 70سنة واشتهر رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين 0

النفس اليماني 0 نيل الوطر 2/ 30 القول الأعدل 124 وله ترجمة مستقلة بعنوان فتح الرحمن لتلميذه سعد بن عبد الله باقشير الحضرمي مخطوطة بالمكتبة السعيدية بالهند ومصورة بمعهد المخطوطات العربية 0

@ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الغيث بن عبد الله بن أبي الغيث بن أبي قاسم الأهدل

من العلماء الكبار ولد سنة 1209 هـ وأخذ عن السيد أبي القاسم بن عبد الله الأهدل وصنوه أحمد بن عبد الله ، والسيد عبد الرحمن بن سليمان وغيرهم قال في نشر الثناء : كان إماما جمع العلوم ، وكان يحب العلماء والمتعلمين ويرغب في العلم والإشتغال ، ودرس في التفسير والحديث والنحو وغير ذلك من المفردات ، وكان حسن المحاضرة واسع الصدر دائم البشر نهاية في حسن التواضع ، وإذا رأى الصواب علي لسان الغير ولو من الطلبة قبله ونصره وتولى القضاء بالزيدية بعفة ونزاهة نحوا من 25سنة ، ثم استعفي ، وكان حسن الهيأة  كريما محسنا لأرحامه ، وجمع كتبا كثيرة في عدة فنون ، ولم يزل في جد واجتهاد واشتغال بالعلم والعبادة لا يفتر عن الحضور للجماعات في الظلم والهواجر مع بعد منزله عن المسجد وكبر سنه ، حتى مات سنة 1281هـ في الزيدية ليلة الجمعة 27 رمضان رحمه الله

نيل الوطر 2 / 32 ، القول الأعدل 132

@ عبد الرحمن بن محمد الأهدل

والد الحسين صاحب التاريخ (انظره ) كان صالحا ورعا مجانبا لمخالطة الناس وذكر عنه حكاية تدل علي مبالغته البالغة في الورع ، قال البدر : توفى والدي قديما قبل التسعين بتقديم التاء المثناة وأنا في المكتب 0 وقبره مشهور بالقرشية أي من سوح القحرية يزار ويتبرك به 0

تحفة الزمن ، نفحة المندل (خ)

@ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري الأهدل

حفظ القرآن عن ظهر قلب في صغره مولده سنة 1225هـ وأخذ في الفقه والنحو وغيرهما من السيد الحسن بن عبد الباري ، والسيد محمد بن معوضة الأهدل ن والسيد عبد الله بازي ، ولازم شيخ الإسلام السيد محمد بن أحمد الأهدل ، وأخذ عنه ، وترجمه ولده السيد محمد طاهر بن عبد الرحمن قال : العلامة الناسك الصالح حصل كتبا كثيرة بقلمه ، وشرى كتبا كثيرة في الفنون ، وكان يقرأ في منزله الشيخ الأهدل بعد الظهر بحضور والده ، والسيد سليمان بن عبد الباري ، وشيخ الإسلام محمد بن أحمد الأهدل في الدر المنثور وإحياء علوم الدين وصحيح مسلم وفي تفسير الرازي وغيرهما ، وكان حريصا في أمر الطهارة والصلاة طيب الرائحة , نظيف الثياب  يحب الملابس  الطيبة , وكانت له هيبة وله عناية في تأديب  أولاده , وله أوراد في الأذكار والصلوات لا يتركها في حضر  ولا في سفر, وله معرفة بالطب , وبعد موت والده لازم صنوه السيد أحمد بن محمد وعمر له محلا للضيف كما في المراوعة , وله قدم عظيمة في جميع الخصال المحمودة من إطعام  الطعام والورع والشجاعة , وعدم جمع الحطام الدنيوي , ومعرفة تامة بالفقه والتفسير والحديث والنحو والتاريخ , ومات في جبل  نعمان من بلاد حفاش  في شهر شعبان سنة 1310هجرية

@عبد الرحمن بن محمد الأهدل

منصب المراوعة توفى 1349هجرية

أئمة اليمن  ق 2/278

@ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن الحسن الأهدل

ولد سنة 1307هـ بالمراوعة  وأخذ في علم القراءات والفقه والنحو وغيره عن جماعة من علماء عصره , واقبل علي العلم مع الجد والاجتهاد , وبعد وفاة والده تصدى للإفتاء والتدريس فأخذ عنه جم غفير , وكان جوادا سخياً , ومن مؤلفاته الإعراب عن فن الإعراب , اختصر فيه شرح الكفراوي علي الأجرومية : طبع في مكة بتصحيح الشيخ عبد الله بن سعيد اللحجي , توفى سنة 1372هـ

فضل الله  المجيد (خ) , تشنيف الأسماع ص398

@عبد الرحيم بن أبي بكر بن عبد الله بن عثمان..... الأهدل

كان رجلاً مباركا صالحا فطنا لسناً حافظا لكثير من النكت والفوائد التي يسمعها من أهل العلم ، وكان كثير المباحثة معهم إذا لقي أحدا منهم علي أن لم يسبق له طلب صاحب حمية ووجاهة وكرم ولين جانب توفى سنة 1024هـ بين مكة والمدينة ببدر راجعا من زيارة النبي صلي الله عليه واله وسلم بعد أن حج 0 (نفحة المندل )(خ)

@ عبد القادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن علي الأهدل

كان من أجلاء المشايخ المربين ومشاهيرهم ذا كرامات ظاهرة وأحوال فيما يذكر باهرة ، ومن المشهور أنه طلب العلم ونفذ فيه وجمع جملة من كتبه وأقام مدة بمدينة زبيد لأجل طلبه 0

أئمة اليمن 284 ، نزهة النظر 352

@عبد القادر بن أحمد  بن عبد الرحمن بن إسماعيل الأهدل الزبيدي الشافعي العالم العلامة الصالح الفالح

ولد بمدينة زبيد سنة 1335هـ وتربى في حجر والده ثم قام بكفالته عمه السيد أبكر بن عبد الرحمن الأهدل ، قرأ القرآن الكريم ، ثم شرع في حفظ المتون المتداولة مع حلها على المشايخ الأعلام ، منهم عمه المذكور ، والسيد أحمد بن محمد الأهدل ، والسيد محمد بن الصديق البطاح أخذ عنه المنهاج وفتح الوهاب والورقات ولب الأصول وشرح الذريعة وجمع الجوامع والعزى في التصريف والحديث ومصطلحه ، وأخذ على الشيخ محمد بن أحمد السالمي في الحديث والتفسير والمعاني والبيان والبديع ، وأخذ علي الشيخ يحيى بن محمد يوسف جدي شرح السنوسية والباجوري علي الجوهرة والدسوقي علي أم البراهين ، وأخذ عن الشيخ عبد الله بن زيد المعزبي في النحو والفنون الثلاثة والتصريف ، وأخذ عن الشيخ حسين بن محمد الوصابي الحساب والجبر والتجويد ، وأخذ على السيد عبد الرحمن بن محمد المراوعي حين كان يفد لزبيد وينزل عند عم المترجم السيد أبكر ، وقرأ على الأخير ابن  قاسم على أبي شجاع والأجرومية بشرح الكفراوي ومتن البناء والتصريف العزي وبعضا من المنهاج وفتح الوهاب والشفا وشرح الحصن الحصين وغير ذلك 0 واشتغل بالتدريس فأجاد وأفاد وأتى بالمراد ، واشتهر بالصلاح والكرم والسخاء وصلة قرابته والنازلين علية من السادة آل البحر و الأهدل 0 وحج بيت الله الحرام وزار جده سيد الكونين صلى الله عليه واله وسلم ، ورجع مظفرا بكل طريفة وتليدة ، ولم يزل على الإستقامة حتى انتقل من دار الغرور إلى دار البقاء والسرور  وذلك في سنة 1371هـ رحمه الله وأثابه رضاه 0 فضل الله المجيد (خ) (تشنيف الأسماع :313)

@عبد القادر بن حسين بن الصديق بن حسين بن عبد الرحمن بن الأهدل

من الفضلاء في العلم له أرجوزة في النحو سماها البهجة البهية في علم العربية أولها :

الحمد الله المهيمن العلي

يقول العلامة أبو بكر بن أبي القاسم : وظهر بالاستقراء أنها نظم إلاجرومية وإن لم يكن هو أشار فيها إلى ذلك واخبرني بعض الأصحاب الفضلاء عن المذكور أنه شرع يسود شرحا لقطر الندى في النحو ، فكتب من ذلك نبذة في غاية الحسن والجودة بحيث لو تم شرحه هذا لكان هو الشرح لهذا المتن انتهى بمعناه ، ورأيت له مكاتبات من إنشائه تشهد له بالفصاحة والفضل في هذا الشأن ، وكان من تلامذته العلامة محمد بن عمر بحرق كما رأيته في بعض المواضع ، وبالجملة فكان المذكور من المشتغلين بالعلم النافذين فيه بشهادة هذه الآثار المباركة  (نفحة المندل )  (خ)

@ عبد القادر بن الطاهر بن عبد القادر بن حسين الأهدل

كان كثير الخبر والإحسان له حرص علي تلاوة القرآن الكريم ومعاناة في تجويده ، سكن المراوعة وتوفى سنة 974هـ وقبره بمقبرة المراوعة أسفل ضريح الشيخ علي بن عمر في جماعة ذريته 0 (نفحة المندل ) (خ)

@عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل الحسيني اليماني الزبيدي الشافعي العلامة الفقيه النبيل ، ذو الهمة المرتفعة والأخلاق المتسعة

ولد بزبيد سنة 1301هـ ونشا في رعاية والده وبين علماء أسرته ، فقرأ علي والده والسيد سليمان بن محمد الأهدل ، والسيد أحمد بن محمد الأهدل ، والشيخ عباس بن داود السالمي ، والشيخ محمد بن عبد الباقي الخليل ، والسيد محمد بن عبد الرحمن  المراوعي الأهدل وغيرهم 0 وبعد أن أتى البيوت من أبوابها وربط سببه بسببها ، وتضلع وكرع ونال مناله وأشبع نهمه وأسعد حاله وماله ، وجلس للتدريس فأتى بكل نفيس واستفاد منه القاصي والداني ، وكشف عن الحقائق والمعاني 0 وله تلامذة نبلاء فقها وأدباء منهم الشيخ عبد الله بن زيد المعزبي ، والشيخ محمد بن عباس إلىاس التركماني ، والسيد محمد بن محمد بن عبد القادر الأهدل ، والسيد أحمد بن حسن البطاح المراوعي وغيرهم من أهل زبيد والمراوعة والزيدية والمنير والبوادي 0 قال الغزي الزبيدي في تاريخه : وكان آية من آيات الله الباهرة في الحفظ والإتقان وضبط الوقائع ، وتصدى للتدريس والفتوى بمحله وبمسجد العلوي ، ولم يزل قائما بهذا الشأن حتى لحق بالله عز وجل وفاضت روحه إلى رحمة الله وذلك سنة 1362- 1هـ ودفن بمقبر أهله بباب سهام بزبيد 0 وأنجب ولدا اسمه أحمد اشتغل بالعلم 0 رحمه الله وأثابه رضاه  (تشنيف الأسماع : 314)

@ عبد الله بن إبراهيم بن أبي الغيث بن أبي القاسم الأهدل

أخذ عن السيد المكين بن عبد الله الأهدل وغيره من علماء زبيد والضحى والحرمين ، وقد ترجمه صاحب نشر الثناء الحسن فقال : اشتغل بطلب العلم حتى حقق ، وكان علي غاية من حسن الاستقامة والزهد والورع والإقبال علي الآخرة وعدم الالتفات إلى الدنيا ، ولم تعرف له صبوة ، قال في مدحه السيد محمد بن عبد الله الزواك قصيدة أولها :

عج بالمنيرة يا أخا الحاجات
 

وأقصد منازل سيد السادات
  

مات في شعبان سنة 1263 هـ (نيل الوطر 2/ 54 )

@ عبد الله بن إسماعيل الأهدل

قال المزجاجي : قرأ عندي وعند الولد الزين في العربية كثيرا وكذا في الحديث وتفقه بكثير من الشافعية زاده الله تعالى 0نزهة رياض الإجازة (خ)

@عبد الله بن أبي بكر بن أحمد بن يحيى المشهور بالدوم ، بن أحمد بن محمد بن يحيى بن محمد بن أبي بكر بن  أبي القاسم بن عبد الله بن سليمان بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن علي الأهدل  الحسيني  التهامي

مولده سنة 1143هـ تقريباً وحفظ القرآن عن ظهر قلب , وكان كثير التلاوة والمداومة علي الأذكار والطاعات . حسن الأخلاق والاستقامة ,كثير التواضع  ,كثير الحفظ لاسيما للأدبيات والنكت واللطائف النفائس ,شديد الحرص علي تقييد الفوائد حسن الاستحضار عطر الأخلاق ,له اليد الطولى في علم الحرف حسن الإنشاد للشعر بصوته الحسن , كثير التردد إلى بندر المخا ومدينة زبيد وبندر الحديدة مكرماً معظما ًوتوفى في 18رمضان سنة 1263 رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين . (نيل الوطر55:2)

@عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن  أبي  بكر بن أحمد بن أحمد بن يحى الدوم الأهدل

حفيد السابق ذكره . مولده سنة 1217 هـ تقريباً  وكان كثير الرحلة  إلى زبيد والحديدة وغيرهما , ومن مشايخه السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل , والسيد محمد بن أبي الغيث الأهدل , والسيد قاسم بن عبدالله الأهدل, والسيد عبد الرحمن بن سليمان الطعان الأهدل , والسيد أحمد بن عبد الرحمن صائم الدهر, وكان صاحب الترجمة شبيهاً بجده السابق ذكره في الحفظ وحسن الإنشاد للشعر بصوته         الحسن , حسن الاستقامة  والأخلاق كثير التلاوة للقرآن عن ظهر قلب , كثير الأذكار سليم الصدر محبا لمجالسة العلماء , وقد امتدحه السيد  أحمد بن عبد الرحمن صائم الدهر عند أن نزل عليه بالحديد بقصيدة :

منتهى القصد عند أهل القلوب
 

اتصال المحبوب بالمحبوب
  

وتدانى الأحباب بعد التنائي
 

هو لا شك غاية المطلوب
  

إلى آخرها , توفى صاحب الترجمة في اللحية في شهر ربيع الآخر سنة 1272هجرية (نيل الوطر2/55) .

@عبد الله بن الحسين  الأهدل

من علماء العصر لم تقف  علي ترجمته , له الرحلة التهامية  شعراً المطبوعة بصنعاء  سنة 1360 هـ في 22صفحة

مصادر الفكر الإسلامي ص 526

@عبد الله بن سليمان بن يحيى بن عمر بن عبد القادر بن الأهدل

هو شقيق العلامة عبد الرحمن بن سليمان وهو أكبر منه أخذ عن أبيه و استجاز منه ثم أسمع في ربيع الأول سنة 1190هـ عن الشيخ عمر بن خليل الزبيدي ، واستجاز منه بحضور والده ، ولما زار صاحب الترجمة المدينة المنورة في المحرم سنة 1194هـ أخذ عن الشيخ حسين بن عبد الشكور المدني واستجاز منه لنفسه ولأخوته عبد الرحمن وعلي وإسماعيل أجازة مذكورة في النفس اليماني0

النفس اليماني ،نشر العرف 2/ 97

@ عبد الله بن عبد الباري الأهدل

لم أقف على ترجمته وأغلب الظن أنه من أهل القرن الثالث عشر له ( السيف البتار على من يوالي الكفار ) ، طبع حجر سنة 1273هـ بمصر ضمن مجموعة انظر( معجم المطبوعات لسركيس : 495 )0

@عبد الله بن عمر بن علي بن أبي بكر بن الشيخ علي الأهدل

قال البدر : كان مشهورا بالصلاح ، وهو أول من أسس زواياهم يعني آل الأهدل  بسردد، ولم يكن له عقب توفى سنة 770 تقريبا ودفن بالمنيرة 0

تحفة الزمن ، نفحة المندل (خ)

@عبد الله بن عمر الأهدل

ذكره السخاوي بقوله : ذو الأخلاق الحسنة والآداب المستحسنة صحب عبد الله العراقي وانتفع به في الطريق ، ونصب شيخا ، وكان على قدم حسن من ترك ما لا يعنيه مع الاقتصاد في ملبسة وغيره والتأدب بآداب الصوفية والمشي علي طريقتهم المرضية توفى سنة 866هـ رحمه الله 0الضوء اللامع 5/ 40

@عبد الله بن أبي القاسم  بن محمد  بن أبي القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن يحي بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن علي بن أبي بكر بن علي الأهدل

قال في النفخة: أديب ذكي لبيب حسن المحاورة جيد المذاكرة  لطيف المعاشرة , وله في  الفنون  العلم وتحصيله همه عليه ,وفي الغوص علي دقائقها عزمه قوية , وخط ، حسن جداً  وربما عانى في صنعه التجليد لنفسه فأجاد , وقد اجتمعت به كأخيه محمد في بلدهما لما دخلت  تلك  الجهة  في قرية  المنيرة  في سنة 1022هـ , وحصلت بيني وبين السيد المذكور  مذاكرة ومباسطة , ووجدت عنده  أشياء  رائدة , لم أجد  في تلك الجهة من يساويه  في مجموع فضائله  بل ولا من يدانيه لا سيما في الفنون   الأصولية والأدبية , وخصوصا في العربية , فله تحقيق وتدقيق  , وله نظر صائب في  نقد الشعر من حيث يميز صحيحه من سقيمه ومعوجه ومستقيمه  ومعرفة  محاسنه  من غيره , وإن كان خاليا من ملكته فيما ظهر  لي من  حاله ,ثم اطلعت  له على  شعر حسن  . توفى في عشر الأربعين بعد الألف  .

نفحة المندل (خ) , خلاص الأثر  3/36 , ملحق البدر الطالع 129 ,القول الأعدل .

@ عبد الله  بن المساوي  الأهدل

صاحب المراوعة  قال شيخه  المزجاجي : قرأ كثيراً في الحديث وقطعه  نحو الثلث  من المنتقى في الحديث لابن تيمية  واستجاز مني فأجزته حفظه الله .

(نزهة رياض الإجازة ) (خ)

@ عبد الله بن المقبول بن عبد الله بن إبراهيم  بن إسماعيل  بن عبدالله بن أبي القاسم بن عمر بن علي بن أبي بكر بن علي الأهدل

انتقل مع والده من جانب المنيرية  إلى الجهة الحيسية  ثم تديَّر  قرية الرون من أعمال حيس , وقد شهر بالصلاح والورع , واعتقد وقصد ولزم منزله فعكف به مستقلاً بالعبادة مدة طويلة لا يخرج عنه إلى مكان , وأظنه كان يدمن الصوم , وهو من أهل القرن العاشر  . نفخة المندل (خ)

@ عبدالله بن هادي الأهدل

قال المزجاجي : قرأ عليَّ  في الحديث كثيراً وآخر ما قرأه شطراً صالحاً من المنتقى لابن تيمية , ولازم  السيد العلامة سليمان  بن يحيى الأهدل في الحديث والفقه  والعربية , وقرأ علي غيره أيضا حفظه الله. المزجاجي :  نزهة رياض الإجازة

@ عثمان بن أبي بكر  بن علي الأهدل

كان من الصلحاء المذكورين بالخير . نفخة المندل (خ)

@ علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري  الأهدل

مولده تقريباً سنة 1282هـ  وأخذ عن أخيه محمد طاهر بن عبد الرحمن  في الفقه  والنحو والحديث والتفسير وغيره , وله منه أجازة عامة , وقد ترجمه النبلاء من أهل المراوعة  فقال: العلامة الورع الفاضل الحسيب النسيب  كان فاضلاً وأفتى ودرس  مع ورع  وسكينة وكانت وفاته في رجب سنة  1319هـ . (أئمة  اليمن 576)

@ علي بن  عبدالله الأهدل

صاحب الجعيلية من تهامة, قرأ علي العلامة عبد الخالق المزجاجي  في العربية والحديث ولازمه مدة نحو سنتين وتفقه  بعلماء  الشافعية واستجاز منه  فأجازه .

(نزهة رياض الإجازة ) (خ)

@علي بن المساوي  الأهدل

قرأ علي العلامة المزجاجي  كثيراً  من كتب  العربية  لابن هشام  وابن مالك حتى صار له ملكة تامة وقرأ علي المذكور في الحساب والفرائض , وتفقه علي كثيراً من العلماء , وكان تقياً نقياً  لوذعياً مرض من حمى الدق حتى توفى  رحمة الله وكان شيخه قد قرأ على والده ملحة الإعراب حفظاً. نزهة رياض الإجازة (خ)

@علي بن عبد الرحمن  بن إسماعيل  الأهدل الزبيدي الشافعي  الفقيه  العلامة سليم من أهل الاستقامة

ولد بمدينة زبيد سنة 1315هـ . وقرأ القرآن الكريم وأتمه صغيراً وكانت تظهر منه  غرائب وقت قراءته ، فكان يبكى إذ قرأ القرآن , وظهرت عليه علامات الصلاح والفلاح من  صغره . أخذ عن أخيه السيد أبي بكر بن عبد الرحمن الأهدل , والسيد سليمان إدريسي , وصنوه أحمد إدريسي , والشيخ حمود بن سليمان عمر الهندي , والسيد عبد الرحمن بن محمد الشرفي  والسيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأهدل المراوعي, والسيد يحيى بن أحمد البحر , والسيد محمد طاهر بن عبد الرحمن الأهدل . وتردد مرات إلى مكة المكرمة  والمدينة المنورة  وحضرموت , فأخذ عن أعيان  هذه البلاد واستفاد وأفاد  .

قال الغزي في عطية الله المجيد:

وكان على غاية من الصلاح والمكانة  والفلاح وملازمة كتب الرقائق والحديث والسير والتراجم حتى خدد الدموع في خدوده الوردية , قائماً دائماً بفعل الخير ومصالح الفقراء والمساكين  والمعدمين , خصوصاً الوافدين إليه من أهل المراوعة والمنصورية  وطلاب العلم ومواسيا لهم بماله الخاص به ، وكان رحمه الله من الذين إذا رؤوا ذكر الله هجيراه  لا إله إلا الله 0 ا هـ . اشتغل بالتدريس في مساجد زبيد فدرس في عدة فنون منها الفقه والحديث والأصلين والنحو والصرف والبلاغة 0 وتوفى في شهر رمضان المعظم سنة 1382 هـ 0 ( تشنيف الأسماع : 404).

@ علي بن المقبول بن أحمد بن يحيى بن إبراهيم الأهدل

رجل مذكور بالخير والصلاح ، قال في النفحة : اجتمعت في بلده المراوعة فرأيت الغالب عليه الصمت علي خلاف ما هو الغالب في ذويه ، مع حسن سمت وبذل لمعروف من إطعام الطعام وغيره ، وابتني بموضوع سكناهم اليوم المسمى بالدريهمي انتقلوا إليه من الزاوية منذ سنين فيما بعد وفاة والده مسجدا جامعا واسعا مقدما ومؤخرا وجعل له منبرا حسنا ونوره ، دخلته بعد نحو سنة من فراغه ، وقد وصلت إليهم زائرا في عام 1033هـ  وصلينا فيه صلاة العصر جماعة وهو معنا جزاه الله خيرا  ا هـ 0

وفي الخلاصة 3 / 195 في ترجمة المذكور: تمكن كل التمكن من العلوم الربانية وهو الذي اختط قرية الدريهمي ، وبنى جامعها بالآجر والنورة وعمره  بالجمعة والجماعة وأقامه أتم قيام ورزق القبول عن الخاص والعام ، وله في الطب اليد الطولى ، كما لأبيه وجده فتحا من الله سبحانه وتعالى ، وصحبه السيد محمد الطاهر البحر وكانت وفاته في سنة 1055هـ

نفحة المندل (خ) خلاصة الأثر 3/ 195، القول الأعدل 122، وفيه علي بن أبي بكر مقبول خطأ

@عمر بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن علي الأهدل

قال البدر : كان حسن الخلق مطعاما نشأ نشوءا حسنا في أفعال الخير ، وهو الذي أسس لهم المكارم ، وكان هو الذي بنى جامع المنيرة ، لكنه مات قبل تمامه فأتمه أخوه يحيى الآتي ذكره وتوفى سنة 814هـ قبيل وفاة والده السابق ذكره بسنة ، قال الأهدل : وكان تمام مسجده سنة 831هـ  تحفة الزمن ، نفحة المندل (خ)

@ عمر بن أحمد بن محمد الأهدل

وكان شيخا كبيرا مذكور بالصلاح والأحوال الفائقة ما تفوه بشيء إلا وتم بإذن     الله ، حسن السيرة منور البصيرة ، وكان قد أخذ التصوف عن الشيخ  الكبير أحمد بن حسن الأهدل السابق ذكره ، وكان شيخه ينوه بذكره ويلقبه بالشاووش أي مقدم الفقراء والمريدين حتى يشتهر بشاووش بني الأهدل ، وعرف بصاحب القبيع تصغير قبع ، وسببه أنه كان مدة حياته لا يجعل علي رأسه ، إلا قبعا من عسيب شجر المقل   ( وهو الدوم ) ولم يفصل طفيه من عرجونه زاهد وتقشفا وعزوفا عن الدنيا ومتاعها ، ولم يمسك في جميع عمره بشيء من الأسباب المعتادة ، بل كان علي قدم الفقر، قانعا بالقليل راضيا بما قسم له ذا رحمة وشفقة على من صحبه من الأهل والفقراء وغيرهم ، وكان معتقداً بين العالم مبجلا مهابا، كثير الفتوح وذريته الآن في بركته تساق إليهم غالباً ما كان يعتاده من ذلك ، واشتهر اشتهاراً عاما بين جهته أن الجن كانت تخدمه ، وتسلط علي من يقصد أذاه أو يغضبه إكراما لله تعالى ، ويقال أنه لما مات سمع بكاء الجن عليه من كل ناحية ، وكانت وفاته في حدود سنة 994 هـ وذلك بقرية الحلة قرية صغيرة قبلي المراوعة 0نفحة المندل (خ)

 

@ عمر بن عبد القادر بن أحمد بن حسن الأهدل

قال في النفحة : كان من المشايخ الفضلاء الأخيار ذا جاه واسع وفضل مشهور أخذ التصوف عن والده وعلي قدمه ولده الشيخ محمد بن عمر الآتي 0نفحة المندل (خ)

@عمر بن علي بن عمر الأهدل

هو أحد ولدي الشيخ علي الكبير ، قال البدر: كان له مطالعة في الشرع ، وكان له ورع وزهد ، وكان له ثلاثة أولاد أحمد وعلي وأبو القاسم قال الشرجي : كان عمر فقيها عالما عارفا صالحا فاضلا .                                                          

السلوك للجندي (خ)، وتحفة الزمن ، تحفة المندل (خ)، طبقات الخواص 198، القول الأعدل 44

@ عمر (المشرع) بن علي بن يوسف 0000 الأهدل

هو صاحب المشهد المبارك المشهور بقرية الحديدة وقد نشأ علي جماعة من الصوفية 0

نفحة المندل

@عمر بن أبي القاسم بن أبي بكر بن أبي القاسم بن عمر بن علي الأهدل

الملقب بخزانة الأسرار ، صاحب القطيع ، وهو أول من تدير المحلة ، وكان صالحا عارفا ذا كرامات خارقة وأحوال عجيبة وتربته القطيع بقرية مشهورة مشهودة تزار كثيرا ويتبركون بها ويحترم من التجأ إليها 0

نفحة المندل (خ)

@ عمر بن أبي القاسم بن محمد بن سليمان بن أبي القاسم الأهدل

قال في النفحة: هو صاحب المشهد المعروف المبارك بالساحل ، والمستفيض بين الأهل ومن خالطهم أنه كان من الصالحين بل من أرباب الولاية والأحوال 0نفحة المندل (خ)

@ عمر بن  محمد بن أحمد بن محمد الأهدل

قال البدر : هو حي الآن تفقه على ابن آدم الزيلعي ، وابن الدبر وهو صالح ناسك متبصر في العلم عارف بالسلوك 0تحفة الزمن ، نفحة المندل (خ)

 

 

@ عمر بن يحيى بن أحمد بن عمر بن الفقيه الكبير عمر بن علي الأهدل

قال ابن دعسين عند ذكر هذا العلامة : هو ممن صحب الشيخ الصالح علي بن عمر الشاذلي القرشي وتزوج بابنه الشيخ وأنه أقام بعده في الأوشج بساحل حيس وسمي الرقام لأنه يرقم نظم الشيخ وكلامه يعني يكتبه 0تحفة الزمن ، نفحة المندل (خ)

@أبو الغيث بن محمد بن أبي القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن يحيى بن إبراهيم الأهدل

قال في النفحة : أخبرت أنه كان من كبار الصالحين ذوي الأحوال وأنه اعتزل الناس وعكف في المسجد مدة طويلة مشتغلا بذكر الله حتى توفى وهو من أهل القرن العاشر 0نفحةالمندل (خ)

@ أبو الغيث بن أبي القاسم الأهدل

كان عالماً عاملاً صالحاً فاضلاً ورعاً زاهداً تقياً جواداً مطعماً للطعام باذلاً جهده في الإصلاح بين الأنام ، شاع ذكره وانتشر وبعد صيته واشتهر ، وصار له القبول التام والجاه الواسع عند جميع الأنام وموته بالمنيرة في رمضان سنة 1209هـ 0

نيل الوطر 2 / 172

@أبو القاسم بن أحمد بن موسى بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن علي الأهدل

كان من العلماء الأدباء الفضلاء النجباء ، طلب ونجب وَجَّد ووجد ، ونظم ونثر ، قال في النفحة : وكانت عبارته شعراً ونثراً في غاية الجودة ، كما يشهد بذلك آثاره ، فقد وقفت علي جمل مما يدل علي ما ذكرته من ذلك قصيدة أنشاها في ختم صحيح البخاري مطلعها :

أدر مدام حديث السادة الحسن
 

وارفع بموصوله فالعال يطربني
  

لعل أشهدهم بالسمع إذ نزحوا
 

عن مقلتي فأرى الآثار بالأذن
  

فالوقت قد راق من طيب السماع كما

 

طاب المقام بما قد رق من لحن
  

وهي طويلة مشهورة ، وقصيدة أخرى في مدح عبد الرحمن بن حسين الأهدل مدحه في حياته استهلها :

دعا لي من دعد وقصدي أعظم
 

وقدري أعلا أن يقال متيم
  

ولقد أجاد فيها :

وله موشحات حسنة توجد مفرقة في الكتب، كقصائد إذ لم يوجد شعره في ديوان ، وكلامه يشهد بإعراقه في العربية وإحاطته بفنون الأدب ، وله مقروءات ومسموعات في الحديث علي شيخه الصالح المسند جمال الدين محمد بن المعروف الأفلح وتوفى شابا في شهر محرم سنة 981 هـ نفحة المندل (خ)

@أبو القاسم بن أحمد بن محمد (عرف باليابلي ) الأهدل

والد العلامة أبي بكر صاحب المؤلفات ، قال ابنه المذكور في النفحة : كان من الرجال الكمل مشهور بالصلاح والفضل والإفضال والكرم والمجد والنوال ، حريصا علي فعل الخير وعمل البر من إطعام الطعام للفقراء والمساكين ، وابتنى مسجدين أحدهما بقرية السلامة والآخر بقرية المحط ، وكان صاحب أحوال وخوارق مع ما كان عليه مدة حياته من صلاح سيرته وظهور العفة والديانة والنزاهة والصيانة ، والمحافظة علي الصلوات الخمس في مواقيتها وهذا رأس الاستقامة التي هي عنوان الكرامة ، يقول ابنه : فمنذ ميزت ما أعرفه رحمه الله تعالى أخرج فريضة عن وقتها ، وعلي الجمعة والجماعة ونوافل الصلاة نحو الضحى وصلاة ما بين العشائين كان يصليها أربعا ، وصلاة التراويح لا يفوته شيئاً ، وحرص علي تعليم القرآن 0 واحتفر بئراً بقرية المحط قريبا من مسجده بها وأحيا جملة آبار منها بئر قديمة في أعلا السلامة إلى غير ذلك ، وكان يحرص علي الجلوس صبيحة كل يوم وكل ليلة جمعة ، وكان يشتغل في حال جلوسه بالتهليل ونحوه ، وعمل سحبة ألفية لمن حضر من الأميين في راتب الليل يديرونها بالتهليل وهو معهم إذ كان رحمه الله أميًّا ، قال ابنه : ومن جملة ما أكرمه الله به تعالى أن جعل الأسود كالجنود حوله تسطوا علي من أغضبه وتؤذي من أذاه ، واشتهر ذلك وتكرر واستفاض ، حتى عرف به وصار يلقب صاحب الوحوش أي الأسود ، وكانت وفاته رحمه الله في ليلة الثلاثاء لعشر بقين من المحرم سنة 1022هـ

نفحة المندل (خ) ، خلاصة الأثر 1/ 144 ، القول الأعدل 46.

 

@أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي القاسم بن عمر بن علي الأهدل

ذكره البدر في تاريخه ووصفه بالفقه والصلاح حيث قال بعد استيفاء ما ترجم به لأبيه السابق ذكره : وكانت الإشارة إليه بعد النَّصب والتحكم إلى ولده الفقيه الصالح أبي القاسم ، وقد أخذ التصوف من والده ووفاته سنة 834 هـ بعد أن قارب التسعين 0

تحفة الزمن ، طبقات الخواص 412، نفحة المندل(خ) القول الأعدل 45

@أبو القاسم بن عمر بن علي الأهدل

كان فقيها خيرا صالحا وكان القائم بالزاوية والموضع بعد عمه الشيخ أبي بكر،  فقام أتم قيام وظهرت له كرامات 0

طبقات الخواص : 411 ، نفحة المندل (خ) ، القول الأعدل 44

@أبو القاسم بن أبي الغيث بن أبي القاسم بن عبد الله الأهدل

ولد سنة 1185هـ و لزم خاله السيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الأهدل ، فنظر إليه بعين العناية والإقبال ، وتفقه به وتخرج عليه كما ذكر ، له الدرة الخطيرة ، ووفاته بالمنيرة سنة 1248هـ  نيل الوطر 2 /172 ، القول الأعدل 130

@قاسم بن محمد الخطيب الأهدل

من أهل المراوعة درس علي العلامة عبد الخالق المزجاجي لازمه في العربية كثيراً ، ثم ولده الزين قرأ عليه توضيح ابن هشام مع شرحه توضيح الأزهري ، حتى صار له ملكه تامة قال شيخه المذكور وهو الآن في زيادة 0

نزهة رياض الإجازة (خ)

@القاسم بن يحيى بن أبي الغيث الأهدل

مولده سنة 1265 هـ وحفظ القرآن علي الحاج عبد الله بن صالح الحجري ، وتفقه علي السيد عبد الرحمن بن أبي بكر الأهدل ، والفقيه محمد بن عمر الحشيبري بفهم ثاقب وجوده حفظ وصفاء ذهن ، حتى وقف في مدة يسيرة علي علوم شتى ، وكان كثير الأذكار والتهجد بالأسحار ، حسن الهيئة جوادا كريما شجاعا هماما يحب الانبساط إلى الناس ، ومات في ليلة الجمعة سنة 1297هـ 0

نيل الوطر 2/ 183 ، القول الأعدل  131

@ محمد بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن علي بن أبي بكر النبال بن علي الأهدل

قال البدر في تحفة الزمن : كان صالحاً متواضعاً توفي بعد الحج والزيارة بينبع ودفن هناك سنة 815هـ. تحفة الزمن ، نفحة المندل ( خ )

@ محمد بن أحمد بن أحمد بن عمر الأهدل

قال في النفحة : لم يتحقق لي حاله من حيث العلم لعدم نقل ذلك ، علي أنه لا يبعد تفقهه بأبيه وأخذه عنه وهو من أهل المكارم ، وقد بنى جامع المراوعة البناء الموجود في عصرنا 0تحفة الزمن ، نفحة المندل(خ) ، المنهج الأعدل (خ)، القول الأعدل 44

@ محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن أحمد (هكذا) بن علي الأهدل

وهو غير الأول عرف بالطويل قال في النفحة : عثرت علي مجموع بخطه يشتمل علي عدة تأليف وجملة تعاليق مفيدة بضبط ، تدل علي فضل في العلم وحسن تبصرة وعلو همه فرغ منه سنه 867 هـ قال في النفحة : وكون أحمد بن عمر مكررا في نسبة ثلاث مرات أخذته من مجموع الأنساب ، وبلقبه الطويل يتميز عن محمد بن أحمد السابق ذكره فأعلم ذلك 0نفحة المندل (خ)

@محمد بن أحمد بن البدر حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر الأهدل

عرف أيضا بابن السيد ويسمي أيضا عبد المحسن تبركا بعيد المحسن الشاذلي ، ولد بمكة في المحرم سنة 871هـ ونشأ فحفظ القرآن والإرشاد لابن المقري ، وبحث فيه عن الفقيه أحمد الزبيدي ، وكذا حضر دروس قاضي مكة أبي السعود في الفقه ، قال السخاوي : ولا زمني في سنة 893هـ فسمع عليَّ غالب البخاري ، وبعض جامع الأصول وغير ذلك ن وكان قد دخل اليمن بعد بلوغه مع ابن عمه الآخر حسين ، فأقام بها نحو خمس سنين ، ثم عاد لمكة وتزوج بها ، كذا في الضوء اللامع ، وقد ترجم له في موضعين ، وفي النفحة : السيد الفقيه الصالح المحدث المسند الشيخ الكبير الفاضل الشهير جمال الدين محمد عبد المحسن بن أحمد بن حسين بن عبد الرحمن  الأهدل ، كان نفع الله به من العلماء العاملين وشهر بعلم الرواية إذ كان من أفضل المسندين ، ولا اعلم شيئا من تفاصيل أحواله من بيان كيفية طلبه وأخذه للعلم ، إذا لم أقف علي ترجمة تحكي ذلك ، غير أنه يروي عن ابن عمه البدر الأجل حسين بن الصديق الأهدل ، وكذا عن السيد الشريف السمهودي المدني الفقيه الشافعي  المشهور ، وعن العماد يحيى العامري الحرضي مؤلف بهجة المحافل وغيرها ، وأنه من جملة مشائخ الحافظ محمد الطاهر بن حسين ، ووقفت له علي فتوى بخطه عن مسالة فقهيه من النكاح ، وأفادني ولد ولده الحسين بن يحيى الأهدل ، أن مولد جده المذكور في سنه سبعين وثمانمائة ووفاته سنه خمس وخمسين وتسعمائة 0

الضوء اللامع في موضعين ج 6/ 122 ، و ج 8/ 306، نفحة المندل (خ)

@ محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل

مولده في ذي القعدة سنة 1241هـ وحفظ القرآن عن ظهر قلب حفظا متقنا، وأخذ في فنون العلم عن عمه عبد الباري ، وعمه الحسن بن عبد الباري وعن أخيه عبد الباري بن أحمد ، وعن السيد عبد الله الهاوي الأهدل وغيرهم ، وحج سنة 1260هـ فاجتمع بكثير من العلماء والفضلاء بمكة كالشيخ عبد الله سراج ، والشيخ عثمان الدمياطي ، والشيخ إبراهيم الخليل ، وأخذ عن غيره من علماء تهامة والحجار واستجاز من بعضهم وصار إماما راسخا في جميع العلوم وطودا باذخا لا يبلغه إلا أرباب الحجى والفهوم وكان له الباع الطويل في جميع الفنون لاسيما الفقه والحديث وألف  مؤلفات عديدة منها : المنهج الأعدل في ترجمة الأهدل وحاشية علي القطر ، وحاشية علي الجامع الصحيح ، وهداية العقول إلى ذريعة الوصول ، وشرح على الخصائص الصغرى للسيوطي ونشر الأعلام على البيان والإعلام وغير ذلك من المؤلفات توفى سنة 1298هـ

نيل الوطر 2/ 224 ، القول الأعدل 69 ، في موضعين

@محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم بن عمر بن أبي القاسم بن عمر الأهدل

عرف بصاحب البطن وكان مشهورا بالصلاح والولاية والفضل والعناية ، ذا كرامات خارقة وهيبة عظيمة ، وجاه واسع عند الملوك فمن سواهم ، قال في النفحة : يقال أنه كان يستخدم الجن بالحال ، ويكالمهم ويسلطهم علي من تعرض له بالأذية ، مع أنه كان أميا ، وقال صاحب الكتاب أيضا : لم أعثر علي تاريخ وفاة صاحب الترجمة ، وتوفى ابنه عمر سنة 1002هـ 0نفحة المندل (خ)

@محمد بن أبي يكر بن يحيى بن حسين بن الصديق بن حسين بن عبد الرحمن الأهدل

من أهل المحط ودخل مدينة زبيد واحتجب عن الناس قال في النفحة : وكانت فيه حدة زائدة باين سببها علما البلد عن آخرهم وقد دخلت عليه مرتين فوجدته علي حاله حسنة من حيث الديانة ، وكان يقال أنه يصوم الدهر واحتجب عن الناس لا يدخل عليه إلا من أحب بإذن منه ومكث علي ذلك مدة طويلة حتى اشتهر بالمحتجب وتوفى منذ سنين بمدينة زبيد 0نفحة المندل (خ)

@محمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد بن عفيف الهادي بن أبي بكر حجر به ابن أبي القاسم بن أحمد بن عبد الرحمن الشريعي بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن علي الأهدل

عرف بصاحب المقصورة لأنه اختص بمقصورة من جامع مدينة زبيد ، ودام اختصاصه به وكانت محل تدريسه حتى شهر بذلك ، قال تلميذه صاحب النفحة : كان فقيها مجيدا أخذ الفقه علي شيخه سعادات العطار وعلى أحمد بن عبد الرحمن الناشري ، وأخذ عن موسى بن أحمد الضجاعي ، وكان له مشاركة في الحساب بالقدر المحتاج  إليه ، وكذا في الحديث قرأ فيه عدة الحصن الحصين علي الطاهر بن حسين الأهدل وأجاز له فيها وفي غيرها ، وأجاز لي وحصل كتبا كثيرة من فنون شتي ، وكثيرا منها بخطه المبارك ، ثم أنه وقفها وجعل النظر فيها لنفسه ثم لذريتهما ما تناسلوا ، وكتب ذلك بيده علي أكثرها وقرأت عليه غير العدة السابقة وكثيرا من الإرشاد الفقهي ، وكان رحمه الله حريصا علي تفهم الطالب متأنيا في تدريسه متثبتا ، وكانت له همه عليَّة في تعليق الفوائد العلمية وخصوصا الفقهية ، وكان ضابطا لا يكتب شيئا إلا قابله وضبطه ، وكتب فوقه غالبا ما يشعر بمقابلته ، وأخذ عنه جماعة في الفقه كلهم    فضلاء ، وكان رحمه الله ورعا إلى غاية بالغ التدين مبالغا في أمر الطهارة ولمبالغته في شأن دينه كان مع ذلك يلحقه في الإحرام بالصلاة عسر ومشقة ، وكان حميد الأخلاق لطيف الشمائل دائم البشر كريم النفس عفيفها ، جميل العشرة شريفها وكان تعلمه للقرآن العظيم كما سمعته منه بمحل الأعوص بلد الفقهاء آل جعمان ، ثم دخل مدينة زبيد لطلب العلم الشريف واستمر به حتى توطن وتأهل للتدريس وبالتزويج ، وكان في أول أمره ربما ضاق حاله بها بسبب العسر ، وهو مع ذلك صابر على لأوائها ، ثم أنه في آخر مدته كان يتردد إلى موضع من جبال وصاب العالي عند قوم يقال لهم بنو الأسحم، كان عندهم عدة كثيرة من كتب العلم بعد التماسهم ذلك منه لأجل التدريس ، فكان يقيم عندهم نحو ثلاثة أشهر وفي زبيد كذا أو أكثر وأحسنوا إليه وحصَّل في مدة تكرره كتبا جملة ، ولم يزل علي ذلك حتى توفى سنة 1023هـ وكان قد احتفر قبرا في مقبرة الجبرتي من نحو سنتين أو أكثر ، قال تلميذه في النفحة : وبلغني أنه صلى فيه ركعتين 0

نفحة المندل (خ)، خلاصة الأثر 1/ 331، القول الأعدل 123

@محمد بن داود البطاح الأهدل

من العلماء المعاصرين ، عاش بمدينة عدن له الانتصار لشريعة المختار في الرد علي من جعل أولاد المسلمين كفار طبع بمصر سنة 1344هـ

@ محمد بن الصديق بن إبراهيم بن أحمد البطاح الأهدل

ولد بمدينة زبيد سنة 1301هـ وبرع بعد تخرجه علي شيوخ عصره في سائر   العلوم ، وتولي التدريس بجامع العلوي في زبيد ، وفي سنة 1357هـ تقلد التدريس بالمدرسة العلمية بالمسجد المذكور ، وله مؤلفات جيدة منها نهج الأدب في الرد علي القاضي محسن بن عبد الله العزب في مسألة نبوة آدم ، ورد القول العائب ، ورسالة في معني قول صاحب التحفة وانسلخ عنك هذا الشهر وما انسلخت عن قبائح العادة ، وكان محبا للعلم توفى سنة 1375هـ عطية الله المجيد (خ) تشنيف الأسماع : 476

@ محمد (الطاهر) بن حسين بن عبد الرحمن الأهدل

انظر الطاهر بن حسين محمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري الأهدل ، ولد بالمراوعة سنة 1275هـ وحفظ القرآن العظيم والكتابة علي الفقيه إبراهيم بن عيسي الزيلعي ، وأخذ عن شيخ الإسلام محمد بن أحمد الأهدل في النحو والفقه والحديث والتفسير والأصول ، ودرس بعد وفاة شيخه سنة 1298هـ في الفقه والحديث وحج سنه 1307هـ وأجازه السيد سليمان بن محمد بن عبد الرحمن، والسيد داود بن عبد الرحمن حجر القديمي بزبيد ، وقد توفى سنة 1348هـ في ذي الحجة عن ثلاث وسبعين سنة

نزهة النظر 533، أئمة اليمن ق 2 / 240

@محمد بن عبد الباري بن محمد بن الطاهر بن محمد بن الطاهر بن محمد بن عمر بن عبد القادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ علي الأهدل

من العلماء من الأجلاء له راتب حزب البحر المطبوع سنة 1351هـ ووفاته سنة 1195هـ نيل الوطر 2/ 282 ، القول الأعدل 68

@محمد بن عبد الباري بن محمد بن عبد الباري بن محمد بن الطاهر الأهدل (حفيد السابق ) ولد سنة 1206هـ وأخذ من السيد علي بن عبد الله مقبول الأهدل صاحب الدريهمي بعد انتقاله إليهم إلى المراوعة ، وكان المذكور علي عادة سلفه في إطعام الطعام والإصلاح بين الناس ، وفاته سنة 1290هـ 0

نيل الوطر 2/ 281 ، القول الأعدل 69

@محمد بن عبد الباري الأهدل

من المتأدبين كان يحفظ ديوان العلوي والشيخ حاتم الأهدل اجتمع به العلامة عبد الخالق المزجاجي ، وقال عنه : وجدته بحرا يقذف جواهر ودررا ، وفاته سنة 1187هـ 0نزهة رياض الإجازة (خ)

@محمد بن عبد الباري بن محمد حسن بن عبد الباري الحسيني الأهدل

اليماني المراوعي الشافعي أبو الفضائل

عز الدين العلامة البحر الزاخر ، ذو القدر الفاخر ، التقي النقي صاحب الصفا والوفا0 شهر المترجم بمحمد حسن هند تسمية بجده 0 ولده المراوعة سنة 1306هـ ونشأ بها نشأة حسنة كأهل هذه البلاد من العناية بالصغار وتحفيظهم القرآن ثم دفعهم إلى أولى العرفان وقرأ عند علماء أجلاء ومشايخ نبلاء كانوا شامة في جبين الدهر وتذكرة للسلف الصالحين رضي الله عنهم 0 منهم العلامة السيد حسن بن عبد الله الأهدل المتوفى سنة 1302هـ 0 والعلامة السيد حمزة بن عبد الرحمن الأهدل المتوفى سنة 1332هـ . والعلامة السيد سليمان إدريسي الزبيدي الأهدل المتوفى سنة 1354 وغيرهم 0 برع في العلوم المنطوق منها والمفهوم ، ورحل إليه الطلاب من الآفاق فانتشر ذكره وبعد صيته في البلاد 0 تولى قضاء بيت الفقيه ابن عجيل لمدة عشر سنوات ، ثم خلف السيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأهدل في حكم المراوعة .

عمر أوقاته بالطاعات مابين تلاوة لكتاب الله تعالى وتدريس وإفتاء وفصل خصومة 0 ولم يصنف شيئا تبعا لكثير من علماء عصره وقبله اكتفاء بسابقه 0 ولا زال علي الحال المرضي إلى أن توفاه الله تعالى ببلده المراوعة سنة 1932 رحمه الله تعالى وأثابه رضاه 0 (تشنيف الأسماع : 481).

@محمد (عبد المحسن ) بن عبد الرحمن بن حسين بن الصديق الأهدل

نشأ بالمراوعة وبها تعلم القرآن ، ثم نقله والده إلى زبيد وهو فوق العشر ، فلما توفى أخواه الأمين والطاهر انتهت النوبة إلية ، قام في مكان والده المعروف بمدينة زبيد قياما حسنا ، فاشتهر ذكره وبعد صيته وقصد للزيارة والتماس البركة والدعاء منه ، ووسع جاهه وقبلت شفاعته عند أولى الأمر وغيرهم ، وما أظنه يخلوا من مقروءات ومسموعات علي خاله السيد الطاهر ركن الحديث في وقته ،وحصل جملة كتب علمية من الحديث وغيره ، وقال في النفحة : لحقت كثيرا من حياته ولم يتفق لي رؤيته وما اعرف إلا وهو ملازم لمسكنه لا يخرج منه ، ومن قصده من الوزراء استؤذن له عليه ، نعم إلى أن توفى وهو يحضر مجلس قراءة صحيح البخاري كل سنة بمسجدهم المعروف إذ كان يقرأ هنالك في كل عام ، وفاته سنة 1009 0نفحة المندل (خ)
@ محمد بن عبد الرحمن بن حسن بن عبد الباري الأهدل الحسيني

مولده سنة 1274هـ وأخذ عن السيد الكبير محمد بن أحمد الأهدل وغيره من سادات المراوعة ورحل إلى بيت الفقيه ، فأخذ عن الشيخ محمد بن حسن فرج ، وحج وأخذ عن الشيخ عبد المجيد الشرواني ، والسيد أحمد بن زيني دحلان وغيرهم وترجم له بعض تلامذته ، فقال : شيخنا السيد الإمام العلامة المحقق شمس الدين وخاتمة المحققين وبقية العلماء العاملين : كان إماما حجة ثبتا محدثا فقيها نبيها حافظا ، حوى جميع  العلم ، ودرس في حياة مشائخه وأتته الطلاب من كل مكان ، كجبال ريمة وبرع والحجرية وحراز ومن زهران وبني شهر ، ومن تلامذته ولده السيد عبد الرحمن بن محمد والسيد الأديب عبد الرحمن بن حسن وغيرهم 0

وكان ملازما للجامع في غالب أوقاته محافظا علي الصلوات جماعة عاكفا علي تدريس العلم ، وله مؤلفات منها (( وبل الغمام في أحكام المأموم والإمام )) و(( إضاءة الدياجي في أسئلة المزجاجي )) و (( عمدة المفتي مختصر الفتاوى )) وعدة رسائل وشرع في شرح سنن النسائي وتولى القضاء في آخر عمره في ناحيته وبلده ولم يزل مكبا علي العلم حتى توفاه الله في سابع جمادي الأولى سنة 1352هـ عن سبع وسبعين سنة 0مقدمة ويل الغمام ص 3 ، نزهة النظر 535

@ محمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل

ولد سنة 1210هـ وأخذ عن والده وعن غيره من علماء زبيد ، قال عاكش الضمدي : السيد البارع في العلوم الآخذ الغاية من منطوقها والمفهوم ، نشأ في حضرة والده فرباه أحسن تربية وغذاه بالعلوم أحسن تغذية ، ولازمه مدة حياته واعتنى به غاية العناية ، وما زال يملي علي ولده في كثير من الفنون ، وأخذ عن غير والده وقام في آخر أيام والده عنه بوظيفة الفتوى أحسن قيام ، وظهرت من معارفه العلمية ما سهدت له بالسبق علي أهل عصره ، وكان في غاية من الزاهد والتقشف عاكفا علي العبادة باذلا نفسه فيما يقربه إلى الله تعالى ، وله مؤلفات منها حاشية علي شرح المدخل في المعاني والبيان ، وحاشية علي شرح القطر وغير ذلك من الفوائد ، ومات في جمادي الآخر سنة 1258هـ وقيل سنة 1260هـ 0

نيل الوطر 2 /283 ، القول الأعدل 126

@محمد بن عبد العليم بن محمد بن أبي بكر 000 الأهدل

هو السيد الجليل له رياسة الحديدة الثغر المشهور باليمن , وكان ذا جاه  ومكارم  وأخلاق رضية ودنيا واسعة  صحب  السيد الطاهر  ابن البحر , وكانت وفاته بالحديدة سنة 1017هجرية   خلاصة الأثر  4/9 , القول الأعدل 122

@محمد بن عبد القادر بن علي بن عبد الودود ....... الأهدل

كان من أهل العلم والصلاح وأسند إليه الحديث وانتسب  لإقرائه  . وهو من أهل القرن العاشر. نفحة المندل (خ)

@ محمد بن عبد القادر بن عبد الباري الأهدل

نشأ بمدينة الحديدة, فأخذ عن القاضي يحي بن محمد مكرم .  والفقيه  علي بن عبد الله الشامي , وشيخ الإسلام  محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل ,وعلي بن يحي مقبول مفتى الدريهمي ,ومحمد بن حسن فرج سعد مفتي بيت الفقيه , والسيد محمد بن عبد الله الزواك , مفتى الزيدية ، والسيد داود بن عبد الرحمن حجر القديمي الزبيدي , والسيد سليمان بن محمد الأهدل , والسيد عبدالرحمن بن أبي بكر الهجام , والفقيه محمد بن إبراهيم الحشيبري وغيرهم , وفي نشر الثناء الحسن  : كان بحراً واسعة وبدراً زاهراً رزقه الله الحفظ  فكان يملي العبارة بالحرف عن ظهر قلب وسمعته مرارا في بندر الحديدة يملي عبارات  الشروح المبسوطة والحواشي وعكف علي التدريس في كل فن الحديدة وانتفع به الطلبة , وجمع عدة من كتب العلم النافع وبعد صيته وانتشر ذكره في الهند وغيره ,وله رسائل كثيرة نظماً ونثراً في كل فن منها : إرشاد الحائر في إقامة  الجمعة بجامع  الأشاعر , وسلم الأصول  إلى الفقه والأصول نظماً , والنبذة الغراء ,  والدرر السنية نظم العقيدة النسفية , وغير ذلك من المؤلفات النافعة  أوردناه  في كتابنا  مصادر الفكر الإسلامي ص 279 . ولم يزل عاكفاً علي خدمة العلم والتدريس والتأليف والمطالعة  حتى صلى العشاء  الأخير بمسجده ورجع إلى بيته فمات به ليلة سلخ صقر سنة 1326هـ نزهة النظر 538, أئمة اليمن 2/ 133

@ محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد الباري الأهدل

نشأ بحجر والده المتوفى سنة 1272هـ  وأخذ عن السيد الحافظ الشهير محمد بن أحمد الأهدل في الفقه والنحو والأصول والحديث والتفسير ، قال المؤرخ زبارة ترجمه صديقنا الأخ التقي أحمد بن عبد الباري الأهدل فقال :

كان سيد فاضلا نجيبا دمث الأخلاق جميل المعاشرة ،له حدة وفهم وإتقان ورواية وبيان وشعر حسن ، وكان يحب المذاكرة ويفيد ويستفيد ، وكانت مجالسنا معمورة بجماله ، آهلة بكماله ، ومات ليلة ثامن عشر شهر رمضان سنة 1310هـ كان قد قرأ سورة الجرز ، ودخل بيوت أرحامه كالمودع لهن ، ودفن شرقي قبر جده محمد بن عبد الباري رحمه الله 0أئمة اليمن 285 ، نزهة النظر 548

@محمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل الحسيني الحديدي اليماني الشافعي

العالم الفقيه الصالح السالك 0 ولد بزبيد في أواخر ذي القعدة سنة 1282 هـ وبها نشأ فحفظ القرآن الكريم ، ثم الآجرومية والملحمة والألفية ، ومتن البناء واللامية ، وألفية العراقي في المصطلح ، وأبا شجاع والزبد وغير ذلك 0 وجد في تحصيل العلوم المنطوق والمفهوم ، وأخذ عن الكبار الأعيان كأبيه السيد عبد الله بن سليمان الأهدل ، والسيد أحمد بن محمد بن سليمان الأهدل ، والسيد محمد بن الصديق الأهدل ، والشيخ إسحاق جمعان وجماعة غيرهم من صنعاء وما حولها كذمار 0 واعتني بالرواية ، ولكنه لم يرحل إلى البلاد ، الأخرى غير أنه يكاتب الشيوخ في الحجاز والشام ومصر 0 سكن الحديدة ولم يعتن كثيرا بالتدريس لاشتغاله بنفسه ، وشدة خموله ولكن أخذ عنه البعض واثنوا عليه الثناء العاطر الحسن ، منهم السيد علي بن عبد الله الناشري من أهل المراوعة 0 توفى المترجم له سنة 1354هـ رحمه الله وأثابه رضاه 0

( تشنيف الأسماع : 4480 )

 

@ السيد محمد بن علي الأهدل الحسيني الزبيدي اليماني

ثم المصري الأزهري الشافعي العالم الفقيه الرحلة 0 ولد بزبيد سنة 1302هـ تقريبا ونشأ بها نشأة طيبة ، فطلب العلم من صغره وحفظ المتون المتداولة وأخذ عن والده السيد علي الأهدل الزبيدي في النحو والصرف والفقه والحديث ، وأخذ عن السيد الباري بن حسن الأهدل في التفسير والحديث ، وأخذ في المنطق والمعاني والبيان عن السيد علي بن محمد البطاح 0 ورحل إلى الحجاز ، وحصل القراءة والسماع عن جماعة من أعيان مكة المكرمة ، ثم رحل إلى مصر فاستوطن القاهرة ، ودخل الأزهر المعمور وشرح الله صدره للطلب شرحا ، فأقبل عليه إقبالا واشتغل به ليل نهار ، وجاور بالأزهر ومن مشايخه بالأزهر شيخ الشافعية الشيخ محمد الشرقاوي الشهير بالنجدي ، والشيخ إمام بن إبراهيم السقا ، والشيخ حسن بن عبد الوهاب الدمياطي  والشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي ، واستجاز من عدة من خارج الأزهر ، منهم الشيخ محمد زاهد الكوثري ، والسيد أحمد بن محمد الصديق الغماري ، والشيخ عمر بن حمدان المحرسي وقت دخوله مصر ، والسيد محمد سعيد العرفي وقت تواجده بالقاهرة 0 وكان صالحا فاضلا له اشتغال بالفقه والتاريخ يحب العلم وأهله ، ويسعي للفائدة ولو من تلاميذه ، فشأنه الاستفادة والإفادة دائما ، ومن هنا ذاع صيته وانتشر علمه 0 كتب عدة من المصنفات ، منها نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون طبع سنة 1350هـ وجمع ثبتا فيه ذكر مشايخه وأسانيدهم 0توفى بالقاهرةسنة1371هـرحمه الله وأثابه رضاه (تشنيف الأسماع :490)

@ محمد بن عمر بن عبد القادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ علي الأهدل

كان علي قدم والده من حيث العبادة والصلاح قال في النفحة : أخبرني بعضهم أنه كثيرا ما يتلو القرآن بالجهر تلاوة مجودة بترتيل حسن ، وأنه مواظب علي زيارة التربة صبيحة كل يوم ، يقف بعد زيارة سيدي الشيخ علي ، عند كل قبر من القبور المخصوصة هناك ، ومنها قبور أهله وقفة قائما ، ثم يدخل مسجد التربة فيصلي فيه ركعتين ، ويدعو وينصرف إلى بيته 0 وقد رأيته يفعل ذلك ، وكانت وفاته سنة  1032هـ وكان من كبار الصوفية أهل الحل والعقد المستعان بهم في النوائب والشدائد والشفاعات ، صاحب زاوية وإكرام وإفضال وإنعام ، أخذ عن والده ونصبه     جده عبد القادر وهو سن الصغر كذا في الخلاصة  0

نفحة المندل (خ)، خلاصة الأثر 4/ 77 ، القول الأعدل

@محمد بن أبي الغيث بن عبد الله بن أبي الغيث بن أبي القاسم الأهدل

المعروف بالشافعي الصغير ، قال في نشر الثناء الحسن : كان بالمرتبة العلياء من العلم ولذلك سمي ، وهو الذي نظم منهاج النووي ، وبلغ في العلم مرتبه عظيمة ، وكانت له يد في جميع العلوم لكنه كان يتستر بالخمول ، ومن شعره بعد أن امتحن من بعض الناس قوله :

إلى الله أشكو والنبي محمد
 

وكل عليم بالديانة مؤتمن
  

ومنها :

فقد ضاقت الدنيا علي برحبها
 

وصرت سمير النجم لا أعرف الوسن
  

تنكرت الأحوال وانشقت العصا
 

وعطلت الأحكام في السر والعلن
  

ولسنا نرى من ناصر أو مؤازر
 

سوى أن نداري وهو أولى بذا الزمن
  

الخ 0

ومات بالمنيرة في ذي القعدة سنة 1239هـ رحمة الله 0

نشر الثناء الحسن ، نيل الوطر 2/ 213، القول الأعدل 132

@محمد بن أبي القاسم بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر الأهدل

عرف بالخطيب ، لكونه كان يخطب بجامع المراوعة ومن المشهور أنه كان من أولى العلم والصلاح ، قال في النفحة : وأخبرني بعض فضلاء الأهل أن بيت آل الأهدل لا يخلو عن رجل منهم خطيب وشاعر، وكان المترجم له من خواص أهل هذا البيت وفضلائهم موصوفا بالصلاح ، وله في مدح سيدي الشيخ الكبير علي الأهدل قصائد كثيرة مطولة تشتمل علي معان حسنة وفيها انسجام وعذوبة قد سمعت بعضها ، ورأيت كثيرا منها في نبذة من شعره وأخبرت أن نظمه مجموع في ديوان وأنه موجود ، ومن شعره في ختم السيرة لابن هشام :

سجع الحمام من الحمى أشجاني
 

شجواً وهيج إذ شدا أشجاني
  

ورأيت له بخطه خطبة حسنة تدل علي فضله وفصاحته وفطنته وبراعته ضمنها قصة احتراق المسجد الحرام النبوي الشريف في سنة 886هـ مرشدا للاتعاظ بها والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى بسببها ، وأخبرت أن له خطبا جمعية يخطب بها إلى وقتنا في بلدة المراوعة ، وله تختيم حسن يدعي به عند ختم راتب القرآن بضريح سيدي الشيخ علي الأهدل يحفظه غير واحد 0 وهو من أهل القرن التاسع نفحة المندل (خ)

@محمد بن المساوي بن عبد القادر الأهدل

ولد سنة 1201هـ وأخذ عن السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل والسيد أبي بكر بن أبي القاسم ، والسيد عبد الله بن عبد الهادي الأهدل وغيرهم ، وكان شيخا لا ينازع ، وأديب لا يدافع له اليد الطولى في فنون المعارف ، وهو إمام البدائع واللطائف  برع في العلوم علي اختلاف أنواعها ورسخ قدمه في علم البيان وانفرد بتحقيق علم العروض والقوافي ، وتصدر للإقراء والإفادة ، فقصدته الطلبة من كل مكان ، وصار المشار إليه مع دماثة خلق وسلامة طبع وخفّة روح يعامل الخلق بالرحمة والشفقة ، ويصدع بكلمة الحق بين يدي ذي سلطان ، قوي علي مشافهة الأمراء بما يلائم لا يبالي في ذلك من جاهل أو عالم قال عاكش : ولا أعلم أحدا من علماء اليمن يقدر علي ما يقدر عليه من مناصحة الأمراء والمأمورين بالتخشين ،وانبسطت عليه بسبب ذلك الألسن ، وآخر أمره تضيقت عليه المسالك لهذا السبب فانفرد بموضع في بلاد الزرانيق  وعكف علي نشر العلم وهو مع ذلك لم يترك النصح بقدر المستطاع وكان من البلغاء المشهورين وشعره يأتي في مجلد ومن شعره :

لقد خطرت من لا تزال بخاطري
 

كخطوط تحركها نسيمات خاطر
  

ممنعة من أهلها بأولى قنا
 

مثقفة من دونها ببواتر
  

سرت في دجى شعر فما شعرت بها
 

وشاة فأمسى غدرها بالغدائر
  

إلى آخرها ، وله شرح علي الأربعين الحديث التي جمعها الحافظ عبد الرحمن بن سليمان الأهدل ، سماه تلقيح الإفهام في وصايا خير الأنام ، وهو شرح بلغ النهاية وله شرح علي منظومة ابن الشحنة سماه كف المحنة ، وله غير ذلك توفى في 17 صفر سنة 1266هـ وقبره بمقبرة الكدادين من أعمال زبيد 0

عقود الدرر لعاكش ، نيل الوطر 2/ 315 ، القول الأعدل 134.

@محمد بن محمد بن حسن الأهدل

من العلماء الأفاضل ، وله عدة مؤلفات في الأصول والعربية ، منها غاية السول علي ذريعة الوصول وغير ذلك وفاته 0 نشر الثناء الحسن  .

@محمد (الأمين ) بن محمد بن عبد الباري الأهدل

مولده سنة 1247هـ وحفظ القرآن وجوده وأسمعه بالقراءات السبع ، وأخذ عن أبيه في الفقه والنحو وكان فاضلا عابدا مواظبا علي الجمعة والجماعة يحب الفقراء ويجلس معهم ، وكان كثير التواضع ، وحج عدة مرة مرات وهاجر بأهله إلى مكة وفي سنة 1307هـ سار للحج والزيارة ومات في ذي الحجة في الطريق في محل يقال له الخليص بين عسفان والكظمية 0 نزهة النظر 518

@ محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الأهدل

من العلماء الأفاضل له مؤلفات متعددة منها الفوائد السنية شرح متممة الأجرومية وغير ذلك توفى سنة 1371هـ.

@محمد بن محمود بن عبد الله بن عبد الرب الأهدل

(كذا عند ابن جندان ) قال : الحسيني الرفادي الحماطي كان مولده بحصن حماطة بقرب المراوعة ( كذا صوابه من خفاش وأعمال المحويث ) في أجواء عام 1285هـ ونشأ بها علي البداوة  وطلب العلم بعد الأربعين ، وقدم إلى أندونيسيا في حدود عام 1321هـ وطاف البلاد وأخذ ببلاد البوقيس يتعامل بالتجارة وحصل مالاً ثم عاد إلى بلاد اليمن والحجاز ، ودخل مصر ، وحصل من العلوم الدينية والأدبية ، ثم رجع إلى جاوه فاستوطن بسوكومو وبنى داره وزاوية يدرس فيها ، وساعده ولده علوي وألف تصانيف كلها قيمة في النحو والصرف والمعاني والبيان لأنه نبغ في هذا الفن وكان من رجال الأدب العاملين علي نشر التعليم في أندونيسيا بأقلامهم وأفكارهم ، ومن شيوخ اللغة والأدب ، وأخذ عنه الناس من كل مكان ، وكان عالماً فاضلاً إلا أنه كان شديداً تعتريه الحدة والطيش ، وكان شديداً لا يرى شيئاً منكراً إلا وحطمه بيده لقيته أول مرة سنة 1352هـ زرته مع بعض الإخوان ، وأكرمني إكراما وفي سنة 1358هـ زرته أيضا فأكرمني بالإجازة بعد ما طلبتها منه ، فأجازني إجازة عامة توفى سنة 1360هـ بجهة جاوة 0 الخلاصة الشافية (خ)

@محمد بن يحيى بن أبي القاسم بن أبي الغيث الأهدل

صاحب المنيرة مولده في ذي الحجة سنة 1264هـ وحفظ القرآن عن ظهر قلب وأخذ عن الفقيه عمر بن أحمد الحشيبري في الفقه والنحو ، وعن السيد عبد الرحمن بن أبي بكر الأهدل في التصوف ، وروى عنه سند البخاري وغيره من كتب الحديث ، وأخذ عن السيد محمد بن عبد الله الزواك ، والسيد عبد الرحمن بن عبد الله القديمي وغيرهم وترجم له صاحب نشر الثناء الحسن ، فقال : نشأ في حجر والده ، فلم يزل في خدمته حتى توفى والده سنة 1286هـ فقام بأعباء منصبه مقاماً حسناً ، وبعد صيته وانتشر ذكره وقصده الوفاد من كل مكان علي اختلاف مقاصدهم ، وكانت أوقاته معمورة بالطاعة من ذكر وصلاة ودرس ، وإذا سمع المؤذن قام إلى الصلاة في جماعة ، وقد يدرس في بعض الليالي ختمة كاملة ، وله محاسن كثيرة منها أنه بنى محلاً للزائرين والمسافرين يسع ثلاثمائة نفس ، وبنى دائرة تجمع نحو عشرين بيتاً ، للسكن وبنى محلا لإطعام الطعام ، وقد امتدحه شيخه محمد بن عبد الله الزواك :

ومحمد أحيا المنيرة
 

بعلومه وبجوده المدرار
  

أحيا مآثر سادة كانوا بها
 

ما بين مقر للعلوم وقاري
  

أحيا ابن يحيى مع تأخر عصره
 

ما مات من كرم ومن آثار
  

إلى آخرها وموته رحمه الله كان سنة 1327هـ

نشر الثناء الحسن ، نزهة النظر 594

@ محمد بن يحيى دوم الأهدل

ولد بالمنيرة سنة 1321هـ ونشأ في حجر والديه ثم ارتحل إلى المراوعة ، فقرأ في جميع الفنون علي جلة شيوخ عصره ، منهم محمد بن طاهر الأهدل ، وإسماعيل بن محمد الوشلي ، وتولي في أول أمرة المكاتبات الشرعية ، ثم اشتغل بالتدريس ، وفي سنة 1321هـ ارتحل إلى صنعاء فأعجب بعلمه الإمام واستبقاه عنده لمدة أربعين يوما ،وأظهر فصاحة وحسن خلق ،  وكان شاعراً مؤلفاً له نظم قواعد الإعراب لابن هشام توفى سنة 1402هـ  فضل الله المجيد (خ) تشنيف الإسماع : 520

@ محمد بن يحيى بن حسن الأهدل الزبيدي الشافعي العالم المفخم الكريم الشهم المقدام

ولد بزبيد سنة 1301هـ وقرأ القرآن الكريم حتى أتمه ، ثم شرع في القراءة بزبيد فأخذ عن السيد أحمد بن حسن الأهدل وابن عمه الشهير السيد محمد بن محمد بن حسن الأهدل والشيخ عباس السالمي ، والشيخ محمد بن يوسف جدي وغيرهم 0

مهر في الفقه والأدبيات ، واشتغل بالتدريس ،وكان يقرئ في غرة المحرم من كل عام صحيح البخاري ، فيحضره عدد من العلماء والطلبة والأعيان 0 عرف باقتناء الكتب واستيرادها من مواطن إصدارها ، والعكوف علي المطالعة والمذاكرة والمراجعة ، فنمت معلوماته ولم يكن يأخذ بقول الشاعر :

ألا يا مستعير الكتب دعني
 

فإن إعارة المحبوب عار
  

ومحبوبي من الدنيا كتابي
 

وهل أبصرت محبوبا يعار
  

بل يعير مايطلب منه ، وإنما يشترط أن تطول غيبته والعناية به وكان كثير الصدقات من إطعام الطعام لطلابه المتغربين ، قرر لهم كل يوم كيلة طعام خبزاً في الصباح والظهر مع اللحم والأدام ومما نظمه من الشعر في حضور سيدنا رسول الله صلى الله علية وآله وسلم الغزوات وقتاله فيها :

بنفسه قد قاتل المختار في
 

حنين مع قريضة والطائف
  

وخيبر وأحد والخندق
 

وفي المريسع وتبوك فحقق
  

وحضر القتال في تسع وفي
 

عشر وما قاتل حيث قد كفى
  

وسبعة وأربعين بعثا
 

سرية نرويه عمن حدثا
  

توفى سنة 1374 هـ رحمه الله وأثابه رضاه 0 تشنيف الأسماع : 518 .

 

 

@محمد بن يوسف بن أحمد البطاح بن المساوي بن أحمد بن الشهاب بن عمر الخبيثي بن علي بن عمر بن علي بن أبي بكر علي الأهدل

رجل صالح كثير الخيرات والإحسان مشهور بالإنس في مكانه المسمى الكدف أيمن قرية الشريج من قرى وادي زبيد ، وولده يوسف سيأتي في موضعه وهو من أهل القرن العاشر . نفحة المندل (خ)

@المساوي بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم 0000 الأهدل

قال في النفحة : وهو ممن أعرفه كان من عباد الله الصالحين ذا صدق وإخلاص وخشوع وعفة وإحسان لابسا خرقة التصوف ، وقد أخذها عن المساوي بن الطاهر صاحب قرية القرتب وكان ساكنا قرية المحط أعلاها نفحة المندل (خ)

@ مشهور بن المستريح الأهدل

معمر محدث من شيوخ الزبيدي (تاج العروس 3/ 321) 0

معوضة بن محمد بن أبي القاسم بن عبد الباري بن الطاهر الأهدل أخذ عن السيد الحسن بن عبد الباري الأهدل ، وعن غيره، وترجمه بعضهم فقال : كان علي جانب عظيم من المثابرة علي مجالس الذكر والخير والقراءة كثير العبادة والطاعة ،  حتى مات بتهامة سنة 1302هـ 0(أئمة اليمن ) 68 (نزهة النظر) 614

@المقبول بن المشهور بن أحمد بن المقبول بن أحمد بن يحيى بن إبراهيم الأهدل كان من المشائخ المنورين صاحب كرامات ظاهرة ، وأحوال باهرة ، قال في النفحة : له كلام في الحقائق شاع ذكره بين الخلائق ، وله من ذلك أجوبة كثيرة ، وكان يسأل عنها علي وجه الامتحان غالبا ، فيجيب عليها بحسب ما يفتح الله علية وقد ذكرته في جملة مشايخي 0 وكانت وفاته في ذي الحجة من سنة 1015هـ قدس الله روحه 0

نفحة المندل (خ) .

@المكين بن أبي بكر بن المكين بن أبي بكر بن حسين بن الصديق بن عبد الرحمن الأهدل

ولد سنة 1001هـ وقد ارتحل إلينا به والده ومسكنه المراوعة لطلب العلم الشريف في أول سنة 1019هـ ، ولم يزل أكثر إقامته عندنا بقربة المحط مشتغلا بذلك ، وقد تأهل بنتاً للفقير من نحو ثلاث سنوات ، فصار من أهل البيت الأقربين ، وأرجو أن يكون إماما علما في العلم وخصوصا في علم الحديث الشريف ، فإن غالب ميله إلية وإلى ما يناسبه من التفسير ونحوه ، وقد قرأ فيه عليَّ صحيح البخاري ، وقبله الأربعين للإمام النووي والأذكار والرياض والشمائل للترمذي والشفاء وغير ذلك ، وله قراءة حسنة وقريحة صافية وملكه في قول الشعر وهو الآن ساع في الازدياد من العلم 0

نفحة المندل (خ)

@ المكين بن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر بن المكين بن أبي بكر الأهدل

من أعيان آل الأهدل ترجم له في الدرة الخطيرة وترجمه أيضاً بعض أولاده وترجمه السيد عبد الله بن إبراهيم الأهدل في مجلد لطيف سماها (إتحاف أهل الإيمان المصدقين بأهل الله في كل زمان) ، وترجمه الفقيه أحمد بن يحيى النجم في جزء ، وترجمه بعض تلامذته  ترجمه سماها ( الماء المعين في مناقب السيد المكين ) وفيه : أنه السيد الفرد العارف الجامع الولي القطب الأكمل بلا منازع ظل الله الممدود علي العباد وكهفه الواسع للحاضر والباد ، كان طوداً راسخاً شامخاً في الكمال ، وبحرا زاخراً بجواهر المقال والنوال ، سهل الأخلاق نفيس الأذواق لين الجانب ، متخلقاً بالأخلاق النبوية هشاشاً بشاشاً متواضعاً ، يعفو عن الجاني ويواصل المقاطع أعرض عن زخرف الدنيا وغرورها ،ولم يعول علي حزنها وسرورها ، واستوى عنده الذهب والمدر ، والجوهر والحجر ، وكان جليل القدر رحيب الصدر كريم السجايا عظيم المزايا يحب الحمول ، ويكره الشهرة متقيداً بالشريعة حريصاً علي موافقتها وعدم مخالفتها في الأقوال والأفعال ، وانتقل إلى رحمة الله في سادس ذي القعدة سنة 1208هـ نشر الثناء الحسن ، نيل الوطر 2/ 266

@ الهجام بن أبي بكر بن محمد المقبول بن أبي بكر بن محمد بن الهجام بن عمر بن أبي القاسم ، خزانة الأسرار صاحب القطيع ، بن أبي بكر المعمر بن القاسم بن عمر بن الشيخ علي بن عمر الأهدل

كان هذا السيد من أهل الخير والصلاح والولاية علية ظاهرة ، وكان الفقيه محمد بن عمر الحشيبري يقول : السيد الهجام مشيته تشبه مشية رسول الله صلي الله علية وآله وسلم ، يتمايل يميناً وشمالاً من غير اكتراث قال في الخلاصة : وبيتهم معروف بالفضل العظيم والشرف الرفيع ولهم ثروة وجاه واسع مشهور بالكرم وإطعام الطعام للوافدين ، وكانت وفاة الهجام في جمادي الأولى سنة 1030هـ ودفن في زاوية القطيع في مقبرتهم هناك بالمراوعة 0 نفحة المندل (خ) ، خلاصة الأثر 4/ 460

@ يحيى بن إبراهيم بن محمد بن عمر الأهدل

كان من الصالحين المكثرين من تلاوة القرآن سريعها ، يختم القرآن في كل يوم ، وربما يشرع ويختم عرضاً في مجلس ، ويقرأ يّس أشراف كثيرة عرضاً في ساعة ، ووسع الله  عليه في الدنيا من أصناف الأموال ، وكان يزدرع كثيراً ، وله اتصال بالسلطان الملك الناصر في حياة أبيه ، وكان فيه اعتقاد وفي أبيه ، وكان لا يأخذ منهم في مزارعهم شيئاً من المكتب إلا أن يقدموا شيئاً من الهدايا ، ودام لهم ذلك مع الناصر إلى أن مات ، ثم مع المنصور كذلك ثم مع الأشرف ثم الظاهر ، ,وكل من هؤلاء يجريهم علي عادتهم وهلم جرا قال في التحفة : وليحي أخلاق شريفة ومكارم وصدقات لطيفة بحيث لا يخلو ا قاصده من عطية ، وهو الذي أكمل جامع المنيرة لما مات أخوه عمر قبل تمامه ثم بني مسجداً بأبيات حسين 0 تحفة الزمن (خ) ، نفحة المندل (خ)

@يحيى بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن الشيخ علي الأهدل

من الأفاضل وهو ممدوح الشاعر عبد الرحيم البرعي وفي ديوانه قصيدة مخمسة في مدح المذكور أولها :

تطاول ليلي بعد ليلي بثهمد
 

وأحرق طول الهجر قلبي وأكبدي
  

انظر ديوان البرعي 220

@يحيى بن عبد المحسن (محمد) بن أحمد بن حسين بن عبد الرحمن الأهدل

كان فاضلاً صالحاً ، وله محصلات من نخب العلم قال في النفحة : وقفت علي مجموع حافل كان له وكثيراً منه بخطه ، واستفدت منه أن العلّامة وجيه الدين عبد الرحمن بز زياد كان شيخه ، وكان علي قدم الفقر (التصوف ) مدة حياته واعتني بتقييد أسماء الأهدليين في وقته وكان مولده سنة 922هـ ووفاته سنة 975هـ

نفحة المندل (خ) .

@يحيى بن علي الأهدل الرديني

صاحب المبكرية من أعمال بيت الفقيه قرأ القطر علي المزجاجي وشرحه ولازمه في كثير من كتب العربية والحديث حتى صار فاضلاً نبيلاً وقرأ في الفقه علي فضلاء 0

نزهة رياض الإجازة 186

@يحيى بن عمر بن عبد القادر بن أحمد بن عبد الله بن أبي بكر بن المقبول بن أحمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن علي بن أبي بكر بن الشيخ علي الأهدل

مولده بقرية الدريهمي محل أسلافه في قرى وادي رمال بكسر الراء سنة 1073هـ 0 ونشأ بها وحفظ القرآن 0 ثم ارتحل إلى مدينة زبيد فحفظ متن الشاطبية والألفية والإرشاد وغيرها وأخذ عن جل علماء عصره واستجاز منه جماعة منهم محمد بن إسحق بن المهدي 0والسيد إسحق بن يوسف بن المتوكل وغيرهم 0 وقبل موته بسنة كتب إلية علماء الحرمين الشريفين يطلبون منه الإجازة فأجاز لهم 0

وقد ترجمه تلميذه القاضي أحمد بن محمد قاطن في تحفة الإخوان بسند سيد ولد عدنان فقال :

هو السيد العلامة الجليل 0 والأكمل الأفضل النبيل 0 خاتمة المحدثين وإمام  العارفين لم يزل مجدا في الاشتغال والأخذ عن فحول الرجال حتي صار عين أهل زمانه ورحلة أهل عصره و أوانه 0 سالكا طريق السلف في الأقوال والأفعال 0 صادعا بكلمة الحق 0 لا يخاف في الله لومة لائم 0 ملازما للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 0 وأوذي بسبب ذلك فصبر 0 وكان كثير التدريس في العلوم 0 وله مؤلفات يسيرة 0 واختصر الدر المنثور 0 وبلغ فيه إلى سورة النحل 0وكانت طريقته كطريقة عبد الله بن المبارك ؛ يقوم بكفاية كثير من الطلبة ، حتى تخرج به كثير من أهل زبيد وغيرها 0 وطار صيته وزادت رفعته حتى صار رحلة في الإسناد

وكتب إليه من البلدان النائية كالحرمين الشريفين وغيرهما لالتماس إلا جازة منه لعلو إسناده وتميزه بالعفة والورع والفرار بدينه مما يكدره 0 ولم يزل على ذلك حتى توفاه الله تعالى واستطرد ذكره الشوكاني في آخر ترجمته لولده السيد سليمان بن يحيى في البدر الطالع فقال : ووالد المترجم له السيد يحيى بن عمر هو مسند الديار اليمنية ، وله مجموع في الأسانيد نفيس 0 ومن بعده من المشتغلين بعلم الرواية عيال عليه 0

وترجمه حفيده السيد عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل في النفس اليماني فقال : قد افرد ترجمته تلميذه الفقيه العلامة إبراهيم بن أحمد الخليل بترجمة مطولة 0 وترجمه تلميذه الفقيه العلامة عمر بن عبد الله الأحمر وقال :

كان إماما في جميع العلوم 0 جائلا في ميادين منطوقها والمفهوم 0 وغلب عليه علم الحديث حتى نسب إليه 0 وكان يحفظ معظم صحيح البخاري ومسلم 0 وكان إماما في معرفة الحديث ورجاله والأسانيد والصحيح والحسن والضعيف 0 وكان زاهدا متقللا من متاع الدنيا مع ما رزقه الله من الرزق وكثرة الأموال0وله مصنفات : منها كتاب في فضل ذوي القربى 0 والقول السديد فيما احدث من العمارة بجامع زبيد ونشأ له الحسد من هذه القضية 0 الخ 0

وموت صاحب الترجمة في ليلة الأحد رابع عشر ربيع الأخر سنة 1147هـ عن أربع وسبعين سنة من مولده . وصلى عليه ابن أخته السيد العلامة أحمد بن محمد مقبول الأهدل . وقبر في مقبرة باب سهام قبلي تربة الشيخ  إسماعيل  بن إبراهيم الجبرتى بزبيد. النفس اليماني 22, نشر العرف 2/800 , القول الأعدل 123

@يحي بن عمر بن عبد الله بن إبراهيم المساوى بن إبراهيم  بن يحي المقبول الأهدل

ولد سنة 1321هجرية بمدينة الدريهمي  ولما بلغ السابعة فقد بصره فحفظ القرآن وأخذ عن علماء عصره  منهم الشيخ محمد بن العقيلي في المنهاج وغيره , وعلى الشيخ محمد بن أحمد الضحوي وغيرهما , ومن مؤلفاته شرح ذريعة الأصول  وشرح العمريطية ونور العيون في قراءة نافع بروايتي  ورش  وقالون وفاته سنة 1394 هجرية

فضل الله المجيد (خ) , تشنيف الأسماع : 575

@يحيى بن أبي القاسم بن أبي الغيث الأهدل

مولده سنة 1210هـ وكان من عباد الله الصالحين وأوليائه المقربين ، ورث المقام عن والده في سنة 1248هـ فقام به ، أتم القيام وانتشر ذكره في جميع إلا قطار وكان دائم الإقبال علي مولاه معرضا عمن سواه شهد له بالشجاعة الشريف الحسين بن علي بن حيدر ، وللمذكور منازل بكثرة الوفود معمورة ، وتلاوة القرآن في كل وقت مشهورة وأسس مساجد لطاعة الله وله محاسن كثيرة ، منها عمارة جامع المنيرة في سنة 1274هـ 0 ومنها القبة الكائنة بالمنيرة ، وتوفى في شهر رجب 1286هـ رحمه الله وإيانا 0نشر الثناء الحسن ، نيل الوطر 2/ 378، القول الأعدل 131

@يحيى بن أبي القاسم الأهدل

صاحب الزاوية بالقحرية كان رجلا موسرا مطعاما شجاعا صاحب كرامات وفاته سنة 1026هـ  نفحة المندل (خ)

@يوسف بن حسين البطاح الأهدل

قال في النفس اليماني : أخذ عن السيد العلامة أحمد بن محمد شريف في علم التفسير والحديث والفقه وغير ذلك ، ومما قرأ علية أذكار النووي ورياض الصالحين ، ومن مشايخه الشيخ العلامة عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي ، والشيخ العلامة محمد بن علاء الدين المزجاجي رحمه الله ، والفقيه العلامة سعيد الكبودي ، والفقيه العلامة عبد الله بن سليمان الجرهزي ، له على الجميع مقروءات ولكن أكثر مقروءاته على  شيخنا الوالد فإنه اعتني بالسيد المذكور العناية التامة ، كما اعتني جده السيد العلامة أبوبكر البطاح بسيدي الجد يحيى بن عمر ، واستجاز له شيخنا الوالد من مشايخه الذين أخذ عنهم في الحرمين الشريفين فما من إجازة لشيخنا الوالد إلا وهو مذكور فيها وقد اعتنى السيد المذكور بالحقير العناية التامة فقرأت علية عدة مقروءات واطلعني جزاه الله خيرا على عدة فوائد :

في كل يوم يريك فائدة
 

أحسن منها ما يفيد غدا
  

ومن تكن هذه خلائقه
 

فأنت منه في نعمة أبدا
  

وكان رحمه الله كثير المباحثة والمراجعة ووقعت بينه وبين علماء عدة مراجعات وتأليفات من الجانبين 0

فمما وقع (مسالة) ما لو قال المصلي في سجوده سبحان الله ثلاثا هل يقوم مقام سبحان الله سبحان الله سبحان الله كما يقوم أنت طالق ثلاثا مقام أنت طالق أنت طالق أنت طالق ، فكان السيد المذكور يرى الأجزاء تمسكا بما ذكره الجلال السيوطي في ( المنحة في فضل السبحة ) من حديث أم المؤمنين التي مر النبي صلي الله عليه وآله وسلم عندها حصى تعد بها التسبيح ، وبغير ذلك من الشواهد التي ساقها ، وكان غيره يرى عدم الأجزاء تمسكا بما ذكر الذوالي في ( حديقة الأذهان في شرح الأحاديث الواردة في الأخلاق الحسان ) فأنه ذكر ما حاصله فرق بين أن يؤتي بالشيء ويكون الغرض منه التقرير وبين أن يؤتي بالشيء والمراد به التعبير ، فمن فروع ذلك ما لو قال المصلي سبحان الله ثلاثا لم يقم مقام سبحان الله سبحان الله سبحان الله لان هذا من باب التقرير الذي يراد بالتكرير فيه التأثر والتأثير بخلاف أنت طالق ثلاثة فإنه من باب التعبير الذي لا يراد منه إلا مجرد  إيصال المعني 0

وطلب السيد المذكور من مؤلف النفس اليماني إجازة له ولأخيه السيد العلامة محمد بن حسين البطاح فكتب لهما رحمه الله ما صورته :

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي منح العلماء بالعلم الشريف فخرا ، ورفع لهم بإتباع السنة النبوية قدرا وناهيك به قدرا وأعانهم على استنباط الأحكام الشرعية من الألفاظ النبوية فحازوا بذلك أجرا ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العظيم ، والرسول الكريم المخصوص بغاية التقريب ، من الملك الديان وخلاصة الخلاصة من بني ادم وسيد ولد عدنان ، وعلى آله وصحبه التابعين لهم بإحسان ، أما بعد فقد قرأ على السيد الجليل العلامة النبيل الصالح الفالح سلالة السادة الكرام الأعلام الجحاجحة الكرام عز الإسلام يوسف بن حسين البطاح الأهدل أبو محمد فتح الله عليه وساق أسباب الخيرات إليه جملة كثيرة من الكتب الشهيرة وحضرني في غالب مجالس التدريس وذاكر في كل بحث نفيس فمما قرأه علي من كتب الحديث صحيح البخاري قرأ المعظم منه بنفسه وسمع الباقي بقراءة غيره ولم يزل يحضر قراءة مجلس البخاري المعتاد لي في الجامع الكبير بزبيد كل سنه من أوله إلى أن يختم في سنين عديدة وقرأ علي بعض من صحيح مسلم وسمع الباقي ، وكذلك سنن أبي داود قرأ بعضا وسمع الباقي ن وقرأ علي جميع (مشارق الأنوار ) للصغاني 0 و (بلوغ المرام ) للحافظ بن حجر العسقلاني  و( عدة الحصن الحصين ) للجزري و( الأربعين ) النووية ، وسمع علي جميع (المواهب اللدنية ) للقسطلاني ، وجميع (عمدة الأحكام) للحافظ عبد الغني مع إملائي لجميع شرحها لابن دقيق العيد ، ومراجعة غيره من شروخها كالعطار والزركشي وغيرهما ، وسمع علي أيضا بعضا من ( التيسير ) لابن الديبع وسمع جميع ( بهجة المحافل ) للعامري مرات متعددة و( الشفاء ) للقاضي عياض ، وحضرني في كتب من الحديث كرياض الصالحين و (الأذكار) وغير ذلك ، وسمع علي كتب الرقاق بعضا من ( روض الرياحين ) لليافعي وجميع  ( رسالة القشري ) , و(طهارة القلوب ) و (الإحياء) للغزالي و(منهاج العابدين ) ، والأربعين له ، وفي كتب الفقه مختصر

بأفضل وشرحه للعلامة ابن الحجر الهيتمي ومتن ( الإرشاد إلى الحج ) ومن ( فتح الجواد ) من باب البيوع إلى عشرة النساء ومتن ( العدة والسلاح ) وشرحها للعلامة عبد الله بامخرمة و( عماد الرضي في آداب القضاء ) لشيخ الإسلام زكريا مع مراجعة شرحه للمناوي ، وكتاب ( رفع اللثام ) إلى آخر ما جاء في الإجازة المذكورة وكان تاريخها في شوال سنة 1183هـ 0 ( النفس اليماني 88- 93 )

@يوسف بن محمد بن يحيى بن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل

أخذ العلوم العقلية والنقلية عن السيد سليمان بن يحيى الأهدل ، والفقيه عبد الله بن عمر خليل ، والفقيه عثمان بن عمر الجبيلي ، والسيد يوسف بن حسين البطاح وغيرهم من علماء اليمن والحرمين ، وكانت له اليد الطولى في فنون من العلم ولاسيما علم الحساب والمحاسبة والجبر والمقابلة والفرائض ، وهاجر من زبيد إلى الحرمين الشريفين وتفرغ فيها لنشر العلم وتدريسه وانتفع به الطلبة لاسيما أهل اليمن ، ومن مؤلفاته إفهام الإفهام بشرح بلوغ المرام مجلد ، وشرح منظومة القواعد للسيد أبي بكر بن أبي القاسم الأهدل وقد طبع أخيرا ، وشرح ربع العبادات من منظومة الزبد في مجلد حافل أكثر فيه من ذكر الأدلة والخلاف ، وله عدة رسائل في أعمال الحاج وكان رحب الصدر في التدريس له صبر عظيم وعناية كبيرة بإيراد النكت العملية في دروسه ، مات شهيدا سنة 1246هـ في الوباء العام الذي مات فيه خلائق لا يحصون .  النفس اليماني 124 ، نيل الوطر 2/ 124

@ يوسف بن محمد بن يوسف بن أحمد البطاح بن أحمد الشهاب بن عمر الخبيثي بن علي بن عمر الأهدل

قال معاصر العلامة أبو بكر بن أبي القاسم : له بعض تفقه وتحصيل وأخذ علي في العربية والحديث بل هو فاضل في ذلك كله وله مقروءات كثيرة 0

نفحة المندل (خ)

B