بسم الله الرحمن الرحيم

ترجمة السّيد الشريف الفقيه عمر بن عليّ الأهدل

 

هو السّيِّد الشريف الفقيه عمر بن عليّ الأهدل بن عمر بن محمد بن سليمان .

حياتــه :

ذكر البدر الأهدل أنّه أخذ عن أبيه السيد علي الأهدل في صغره ، وهو أكبر من أخيه أبي بكر النبال , وقد عُرِف بأنّه الفقيه فيما يَعرِفه الذريّة أجمعون .

قال الشرجي عنه في ترجمة والده : " كان عمر فقيهاً ، عالماً ، عارفاً، صالحاً ، فاضلاً "

وقد ترجمه السيد العلاّمة أبو بكر بن أبي القاسم الأهدل في (نفحة المندل) فقال:" إنّه الأكبر فمِن ثَمَّ استحق التقديم هو ....... ،وإنّما لم يُفرده الشرجيُّ بالترجمة إمّا لأنّه نظَرَه بعين الفقهاء،وكتابه مخصوصٌ بذوي الأحوال والكرامات من الأولياء،أو لأنّه لم يتحقّق شيئاً من أحواله التي ينتظم بها في سِلْك من ذكر،مع كونه قد وصفه بالمعرفة والصلاح,وفي الوصف بذلك أَوْفَى شهادةً له بالكمال،وبلغ مبلغ الرجال،ولم أر مَن ذَكَر تاريخ وفاته رحمه الله تعالى "

وقد ذكر السيد حسين الأهدل في ( تحفة الزمن ) حكاية عنه ، هي أنّ الفقيه أبا بكرٍ , حكى عن والده أبي القاسم عن والده الفقيه عمر بن علي , قال : أعرف من والدي خصلتين في الصغر , أحدهما : قلت ليلة لوالدتي : افتحي الباب لأخرج أقضي حاجة , فلم تفتح لي في الحال ، فقال لي الشيخ : قم فالباب مفتوح ، فوجدت بابا فخرجت منه , فقالت لي والدتي : يا عمر فأجبتها من خارج البيت , فقالت : من أين خرجت ؟ فقال لها الشيخ : افتحي له لو سكت لدخل من حيث خرج .

و الثاني : رآني آكل ترابا ، فقال لي : تأكل التراب ؟ فقلت : لا والله فضربني

و قال : حلفت بسيديّ على الكذب .

أولاده :

له من الولد ثلاثةٌ : أحمدُ ، وأبو القاسمِ ، وعليٌّ .

وقد ذكرهم السيد أبو بكر بن أبي القاسم في ( الأحساب العَليِّة ) والسيد البحر في ( تحفة الدهر ) وذكروا ذريتهم المنتشرة في كل مكان ، بارك الله فيهم.

B